( تذوب الرياحين بك )
تذوب برحيق الكلمات ،لتزهق اللحظات بمفاتن القُبل،تعتنق اللهفة بوجل ،تدور الحكايات تتلقف مافات من علل، تطوف الدنى والانام أينما فجر كنت لي هلالا وسما ، أطوف بك ورياحين الوجد منك وكلما ،غاب الوجد بك كنت لهفتي حين ارتجيك اجد حرفي بك مترنما.
أوهام جياد الخزرجي
21/9/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق