أنت....
أنا لستُ هكذا .
أنتِ لستِ هكذا .
ثوبك اللاصف في حقول القمح
اللاصف مثل أمكِ الشمس
و الدافئ كرياح آب
في محرابك خمرة السائلين ،
يحرسها الشحاذون و اللصوص
و الكلاب السائبة ،
لا تسمح لأحد أن يطفئ في كأسكِ
سجارته أو أن يبصق بين فخذيك
ما بلع من شتائم القوّادين
مع ذلك كنت أتكأ عليك في نومي
وأحمل بعض من نشوتك إلى الفراش
نعجن من لعاب المغادرين سلوتنا
و قلائد نخيط بها ثقوب الليل
أقاسمك نصف الكأس و نصف الجلاد
و أمسح من بين حلمتيك أسمي
و أمضي متواريا عن كل ما صنعته
من سالف الأيام
...............................
ياسر السيد يونس
من العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق