آخر المنشورات

الثلاثاء، 1 أكتوبر 2024

بلاد العرب كفاكم صمت. بقلم د. محمد أحمد غالب أحمد،

 بلاد العرب كفاكم صمت.

::::::::::؛؛؛؛؛؛؛؛::::::::::::::::::

بلاد العرب كفاكم صمت لما هذا الهوانا

إلى متى ستظلون واقفون موقف الجبان


ومتى ستعتصمون جميعاً بحبل الله إخوانا

فالنصر و المجد و العزة بيد الواحد الديان


و حين سلكتم طريق الإختلاف و الشيطانا

تمزقتم و تفرقتم و أصبحتم للعدو أعوان


وفي ظل تنازعكم حدث ما كان في الحسبانا

جاس الدمار دياركم والقهر وظلم ذو السلطان 


أما ترون ريحكم ذهبت في مهب الشر ألوانا

و حل في دياركم الجوع والخوف و الحرمان


فبالله عودوا لدينكم فالبعد حسرة و خُسرانا

ومسلك الخير قد نزل في القرآن واضح البيان


على لسان نبينا محمد كاملاً مفصلاً و مبينا

صلوا عليه وسلموا حتى تنالوا رضى الرحمن 


والحق طريقه واضحه فلا تكونوا صماً وعميانا

و نصرة المظلوم ديدكم من  سالف الأزمان 


ومن رضي في ظلم صاحبه على مر السنينا

تدور الأيام وإنه يشكوا من الظلم والهوان


غزة وأهلها تستغيثكم من شرور الطامعينا 

فكونوا لها الأنصار والحراس وحماة العرين


كونوا كما الجسد إذا ما اشتكي منهُ عضواً 

تداعي له سائر الجسد فاعتبروا يا مسلمون

 

و ربنا يعز من يعتز به و يبتغى الإسلام دينا

ولتنصروا غزة وأهلها من بطش وكيد الكائدين


واخواننا بلبنان يشكون بطش نفس الغاصبينا

فاين الحمية يا أمة المليار والنصف مسلمين


و ذي ما يناصر أخوه ساعة الشدة سراً و جهرا

له الويلات وإن تنصروا الله ينصركم على الظالمين


بقلمي. د. محمد أحمد غالب أحمد، الجمهورية اليمنية.



الفِلِسْطِينِيُّ بقلم الأديب حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)

 الفِلِسْطِينِيُّ .  (إعادة نشر)

***سيّدة أُورُوبّيّة تَطْلُب مُرَاقَصَةَ فلسطينيّ***

لَا تَــطْـلُبِــيـنِــيَ لِلْـمَـيْـدَانِ... سَيِّـدَتِي...

فَالرَّقْصُ لَيْس عَلَى الإِطْلَاقِ مِنْ شِيَمِي

أَنَــا جَـرِيـــحٌ... وقَــلْـبِي نَــازِفٌ أَلَـــمًـا

فَكَيْـفَ يَرْقُصُ مَنْكُوبٌ عَلَى النَّـغَـمِ؟

هَـوِيَّـتِـي، طَمَـسَ الأَعْـدَاءُ صِيغَـتَـهَا

والـبَيْـتُ هُـدِّمَ والآمَـالُ فِي سَـقَـمِ

والفَرَحُ اغْتَـالَهُ "صُهْيُونُ" مِنْ أَمَدٍ

لَمْ يَبْـقَ لِي فَرَحٌ فِي مَوْكِبِ الـعَدَمِ

لَا وَطَنٌ يَحْتَمِـي فِي أَرْضِهِ جَسَدِي

لَـمَّـا أَمُـوتُ ولَا رِيـحٌ مِنَ الـنِّـعَـمِ.

أَنَـا الطَّرِيدُ، إِذَا مَا رُمْـتُ مَنْـزِلَـةً

يَـذْبَـحُنِـي إِخْوةٌ ويَـلْعَـقُـونَ دَمِـي

أَنَا المُعَـانَاةُ، هَا شُؤْمِي يُـطَارِدُنِي

فَكُـلُّ مَاءِ قَـرَاحٍ، مَـالِـحٌ بِـفَـمِي

وكُلُّ غَيْـمٍ، وُعُـودُ الكُرْهِ طَعْـمَتُهُ

وكُلُّ بَـرْقٍ يَكُونُ صَاعِقَ الحِـمَمِ

قَدْ ضَاقَ بِي صَدْرُ إِخْوَانِي فَإنَّـهُمُ

يُسْقُونَنِي مِنْ عَذَابِ البُغْضِ والنِّقَمِ

وضَاقَتِ الأَرْضُ، حَتَّى أَنَّ عَالَمَكُـمْ

أَصْـغَرُ مِنْ دِرْهَـمٍ فِي كَفِّ مُنْـعَدِمِ

أَنَا شَـرِيدٌ وزَادِي حَـقُّ أُمْنِـيـةٍ

بِأنَّـنِـي عَائِـدٌ يَوْمًـا، وذَا قَـسَــمِي

فِي خَاطِـرِي أَلْـفُ بُـرْكَانٍ أُفَجِّرُهُ

لِلْمُعْتدِينَ عَـذَابًا سَاحِقَ الظُّلَـمِ

وفِـي فُـؤَادِيَ أَنْــوَارٌ يُــوَقِّـدُهَــا

عَزْمٌ عَلَى البَذْلِ والإِعْطَاءِ فِي شَمَمِ.

لَا تَطْلُبْينِيَ فِي رَقْـصٍ فَذَا وَطـَنِي

يَـدْعُو لِتَحْرِيرِهِ مَنْ لِلْجِهَـادِ ظَمِـي.

إِخْوانُنَا طَبَّعُوا لَا خَيْرَ يُرْجَى بِـهِـمْ

بَـاعُـوا قَـضِـيَّـتَنَا، جَـهْـرًا، بِلَا نَدَمِ.

حمدان حمّودة الوصيّف...  (تونس) 

"خواطر" ديوان الجدّ والهزل



القصيدة/ اللاهثون بقلم الشاعر/شاكر الياس

(( القصيدة/ اللاهثون ))


بقلم/شاكر الياس 

شاكر محمود الياس 


العراق/بغداد 


٣٠/٩/٢٠٢٤


أيها اللاهثون خلف  فتات موائد 

الغرباء  دون دعوة  ولا  ترحاب


البطون جوف لها فكونوا  نبلاء 

العين تخجل من فعلكم  المعاب 


العزة تغرس في  الضمير  الحي 

الأنسان له أدراك تحفظه الألباب 


الدنيا لها ألف وجه فلا  تتوجس 

الحر  طير  يجوبها  عاليا  مهاب 


الله يجعل للعلماء بلاغة وجمال 

المفردة حلوة يصاغ بها الخطاب 


العين على الدنيا وتعلم انها فناء 

الملك لله حقآ فلا توسل أوعتاب 


العمل قد  يقربك لأوسع  الجنان 

أو  يلقيك في نار  سعيرها  لهاب


 

أيها اللاهثون خلف الشهوات جل 

أعمالكم هباء مثل دخان وسراب


 

الخير معقود بيد التقوى والأيمان 

الصدقة بكف المؤمن لها ألف باب 


الجزاء من رب الورى عن كل فعل 

الطريق جليا وفي خطاك الصواب 


الزمان  أذا حكم أمرا ما  تراه ينفذ 

أين  الأخلاء   الأهل  وثلة الأحباب


الأن أيقنت أن السعادة لا تدوم قط 

الحزن زائر على الروح دون ترحاب


 

الألوان الزاهية  قد تتلاشى  سريعا 

البلابل صمتت وطغى صوت الغراب 


الأنسان  خلق  ضعيفا  وسره  عند 

الله خالق الكون والورى والأقطاب 


القصيدة  ((اللاهثون ))


بقلم/شاكر الياس 

شاكر محمود الياس 


العراق/بغداد 


٣٠/٩/٢٠٢٤



من كل شيرة وشيرة كلمات الشاعرة فاطمة الاحمدي

 من كل شيرة وشيرة 

ومن كل حدب وصوب 

غيمة ظلام كبيرة 

تشق الوطن تجوب 

تسابق أماني كثيرة 

تقص الرجاء والعروق 

وفي كل دار وديرة 

وفي كل ساحه وسوق 

أنات قهر وحيرة 

وقلب الرحى محروق 

لاعدل لا تباشيره

وقانون غاب يسود 

والحق بالتاشيره

من أرضنا مفقود 

عازم وشد رحيله

لا عهد لا معهود 

منهو يجيء نشكيله 

يحس الوجع ويذوق 

يبكر يسرج خيله 

يخش الصحاري يتوق 

يجرف مذلة وحيره

يرد الظلام شروق

يرجع عزيز علينا 

يقيم سورنا المهدود 

يرد الشرف يحمينا 

يزمجر تهد سيول 

يزلزل خطى عادينا 

قصور الوهم تزول

فاطمة الاحمدي 

1 اكتوبر 2024



على هامش استشهاد سيد المقاومة والممانعة حسن نصر الله بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 على هامش استشهاد سيد المقاومة والممانعة حسن نصر الله

 

نم-هانئا-يا صديق الشمس..فنحن مازلنا نجتر هزائمنا..مازلنا غارقين في عجزنا..!


العبرات كبيرة وحارة تنحدر على خدودنا النحاسية..العبرات كبيرة وحارة تنحدر إلى قلوبنا”.(ناظم حكمت).


لأنّك جاسر جسور،مدّ لا يرتد وتضحية بالحياة حد الشهادة،لهذه الأسباب ولأكثر منها بكينا رحيلك بملء الفم والعقل والقلب والدّم..منذ البدء كانت طريقك من المواجهة والإكتشاف،أو الإكتشاف عبر المواجهة وبها،طريقا شاقة وجميلة،إنّها طريق المناضل في اكتشاف ذاته وفكره وموقفه..

لقد كانت تشكيلا رائعا للمناضل الذي يحلّق عاليا في فضاء الحرية..تحليق لا للإفلات من قبضة الواقع والفكر،إنّما من أجل سيطرة ضوئية أكبر على الزوايا المعتمة في تضاريس الواقع..

إنّه استبطان لضياء الحلم المشع وسط الظلال الشاحبة،الذي يميّز أصحاب الثراء الرّوحي المتميّزين،الصامدين بحق،والتأصيل لا يلغي التحليق،بل يمنحه شكلا جديدا،وعمقا استيحائيا أنصع..

لقد كنت يا-سيد الشهداء-من معدن خاص،معدن إنسانيّ..المعدن الذي صيغ منه كل الأبطال والشهداء منذ فجر التاريخ الإنساني..إنّك شقيق”سبارتكوس،وعمّار بن ياسر،فهد،وشهدي عطية،واليندي،غيفارا وديمتروف..”..وقد تجلّت في حياتك مثلما في موتك،بطولة الإستشهاد وتجسّدت في مسيرتك النضالية أسمى أشكال الفعل الإنساني النبيل..

نظرتك إلى التاريخ كانت نظرة الواثق من منهجية رؤيته وموضوعيتها مهما تكاثفت عوامل البشاعة والإنهيار والتهدّم،فلا يمكن لها أن تمهر الكلية الإنسانية بميسمها،ولا يمكن لخط الإنكسار في المسار الإنساني-مهما كان حادا-أن يحوّل العالم إلى أرض موات،ولا يمكن أن يتحوّل النبل الإنسانيّ إلى كائنية جوفاء..

ليس هذا قانون التاريخ فحسب،بل هو قانون كوني طبيعي،إذ تتفاعل كل المقولات الموضوعية لتعبّر عن ناموس الوجود بكامله..

لهذا وذاك نتطلّع جميعا إلى ملحمة البطولة التي تمثّلت على الأرض بالمقاومة،والتي ستتجلّى في تصحيح التاريخ بأمثولة تكتب لكل الشعوب ملحمة خالدة تقاوم الموت المتعسّف وتكشف زيف قوّة الذّراع والسّلاح،لتمجّد ألق الرّوح الشعبية التي تكتب الشعر بإيقاع الإنفتاح على الخلود.

لا أقول إنّ الرأس تطأطأ أمام الموت من أجل الوطن،بل إنّ الرأس لتظلّ مرفوعة فخرا بشعب أعزل يؤمن بأنّ الشجرة إذا ما اقتلعت تفجّرت جذورها حياة جديدة،وتلك هي ملحمة الإنبعاث من رماد القهر وهي بإنتظار من يدخلها ذاكرة التاريخ عملا عظيما يشعّ منارة في المسيرة الظالمة التي تنشر ظلمتها قوى الشّر في العالم..

سلام هي فلسطين،إذ تقول وجودنا،نقول وجودها الخاص حصرا..فلا هوية لنا خارج فضائها..وهي مقامنا أنّى حللنا..وهي السّفر..   

نَم -“هانئا”- يا من أمتَّ الموتَ بالموت..-نم قرير العين بحمى نبيِّكَ الأكرَم..نم مثل الطفل الغافي في حضن احراش  وغابات مزارع شبعا وفي صيدا والمخيمات..فنحن مازلنا نجترّ هزائمنا..مازلنا غارقين في عجزنا..ومازلنا نردّد كلمات فقدت جلّ معانيها..!

أمّا أنتَ :

..هناك كثيرون أمثالك

أعلّوا وشادوا

وفي كل حال أجادوا

وأنت كذلك أنجزت كل الذي في يديك

عظيما،جليلا..وما عرف المستحيل الطريق إليك..

لأنّك تؤمن أنّ الخطى،إن تلاقت قليلا..

ستصبح جيشا و صبحا نبيلا..

تمنّيت أن تصلّي في القدس يوما..

لكن..

فعلت الذي كان حتما عليك

وما كان حتما على النّاس جيلا..فجيلا..”

-يا سماحة السيد : الدّمع الحبيس يحزّ شغاف القلب..الدّمع حبيس والرّوح خرقة وصدأ،ولكنّ الدّموع لا تمسح تراب الآسى،وسنسيء إليك إذا وضعنا ملاك الحزن على قبرك..

إنّ عنوانك معنا..إنك قريب منّا،إنّك فينا،في قلوبنا..في ضمائرنا،وستظلّ نبراسا يضاء على هذا الدّرب الطويل..

وداعا يا رمز المقاومة والممانعة..كفّيت ووفّيت (يا نصر الله).. عشت جاسرا جسورا..وذهبت شهيدا شامخا أنت ومن معك..


محمد المحسن



الاثنين، 30 سبتمبر 2024

سهم العدو أصابني ما ضرني بقلم د. زهيرة بن عيشاوية

 سهم العدو أصابني ما ضرني 

جرح صغير للعدوّ هداني


وأصابني سهم القريب بمقتل

جرح عميق في النزيف رماني


ما همني سهم العدو بأضلعي 

فهو العدو و للنزال دعاني 


لكنما سهم القريب ألمّ بي 

نزفت عروقي والبكا أعياني 


لا لم أمت من سهم من عاديته

غدر القريب قتيلة أرداني


د. زهيرة بن عيشاوية 

                                         Zouhaira Ben Aichaouia



يا منْ ترْكضُ جاهدا بقلم الشاعر : عماد فاضل(س . ح)

 يا منْ ترْكضُ جاهدا


سَامِحْ أَخَاكَ إِذَا إَتَاكَ مُسَالِمًا

وَاجْعَل فُؤَادَكَ بِالمَحَبَّةِ يُزْهر

فَاللَّهُ أَدْرَى بِالقُلُوبِ وَمَا حَوَتْ

يُؤْتِي اليَسَارَ لِمَنْْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ

مَا لِي أَرَى فِي الدَّرْبِ مِنْكَ بَشَاعَةً

تُلْغِي البَسَاطَةَ لِلْفَضَائِلِ تُنْكِرُ

تَخْطُو عَلَى عَجَلٍ وَتَرْكُضُ جَاهِدًا

وَأَمَامَنَا تِلْكَ المَقَابِرُ تُنْذِرُ

كَمْ ضَمَّ بَاطِنُهَا وَكَمْ أَفْنَى الرَّدَى

مِنْ دُونِ  إِذْنٍ - لا يَلِينُ وَيُخْبِرُ

طَهِّرْ مَسَارَكَ وَاخْتَتِمْهُ بِتَوْبَةٍ

فَبِقُدْرَةِ المَوْلَى تَسِيرُ وَتُبْحِرُ

المَرْءُ مَمْلـوكٌ وَلَيْسَ بِمَالِكٍ

مَا دَامَ فَوْقَ العَرْشِ رَبٌّ يُبْصِرُ

قَوْسُ المَنَايَا تَقْتَفِيكَ سِهَامُهُ

وَتَدَاوُلُ الأَيَّامِ فِيكَ يُغَيِّرُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر



الجزء السادس من رواية - مذكرات ما قبل الولادة - بقلم الكاتب ( مصطفى الحاج حسين).

 ** الجزء السادس من رواية:


      - مذكرات ما قبل الولادة - 


        ( مصطفى الحاج حسين). 


برفقة عمّي (عمر)، ذهبت جدّتي إلى.. البلدة التي تعيش فيها أختها.. والتي تتبع لهذه (المنطقة)، وكان الوقت مساء، لذلك ومن المؤكّد، بأنّها ستنام هناك.. أمامها ثلاثة بيوت، يتوجّب عليها زيارتهم، دار أختها (فطيم)، التي هي من تقصدها في الأساس، لخطبة حفيدتها لأبي، والدّار الثّانية هي لأخيها (الحج محمد) وهو يملك خانأً في البلدة، لبيع القمح، وكان في السّابق متطوّعا في الشّرطة، ولكنّه طرد منذ فترة، بعد ضبطه في حالة أخذه الرّشوة.. وهو زوج عمّة أبي، شقيقة جدّي (أبو حسين)، المرحومة (أمّ قدّور)، ماتت منذ زمن بعيد.. أمّا عن الدّار الثّالثة والأخيرة، فهي دار أخيها الحجي (أحمد) أبو (محمود).. وهو شرطّي، لم يطرد، رغم أنه يتقاضى الرّشوة.. لكن من حسن حظّه، لم يكشف أمره بعد.


وكانا حج محمد (أبو قدّور)، و الحجي أحمد (أبو محمود)، أخويّ جدّتي، مزواجين.. فقد تزوّج (أبو قدّور)، سبع مرّات.. وكذلك أخوه  (أبو محمود) كان أيضاً قد تزّوج أربعة مرّات.. وكان لكلِّ واحد منهما، أولاد كثر، ومن الصّعب عليه، أن يحفظ كلّ الأسماء، أومعرفة من تكون من زوجاته أمّا لهذا الولد أو ذاك؟!. 


كانا الأثنان محبوبين، من قبل النّساء

، لوسامة شكليهما، وجمال جسديهما، وبريق وسحر عيونهما، وحلاوة لسانهما، وبراعة تغزّلهما بالنّسوة.. فهما قادران على الإغواء، ولفت الإنتباه.. فسرعان ما تقع الواحدة منهنّ، في غرامهما، وتقبل بالزّواج من أحدهما، وتكون قد وقعت في الفخ، والمصيدة.. ثمّ يطالها الظّلم، والمهانة، والضّرب المبرح، والإستهتار، والهجران، وبتحويل اسمها، إلى (أمّ عصّ)، أو (أمّ قويق)، أو (العورة)، أو (العرجاء)، أو (القحبة)، أو (المدوّدة)، أو (النّجسة)، أو غيرها من الألقاب الكثيرة، التي لا حصر ولا عدّ لها.


ومن ضحايا خال والدي، (أبو قدور)، أنّه ذهب إلى (مصر)، بعد حرب (السويس) وأقام في (القاهرة) عدّة أشهر، وخلال هذه الأشهر تمكّن من التّعرف على فتاة جميلة، أوهمها أنّه صاحب رزق وأملاك في سورية، وأنّه عازب غير متزّوج ، وهو واقع في غرامها، وعرض عليها الزّواج، وواففت المسكينة، وتزوّج منها، وثمّ عاد إلى بلده، وأحضرها معه إلى بلدته.. وهنا وجدته متزوجاً من أربعة نساء، وكان عليه أن يطلّق واحدة منهنّ، ليفسح لها مكاناً، وتدخل على خانته، وتصبح زوجته.. لكنّه بعد فترة قصيرة، فاجأها بإحضار، زوجة جديدة. بعد أن طلّق أقدم ضرة عندها.. وحوّلها إلى خادمة، له و لزوجته الأخيرة، ولأولاده، والدّار الكبيرة.. ولمّا أكتظت داره بالسّكان، أفراد أسرته، وبقيّة زوجاته، ولم يعد للزوجة المغتربة، مكان تقعد فيه، أمرها ان تصعد إلى السّقيفة الموجودة في غرفته.. وتّتخذ منها مكاناً لإقامتها، والنّوم فيها، رغم برودتها، وقلّة هوائها، وبشاعة رائحتها، وظلمتها، ووطء سقفها، وفداحة الجلوس فيها.. قال لها آمراً:


- ادخلي هنا.. وارقدي بالدّاخل، ونامي هناك.. وحاذري أن تنزلي لتحت، أو أن تقتربي من باب السّقيفة، وتستمعي إلى كلامنا، أو أحاديثنا، أنا وضرّتك الجديدة، أو أن تسترقي النّظر إلينا.. ونحن في خلوتنا.. حينها، وأقسم لك بالله العظيم، لو فعلت ذلك، لأقلع لك عينك، وأقطع لك لسانك يا (جقمة) الفم.. هل فهمت؟. 


وظلّت الزّوجة الشقيّة، صابرة تنام في كلّ ليلة، فوق السّقيفة الحقيرةِ، محبوسة، ومهدّدة بأفظع العقوبات، إن بدرت منها، أيّة حركة.. إلى أن جاء يوم واستطاعت أن تهرب، وتعود إلى بلدها. 


في صباح اليوم التّالي، عادت جدّتي

إلى دارها، وإلى مدينتها، والفرحة

تكاد ألّا تسعها، فقد وافقت أختها (الحاجة فطيم)، وابن أختها (حمدو)، على طلب يد ابنتهم (فاطمة)، إلى والدي.. وقالت لجدّي ولأبي، وهي فرحة بما تحمله لهما من أخبار:


- الحمد لله.. كنت أعرف أن أختي، (الحاجة فطيم)، وابنها (حمدو)، لن يرفضا طلبي لإبنتهم (فاطمة)، قال لي  (حمدو):


- لي كلّ الشّرف، أن أعطي ابنتي لإبنك (محمد)، فهي لك هديْة، بلا مقدْم، ولا مؤخر.. وبإمكانك أن تأخذيها معك، خادمة لك وإلى (أبو حسين) الغالي، ولإبنك، صاحب الأخلاق العالية. 


لم يفرح أبي، مثلما فرح جدّي.. بل كانت صدمته كبيرة.. إلى درجة أن خيّبت له أمله، الذي كان يسكن قلبه.. ويمنحه عزيمة الصّبر والإحتمال.. كان يظن، ويعتقد، ويتمنّى، أن تعود أمّه، خائبة الرّجاء، وتقدّر خالته وضعه، فهو متزوّج ومتعلّق بزوجته، وله منها طفل

غال على قلبه، لم يتجاوز الشّهرين من عمره بعد. 


كان على أبي ان يتخذ قراره، فهو عاجز عن تحدّي والده، وعن ارغام والد أمّي، عن الإفراج عنها.. وهو لم يحقق لهم ما يسعون إليه.. لن يتزوج مرّة ثانية، سيتمسك بأمّي وأخي لاّخر لحظة من عمره.. سيهرب.. سيهجر أهله، بل سيغادر مدينة.. لا عيش له هنا.. أمّي محبوسة في دار أبيها، ممنوع عليها المغادرة، أو الخروج.. أو زيارة دار جدّها (الحاج حسن)، كي لا تلتقي بعمّاتي، أو تصادف أبي، أو أحد من اهله.. وأخي مغيب عنه، لا يمكنه أن يراه.. هل يرتكب جريمة؟.. هل يقتل جدّي (عبيد)؟.. أم يوافق على شروطه، ويتحدّى مشيئة أبيه؟.. رباه!!.. هو في وضع فظيع، صعب، ولا يطاق.


            مصطفى الحاج حسين. 


يتبع.. الجزء السابع.



---☆☆لا تخن عهدك لها ---☆☆ بقلم الشاعرة.د إيمان بوغانمي/تونس

 ---☆☆لا تخن عهدك لها ---☆☆


عاهدتَ قلب إمرأة 

و وثقت بكَ

سلّمت لكَ فؤادها

و كيانها

و كل تفاصيل حياتها

و تخلت من أجلكَ عن كبريائها ..


و حاولت إقناعكَ

أنّها باتت كل ليلة تحلم بكَ

و تبكي بلوعة

من فرط إشتياقها لكَ

و حبها لكَ معا...


و أنّها أخذت غسق الدّجى

قلبًا ليّنًا يعشق

ذاتها 

و روحها يواسيها

في أيامها الحزينة

و يخفف عنها لوعة شوقها لك...

و أخبرتكَ أنّها قبل أن تنام تفتح صورك

أمامها

و تحتضنهم بملىء

حنينها إليك

إنّها تعتقد ربما يزورها في المنام

بهذه الحركة...


و في لحضة الوصال التي كانت بينهم 

سجّلت مكالمتهم مع بعضهم 

كي تسمعها 

دائما 

و تتذكر أيامهم الجميلة

التي كانت بينهم...


الشاعرة.د إيمان بوغانمي/تونس 



**عبق الذاكرة ** بقلم الكاتبة عائشة ساكري_تونس

**عبق الذاكرة **


دندنات على أوتار الماضي والحاضر  والمستقبل لتؤلف لحناً عذباً وكأنه نبع ماءٍ صافٍ يُنهلُ منه العامة فيسقي الجميع  ويرتوي منه  من عانى هذا الظمأ اللعين.

وقصتي اليوم لقاء *من عبق الذاكرة* 


هذا  المساء،  التقينا صدفة على ضفاف شواطئ البوح، وبنظرة خاطفة، كان يسرق ملامح وجهي خلسة وكأنه يريد أن يقول لي شيئا دفيناً في أعماقه ولكنني أحسست أن شيئا ما يمنعه من البوح. اقترب مني حاول لمس يدي التي كانت غائصة في الرمل تداعبه برقة وهدوء وفي القلب نزوع وكبرياء....

حاول الاقتراب اكثر واسند كتفه الأيمن على  كتفي الأيسر فتسارعت دقات نبضين معا بنفس الوقت. تنفس الصعداء ارتياحا لما لمسه من شعور متبادل  وقال لي بنبرة  خافتة :

كيف السبيل إلى مجاراة برج استوطنه قلبي...فأنا عاشق من سلالة القمر، أتسلّل خلسة والنجوم خير شاهد ودليل.

ما السر الدفين فيكِ يا ابنة الستين

 بعد كل مامرّ بكِ بعدد  السنين..!!

لم اتوقع جمالكِ راسٍ بهذا العمر الثمين

يا ابنة قلبي؛ أتقبلين أبيات شعر فيكِ!!!


قلت له :

هات ما دونت يا نبضي المكنون 

الذي خلته غاب عني ولن يعود

قد تركت فراغا بداخلي طيلة مدّ من سنين


انا إمرأة وبداخلي ربيع متجدد

تقاوم ولا تقف حائرة في متاهات الريح

سرعان ما يتفتح برعمي وأزهر من جديد 


قال: 

ها أنا بين ثنايا النبض والوتين 

كتبت وابحرت في وصفكِ بأبيات 

منقوشة على صدري مذ سنين.... 


 رسمتكِ تعبيراً وكلمات

وعلى ورق الغياب

رسمت الوعدَ بأحرفي... 

مارست في الدروب 

كل جنونَ  هوايتي

ولم يبق مني غير 

لوعة  دفتري..... 


رسمتكِ همسة في قطر النّدى 

ريحانة عذراء على الشفاه الظمئة

 خدود بلون  ورد الجلنار الرماني 

الذي زادك جمالاً وتفانٍ 


فاتنتي أنتِ، دونت رسمكِ باليدّ

وبالخط العريض بلا تردّدٍ 

   قلبي على الورق يئنّ

في لهفة المتعطش.... 


أنسيتِ إنني شاعر متمردٌ...

أيتها الساكنة بين ثنايا سطوري 

التائهات رغم عهدي المتجدد


انا الذي أجيد شعري مراياَ

وعلى نياط القلب رسمت 

بريشة عذراءٌ كل مواجعي


وفي عبق الزهور دفنت 

رحيق حبي  المتشرّدِ..... 

بين الجفن والورق ضاعت

بقايا العمر في أوحال

 دربي المتبدد...... 


وإن ناديتني كنتُ الملبّي 

وفي الآلام قد سطّرتُ،

نخبي بلا تردّدِ.....


قلت له:

أي كلام بعد تلك الخمائلُ

أي كلام وسحر بيان أثمل

لقاءنا بتغريد  العنادل

العين تذرف على  نهديْ

خوابي حبر إبداعك كالاسيل


عفوا سيدي 

فالعمر نعيشه مرةً لا مرتين  

وإنه مجرد رقمٍ والأيام تشهدُ  

فأنا مثل ابتسامةٍ في الشفاه  مرسومة  

أعيش في الأحلام، وقلبي ببراءته ينبضُ  


لا تبحث عني في السنين الماضية  

ولا تسأل عني في الليالي العتيقة  

أنا هنا والآن، في لحظةٍ متجلية  

أرقص في وكري، 

وأكتب قصيدتي البهية  

إنني أحصل فقط على 

دقائق من العمر متبقية  

وأكره الحزن والخمول

 المتسلط عليَّ  

فلمَ لا نعش هذه اللحظات 

بكل حرية  

ونغني للحياة، ونزرع فيها 

السعادة الوفية  


العمر ليس أيامًا تذهب بلا عودة  

بل هي اللحظات التي نعيشها 

بصدقٍ وسعادة  

عش يومك كما لو كان الأخير  

واحتضن الأحلام، وانظر 

بعيدًا إلى الأفق الأسير  


فالحياة راسية في الستين

دعنا نتمتع بها  بحرية يا حبي الدفين

ونترك بصمةً تذكرنا بالحب والأمل 

في الدنيا السخية بلا كلل

 

عفوا سيدي، فالحياة قصيرة  

ولمَ لا نملؤها بالفرح، ونزرع فيها

الفرح  والسعادة الوفيرة.


عائشة ساكري_تونس .      30_9_2024



الأحد، 29 سبتمبر 2024

راودتُك يا قدر بقلم الكاتبة جليلةبالفالح

 راودتُك يا قدر

طُفتُ بك البلاد جنوباً شمالاً 

أطعمتُك موائدَ الملوك...


وعدتُك يا قدر

لو كان لي من المناصبِ نصيب

سأعيِّنُك وزيري وعصايَ الّتي أتوكّأ عليها


سايرتُك يا قدر

في لعبة الشطرنج 

في ساحة الحيّ

 بين الأتراب والخلان

بين العدوان و الأشكال 


كلُّ الجهود باءت بالفشل!

ماذا فعلتَ يا قدر!


في ليلة اشتدّ صقيعها

أطفأت الشّموع وركنت

غير مبال بظلام القلوب

ولا لدموع الثّكلى

وسط الرّكام الشديد


لماذا تعثّرت يا قدر!


يا قدري العليل

انهض قليلاً 

فالحياة تأبى المستحيلَ

يا قدري الضرير

راوغ قليلاً 

فالطريق مازال طويلا.

جليلةبالفالح  jbf_art



جرة قــــلم مجــــنون بقلم الشاعر فتــــحي لطــــرش

 انا المَجْنُونُ

احْلامٌ بِناصِيتي

تناديني

الى اطراف عيْنَيْــــكِ

...................

نِزَاع الرُّوح ِ

في جفنيك ِملهمتي

سيرميني

على أطراف خَــــدَّيْكِ

....................

أنا مَطْعونُ

في حرفي و قافيتي

فداويني

بشهدٍ يطلي شَفتــــيْكِ

و ان مفطومُ

من عِشْقٍ و من وَلَه ٍ

فضمِّيني رضيعا بين نَهْديكِ

------------------------------

جرة قــــلم مجــــنون / فتــــحي لطــــرش



بريق عينيها والقمر بقلم المهندس| السيد سالم سلامة

 بريق عينيها والقمر

"""""""""""""""""""""""                                         كَانَ القَمَرُ يَتَرَقَّبُ كُلَّ مَسَاءٍ                        مِنْ شُرْفَةِ عَلْيَائِهِ٠

بَهَاءَ إطْلَالَتِهَا وَسِحْرِ بَرِيقِ عَيْنَيْهَا٠

لٍيَكْتَمِلَ الجَمَالُ وَالكِبْرِيَاءُ

وَهِيَ كَعَادَتِهَا وَعَهْدِهَا تَجِيءُ بِأَهَازِيجِهَا وَمُوسِيقَىٰ أشْوَاقِهَا                                لِتَمْلَأَ الفَضَاءَ ألحَانًا وَمُنَى٠                      

أعْوَامٌ طِوَالٌ مَرَّتْ كَطَيْفِ سَحَابَةِ صَيْف٠                                      

فُصُولُ بَوْحٍ وَجَنَّاتُ فَوْحِ..                           أَرِيجِ رَيَاحِينَ وَيَاسَمِينْ٠

تَمْلَأُ الأرْجَاءَ وَالآفَاقَ بِأحْلَامِ السَّهَارَىٰ                                            فِي لَيْلٍ يُغَاثُ فِيهِ العَاشِقُونَ وَيَعْصِرُون٠

وَذَاتَ مَوْعِدٍ بِلِقَاءٍ انْطَفَأَ وَغَابَ البَرِيقُ٠ 

وَبَاتَ القَمَرُ كَئِيبًا وَحِيدًا..                           فَلَا يَدَ تُجَفِّفُ دَمْعَهُ أوْتَرْبُتُ عَلَىٰ كَتِفِهِ٠

فَتَحَامَلَ عَلَىٰ وَجَعِهِ وَعَادَ يَشْدُو              لِذِكْرَىٰ بَرِيقِ عَيْنَيْهَا وَفَاءً٠

"أَقْبَلَ الَّليْلُ يَاحَبِِيبِي..                                                أَقْبَلَ الَّليْلُ وَنَادَانِي حَنِينِي"!!

وَمَازَالَ صَدَىٰ الشَّدْوِ يُطْرِبُ الرِّيحَ

وَالحَيَارَىٰ٠!!

            ..بقلم 

   مهندس| السيد سالم سلامة


* تسابيح التباريح * بقلم الأديبة إكرام عمارة.

 *  تسابيح التباريح *

    """""""""""""""""""""""""

يادموعي لاتحولي بيني وبينه

فهو القاطنُ من القلب للشِغَاف


أستحلفُكِ بالله أريني بين ذراعيه

مايستحقُه لديكِ أربابُ العفاف


أحببتُه ومآقي تفاصيلي تُعاني

تهفو نَواظرُنَا وقلبانا يحلمُ بالزفاف


على حوافِّ الكأس تتراقصُ رشفاتُنا

والشوقُ باللذة يستطيبُ الشِفَاف


خِلعاً من ربيع لعُمرينا ارتقبناه

ترياقا لبغيض هَدْرٍ .. سُمُّه زُعاف


يادموعي لاتحولي بيني وبينه

فالحُلم للدهر .. يشكو الغياب


ذاك قلبي اصطلاه الوجدُ يَتَنَّهد

تَفُّتُ في أواصر نِياطه سِياطُ العذاب


ذاك قلبي أضناه نَحيبُ التلهف

 تتلاطم أمواجُه؛ فيمخرُ العَتبُ العُبَاب


مبعوثُ تَيمِك إليَّ سِفرُ  أُرَتِّلُه

أُزَمِّلُه أُُدَثِّرُه  طَويته أَروقةَ الكِتَابِ 


يادموعي لاتحولي بيني وبينه

فالثواني ساعاتُ في الليالي الطِّوال


سَكَنْتُ القصيدََ بيتاً أبثُّه شجني

بوحي أمسيةٍ خِلتها الفجرَ المُحال


للعُصفور إلفٌ على الأفنان يُناغيه

لغة يُعمِّدُها الطَرَبُ لها الغُصن مال


نعم إنها الحُظوظُ ياقَدرُ تُقَسَّمُ

ولتعلم أنها كما الحروب سجال


يادموعي لاتحولي بيني وبينه

 السُنون أثخنتها ليت.. لاعزاء للجراح


هل صَافَحْتَ البُشْرى يوماً؟!

مات الغريبُ فينا دون رقصةٍ للنُواح 


أو مَازَحتَ العهدَ عمداً قسراً ؟!

فتَطايرتْ أسبابُ السِّرِ المُباح


سألتك عني والخُبر لديك مَكْفُولُ

حديثُ مُطَّولُ له الصُبح لاح


يادموعي لاتحولي بيني وبينه

بالشُرود ضاق مُقامي وعَزَّ اللقاء


طَرَقتُ الدربَ باباً ألف مرة

أُنسِي قلبي الهَمَّ عزاء الغُربَاء


وسفيني تأبى الخنوع خلف الظلال

تبحر لا يثنيها عبث السفهاء


ما بال دولتي في الحب تثور !

 تشجب تدين بأجراس أحداق الرقباء


يادموعي لاتحولي بيني وبينه

تعانقت يدانا؛ فأيقن الظِّلُ لافِكَاك


عناق توحَدَّتْ فيه الزفراتُ صعوداً

وتعالت في النبض الضحكات لاسِواك


أنا منك والكون مني لاسؤال لاجواب

كُلُّ المَدائِنِ تَطوافُ ظِّلَّانَا مُبْتغاي مُبتغَاك


تعاقبت الليالي وتدانت الأرجاء محفلا

وإصرار للبقاء قربانه لاتفارق يدي يداك


يادموعي لاتحولي بيني وبينه

هل تخيلت يوماً تلتقط صُورةً للشوقِ؟!


هل زاحمتك اللهفة وسافر حِيالها اللُّبُ؟

أم تاقت لك  ياتوأم الروح رِبقةُ التَّوقِ 


مَنْ قال أن العِنَاقَ يُؤطره اللقاءُ!!

 آية العشق رهافة لازيف للذوق


حينها يسكن الخافق يهدهده الاحتواء

أبجديته إيمان لابَون بين تحت وفوق


يادموعي لاتحولي بيني وبينه

مآلي إليه..نَحِ العَذابَ عنِّي


الضوء حين يُولِّي النواظرَ شطره

يُجيب النبضُ.. سأقول لك إني


على حَيد التَصَاريفِ.. يدلف الصبرُ

يُعوسجُه التَشتّتُ ولسانُ حُزنِه يُغَنِّي


برغمك أيها المَارقُ بوريدي لن أزيد

على العهد سرنا فيه لن يخيب ظني


يادموعي لاتحولي بيني وبينه

ما لي أرى نبضا يبكي عليه أسفا ؟!


لله در الحكمة إن أصابت  زُهدا

أو مالت دلالا أغصان طويتها أزفا


الذكرى وطن نسكنه ودماء الشوق

للبِلَى تنثالُ قطراتُه الولهى زفرا


إليَّ بعراجين النبض أُعَوِّذُها

ووتِينُ للنبض أُحَصِّنُه يمقتُ الصَلَفَ


يادموعي لاتحولي بيني وبينه

لا الذنب ذنبه ولا الحُظوظ تُلام


كفكفي الأوجاعَ عنه.. كَفَاه

ما صان ياحِبَّه من مِقَةٍ تُرام


لي من هيئته مايبوح بعطرينا

يُساق إلينا التَشَوقُّ سَوقَ مُستهام


قصائد يقرضها الصمت وعيون الصَّب

مقروءة ترجمان حالها للوجد سهام.


يادموعي لاتحولي بيني وبينه

مَركبنا التَّمَنِي وحنين لُبِّه مُسْتَطار


شِراع وحدته حديثُ مع الريح

يناجي نجم سريرته ضوء للفنار


تهدهد الشجوى تسابيح التباريح

بوحي فجر للحائرين مستشار 


ورسول للبشرى يحيي التفاصيل

للقلوب رسل سلام وللعاشقين مزار.

بقلم/إكرام عمارة.



قصيده بعنوان "شال الشهيد" شعر "سعيد حمدى محمد

 قصيده بعنوان "شال الشهيد"

شعر "سعيد حمدى محمد

★★★★★

يا ابو الشال هرابيد هرابيد 

شارب هم ودم شهيد 

محني خيوطه غل وكيد

لاجل يبيد شبح الفانتوم 

★★★★★

صرو بطلنا قوام لفوه 

فوق الراس يلا شيلوه

اهل الجنه راح ياخدوه 

لاجل ما يحيا فيها وينعم 

★★★★★

لم ياطير فتافيت من لحمي 

وحني رجولك من لون دمي 

واوعاك تنسى تبلغ امي 

تعمل فرح بدال الميتم

★★★★★

وانت ياولدي خد شراييني

واغزل منها توب غطيني 

ولا ترضاش بحد يعزيني

خليك مارد بره القمقم 

★★★★★

سقف وافرح اشعل فوانيس 

شهيد وعروسته وفاء ادريس 

فجر وطالع بدر مغيث

نور ظلمة ليل العلقم 

شعر "سعيد حمدى محمد 

5/4/2024

.


رسالة انثى بقلم الكاتب صالح منصور

 رسالة انثى 

بقلم /  صالح منصور 

فك القيود 

وحده ليس يكفى 

فك عنى عاداتك القديمه 

فك عنى تقاليد باليه 

امح فكر بالى عتيق 

اكسر اغلال عقلك 

ثم استدر وقابلنى 

انس شعرى المترامى 

على اكتافى 

انسى جذبيتى 

انسى مفاتنى 

وحرر عقلك وجادلنى 

لما تعمل ولا اعمل 

لما تعربد كونك فقط ذكر 

لما تقرر سجنى فى بيتك 

لما تريد محو شخصيتى 

لما ترانى متعتك الجسديه 

وخادمتك الابديه 

لما تناقضك عندما 

تحترمنى امك 

وتحنوا على ٌ بنتك 

وتوقرنى اختك 

وتهيننى زوجتك

حرر قلبك 

كسر قيود عقلك 

واجابنى

              بقلمى 

         صالح منصور



خفقٌ وسراب بقلم الأديب والشاعر: أحمد الكندودي***المغرب

 خفقٌ وسراب,,***

سيدتي...

أأجهضَ البعدُ ذاك الحلم الذي ...

لم يكُ يوما ظِلً أحُلامِنا

أمْ هدًمَ خيوطَ الهمس التي...

لم ينسجها الغروب ....

ولا طَلً تلاقينا...؟؟؟

سيدتي...

أأضناك ذاك العشقُ الذي...

ما وُلِد يوما في أحشائنا

غرباء كنا...

وظنونك قيدت أمانينا

فلا ربيع...ولا حب...

إن لم تمطر غيمات أيماننا

فلاعشق كسا مروج الفؤاد

ولا أينع النبض المقبور في أوهامنا 

فاسألي دجى البعاد

قد ساحت بين الأضواء عدما...

والسراب جرف خضرة جنانِنا

كان المحالُ...والفراغ...

يكسو دروب وصالنا

لم تكن يومها شمس

ولا أقمرٌ بسمائنا ...

ولا عتابٌ جمع شتات الهيام

ولا رتًق بالوصل أنين فراقنا

وهم كنا ونظلم الهيام ...

بل نعيبه والعيب فينا

فما بال الوهم ...

كسا بالسواد أغانينا ؟؟؟

سيدتي...

أأجهض البعد ذاك الحلم الذي ...

لم يكُ يوما الا وهم أحلامنا

أمْ هدًمَ خيوطَ الهمس التي...

لم ينسجها الغروب ...

ولا تلاقِينا...؟؟

**** الأديب والشاعر: أحمد الكندودي***المغرب***



أُمَّاهُ جِئْتُ أَذُبُّ الْوَغْدَ عَنْ قُدْسِي بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 أُمَّاهُ جِئْتُ أَذُبُّ الْوَغْدَ عَنْ قُدْسِي

بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

إِلَيْكَ يَا أُمِّي إِلَى رُوحِكِ الطَّاهِرَةِ أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةْ مُهْدَاةً إِلَى أُمِّي الْفَاضِلَةِ الْحَاجَّةِ / صباح شحاتة علام إِلَى نَفْسِهَا الْمُطْمَئِنَّةِ الرَّاضِيَةِ الْمَرْضِيَّةِ عِنْدَ رَبِّهَا الَّتِي تُرَفْرِفُ فِي قٌلُوبِنَا وَتُحَلِّقُ فِي سَمَاءِ دُنْيَانَا

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الفلسطينية القديرة الدكتورة فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية رئيسة قلم تحرير همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل بالدنمارك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَجِئْتَ تَسْأَلُ عَنْ إِدْبَارِ أَحْزَانِي=وَعَنْ هُمُومِي الَّتِي وَلَّتْ وَأَشْجَانِي؟!!!

تُجِيبُ أُمٌّ مِنَ الْفِرْدَوْسِ قَادِمَةٌ=صَلُّوا عَلَى الْمُصْطَفَى الْهَادِي بِتَحْنَانِ

مَنْ أَنْقَذَ النَّاسَ مِنْ هَمٍّ وَمِنْ أَرَقٍ=وَمِنْ ظَلَامٍ بَغِيضٍ عَاق أَوْزَانِي

مُحَمَّدٌ صَفْوَةُ الْخَلْقِ الَّتِي عَشِقَتْ=رَسُولَ رَبٍّ مَلِيكِ النَّاسِ رَحْمَانِ

إِرْسَالُهُ رَحْمَةٌ لِلْخَلْقِ أَجْمَعِهِم=صَارُوا عَلَى إِثْرِهِ فِي رِفْعَةِ الشَّانِ

أُمَّاهُ جِئْتُ أَذُبُّ الْوَغْدَ عَنْ بَلَدِي=وَالْقُدْسُ تَسْمُو عَلَى حِقْدٍ وَأَضْغَانِ

رَحَلْتِ عَنِّي وَنُورُ اللَّهِ فِي خَلَدِي=يُقْصِِي هُمُومِي وَأَوْجَاعِي وَأَدْرَانِي

أَنْتِ الصَّبَاحُ وَصُبْحُ اللَّهِ يَغْمُرُنِي=بِالدِّفْءِ يُجْلِي دُجىً قَدْ كَانَ أَرْدَانِي

مَسَحْتِ قَلْبِي مِنَ الْأَحْزَانِ تَلْقُمُنِي=وَتَنْفُثُ السُّمَّ مِنْ أَشْدَاقِ ثًعْبَانِ

أَنَرْتِ قَلْبِي وَصَارَ الْكَوْنُ يَرْمُقُنِي=فِي عَالَمٍ خَلَّفَ السُّوأَى وَزَكَّانِي

أَدْعُو لِرَبِّي بِمَا إِيَّاهُ عَلَّمَنِي=وَأَمْقُتُ الْغِلَّ وَالْأَحْقَادَ فِي آنِ

رَبَّاهُ فَاغْفِرْ لِأُمِّي وَاسْقِ تُرْبَتَهَا=فَضْلاً يَفُوقُ عَلَى تَدْبِيرِ إِحْسَانِ

بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة



ضَیّعتُ خَارِطةَ السّلام بقلم الشاعرة سعیدة باش طبجي☆تونس

 《ضَیّعتُ خَارِطةَ السّلام》  


مَثْلُومَةٌ والکَونُ حَوْلي مَأتَمُ

        ومِدَادُ حَرفي فِي سُطورِي عَنْدَمُ

َلَا شَيْءَ یُغْرِي بِالقَوافِي والجَنَی

               لانَبْضَ للحَرفِ المُعَنَّی یُلْهِمُ

لَا عِطرَ فِي ثَغْرِ الخُزَامَی عَابِقٌ

                 لا زَهْرَ فِي أفیَاٸِنا یَتَبَرعَمُ

لا طیْرَ فِي حِضْنِ الخَمَاٸِلِ بالهَوَی

         یَشْدُو.. وَ فِي فَيْءِ الشَّذَا یَتَرَنَّمُ


فِي خَافِقِي تَهْمِي صَبابَاتُ الجَوَی

         طَعمُ المَواجِعِ فِي رُضَابِي عَلْقَمُ

فِي أُفْقِ أحلَامِ الهَوَی تَاهَ المَدَی

         وعَلَی رَصِیفٍ مِنْ جَوًی نَزَّ الدَّمُ

لَم تَبْقَ إلَّا نَبْضَةٌ مَحمُومَةٌ

                تَصلَی حَنینًا للأمانِ وَتَنْدَمُ

لَم تَبْقَ فِي کَفِّي الغَریبِ أنَامِلٌ

          إِذْ فَرَّ مِنْهَا النَّبْضُ ..جُزَّ المِعصَمُ

وَفَمُ الخَوَاءِ یَلُوکُني فِي غُربَتِي

           لَا صَوْتَ للبَوْحِ الشَّرِیدِ یُتَرجِمُ

بَل إنَّنِي ضَیَّعتُ صَوْتِي فِي الصَّدَی

         مَا عادَ لِي صَوْتٌ و لَا عِنْدِي فَمُ


             ☆●☆●☆


مَسْکُونةٌ رُوحِي بأَجْرَاسِ الأسَی

               وَ شِعَابُها لَیْلٌ طوِیلٌ مُظْلِمُ

الطِّینُ یَلْهَثُ والرُّٶَی مَكْلُومَةٌ

             وَالرُّوحُ وَلْهَی.. بالأسَی تَتَثَلّمُ

وَرَمَادُ صَمْتِي کَالشَّظَایَا في فَمِي

           وَالحَرفُ فِي نَبْضِيِ أصَمٌّ أبْکَمُ

وَمَنَاجِلُ البَردِ الغَضُوبِ تَجُزُّنِي

             شَفَرَاتُها ومُدَی المَواجِعِ تَأثَمُ


ضَیَّعتُ ذَاکِرَةَ القصيدِ وَ سِفْرَها

        حَطَّمْتُ بَوْصَلَتِي وَضَاعَ المَوْسِمُ

فَمَتَى يُضَمِّدُ ثُلْمَتي وَ يَرُمُّ حَرفِي

             نَبْضُ قَلْبٍ..مُقْلَتَانِ و مَبْسَمُ؟

يَهْفُو بهَا أمَلٌ يُعَمِّدُ صَبْوَتِي

             وشُرُوخَ عُمْري بالسّلامِ یُرَمِّمُ

ویُخَضِّبُ الأوْرَادَ بالشَّهْدِ النّدِي

             فتَعُودُ تَهْفُو للوِصَالِ و تَحلُمُ


《سعیدة باش طبجي☆تونس》


طَرِيقٌ..لاَ تُشْبِهٌ أَحْلاَمَنَا !! بقلم الكاتبة هنده السميراني

 طَرِيقٌ..لاَ تُشْبِهٌ أَحْلاَمَنَا !!


فِي طَرِيقٍ لاَ تُشْبِهُ أَحْلاَمَنَا، تَسِيرُ الرُّؤَى اُلْقَهْقًرَى..تَئِنٌُ اُلْخُطَى أَصَابَهَا مَسٌ مِنْ ضَيْمِ الْعَابِثِينَ! وَ تَمْتَلِئُ عُيُونُ الْكَلاَمِ خَوَاءً! تَزْدَحِمُ الْمَسَافَاتُ بِالأَسْئِلَةِ الْحًرٌَى عَنْ مَنَافِذِ النٌُورِ تَشْرَئِبٌُ إِلَيْهَا أَرْوَاحُ الْمَكْلُومِينَ! وَ يَجِفٌُ عَلَى شِفَاهِ الْحَيَاةِ الْجَوَابُ الْمُبِينُ! تَصٌَاعَدُ أَنْفَاسُ حَرْفٍ كَظِيمٍ بُشٌِرَ بِظِلاَلِ الْكِتْمَانِ تُوَارِيهِ، فَهَابَ ظُلْمَةَ الْصٌَمْتِ يُطْبِقُ عَلَى صَدْرٍ يَمُورُ فِيهِ صَوْتُ الْغِيَابِ يَنْأى، فَتَضِيعُ مَلاَمِحُ بَهْجَةٍ قَصِيٌَةٍ وَ يَفِيضُ مِنْ أَنَاي الْوَاهِنَةِ نَزْفُ أَوْجَاعٍ لاَ يَمَلٌُ الْمقَامَ بَيْنَ ضُلُوعٍ تَهَاوَتْ وَ شَغَفٍ جَفٌَ أَدِيمُهُ، فَمَا عَادَ يُنْبِتُ أَمَلاً! مَا عَادَ يَرْكَبُ أَجْنِحَةَ الْحُلْمِ لِيُحَلٌِقَ فِي أَكْوَانِ الدٌَهْشَةِ تَدْعُونِي إِلَيْهَا! مَا عَادَ يَسْكُبُنِي فَتَرْتَوِي مِنْ هُطُولِي أَفْوَاهُ ظَمْأى لِلْفَرَحِ! مَا عَادَ يَفْقَهُ سِرٌَ أُفُولِ الْحِسٌِ كَانَتْ بِهِ تَعْلُو هَامَتِي..فَأَبُوءُ بِضَعْفِي..وَالْكَلِمَات!!


هنده السميراني 📝  سبتمبر 2024



سيد الشهداء بقلم الكاتبة رفيقة بن زينب *** تونس الخضراء

 سيد الشهداء 


سيد الشهداء 

في زمن البلاء

و تنوع الابتلاء


سيد الشهداء 

و إن منع الرثاء

و كثر الرياء

و صمت النبلاء

و نافق النزلاء

و تضاعف الهراء

و لعن القضاء


سيد الشهداء 

زمن ندرة الوفاء

لقضيتنا الأسمى

بفلسطين العزة

و المبتلاة غزة


سيد الشهداء 

مهما كان الانتماء

من رفع صوته عاليا

لإعلاء كلمة الحق الكبرى

دفاعا عن العزل القصر في كل ذكرى


سيد الشهداء 

من أوقد بصيص الأمل في جثة 

و سأل عن أحوال  كل ثكلى

و رفض بيع السيادة في أي صفقة

و العمالة و التطبيع و طي صفحة

مثخنة بالدماء  مع كل نخبة

تخطط  لإبادة  شعوب عظمى

عظمة الجبال الشوامخ لأمتنا الفخر 

بشهادة الخالق و قدوتنا الأسوة 

في شريعتنا و سيرتنا النبوية المثلى

و على رسولنا و الآل و الصحابة القدوة

صلاتنا و سلامنا حتى الشفاعة الكبرى 

💔💔💔

رفيقة بن زينب    ***   تونس الخضراء


شذرات لغوية / بقلم الكاتب السعيد عبد العاطي مبارك الفايد - مصر ٠ ( إعراب و معنى : صلى الله عليه و سلم )

 شذرات لغوية /

السعيد عبد العاطي مبارك الفايد - مصر ٠

( إعراب و معنى : صلى الله عليه و سلم )

٠٠٠٠٠٠٠

عزيزي القارئ الكريم ٠٠

إن عبارة ( صلى الله عليه وسلم ) نستعملها كثيرا في حياتنا اليومية فهي أكثر الجمل نطقا و كتابة و شيوعا   و ذيوعا ٠

و من ثم الكثير من أولادنا يحب أن يعرف عنها ظاهرة الإعراب و المعنى معا ٠

و قد تناولنها باستفاضة من قبل في وجوه عديدة هكذا ٠

نعم إن النبي صلى الله عليه وسلم خير خلق الله كلهم و هو عبده ورسوله الكريم خاتم الأنبياء و المرسلين الصادق الأمين البشير النذير الهادي إلى الصراط المستقيم و خير من دعا إلى رب العالمين في حكمة و موعظة حسنة في القول و العمل و قد مدحه ربه عز وجل في كتابه العزيز : " و إنك لعلى خلق عظيم " ٠

بل صلى عليه و سلم وطلب و أمر الملائكة و من سائر من المؤمن أيضا ٠

* إعراب :

-----------

( صلى الله عليه وسلم )

صلى : فعل ماض مبنى على الفتح المقدر للتعذر ٠

الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمه الظاهرة ٠

عليه : على حرف جر مبنى لا محل له من الاعراب ٠

والهاء ضمير متصل مبنى في محل جر اسم مجرور ٠

و : حرف عطف مبنى لا محل له من الاعراب ٠

سلم : فعل ماض مبنى على الفتح ٠

والفاعل ضمير مستتر تقديره هو عائد على الله في محل رفع ٠


* معنى : (صلى الله عليه وسلم )

---------------------

مع خلاصة معنى صلى الله عليه و سلم ، فالصلاة معناها الدعاء ، و من الله تعالى الرحمة، ومن الملائكة الاستغفار، ومن الآدميين الدعاء، وقيل معناها الثناء على النبي في الملأ الأعلى، ويكون دعاء الملائكة ودعاء المسلمين بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم بأن يثني الله تعالى عليه في الملأ الأعلى.

إن معنى ذلك: أن الله يرحم النبي، وتدعو له ملائكته ويستغفرون. 

كما قال القرطبي بعد قوله تعالى: " وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً " 

في سورة الأحزاب: الآية ٦٦ 

يقول: وحيُّوه تحية الإسلام، فجملة صلى الله عليه وسلم، تعني أن قائلها يسأل الله تعالى مزيدًا من الرحمة والثناء والأمان لرسوله صلى الله عليه وسلم.

و كل هذه المعاني تتلاقى في كتب التفسير تحت هذا المضمون ٠

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ٠

آمين ٠

و على الله قصد السبيل ٠


"فارسُ الميدانِ" بقلم فاطمة حرفوش سوريا

 "فارسُ الميدانِ"

مهما تكالبت يدُ العدوانِ لتطفىء

شعلةَ الحريةِ ولتغمدَ سيفُ الله

المكللِ بالعزِ والمجدِ والنصرِ والغارِ

النصرُ الكبيرُ سيولدُ حتماً

 من رحمِ الأحزانْ 

ترجلَ فارسُ الحقِ عن صهوةِ جوادِه

فهل فرغَ الميدانُ من الفرسانْ !!.

الحقُ سيبقى نورَه ساطعاً رغم أنفِ 

الأعداءِ .. وخيانةِ العربانْ

توهموا أن رحيلَ صوتُ الحقِ 

سيرغمنا أن نرفعَ رايةَ الذلِ 

والإنكسارِ والهوانْ ؟!!.

خسئتم يا أقبحَ من ظهرَ على وجهِ 

الأرضِ وبإجرامكم سُجِلُ التاريخٍ

فاضَ وبعاركم بانْ 

إِن ارتقى ربانُ السفينةِ إلى جنانِ 

الخلودِ .. فألفُ ربانٍ للسفينةٍ 

يتسابقون ليقودونها لميناءِ النصرِ

يُعلون لأقواسِ النصرِ البنيانْ

لعينيكَ نصرُ الله سنزلزلُ الأرضَ

من تحتِ أقدامِ الطغاةِ ونسرجُ الخيلَ

لمعركةِ الفصلِ الأخيرِ لنرفعَ

رايةَ النصرِ وتزهو  بربوعنا 

حمائمُ السلامِ وتزهرُ شقائقُ النعمانْ 

رحلتَ عن دنيانا كما رحلَ أبطالُ تاريخنا

فهل رحلَ ذكرُهم .. من الوجدانْ

وغرقت بطولاتهم  ببحرِ النسيانْ !!. 

طالتكَ يدُ الغدرِ والعدوانِ 

فهل صمدت يدُ الغدرِ وجهاً لوجهٍ

يوماً في ساحةِ الوغى والميدانْ ؟!!.

كنا .. وسنبقى منارةً للحقِ 

وأرواحنا وقوداً لشعلةِ الحريةِ 

ولن يُطفىء نارَها ونورَها

قطعانُ الغربانِ وقطيعُ العربانْ

هيهات منا الذُلَّةُ قلتها يوماً 

وقد صدقت أفعالك البيانْ 

مضيتَ في دروبِ الحقِ

ونحن في إثرك ماضون 

وعلى نهجك ودربك سائرون

فلن نكون لأعدائنا صاغرين

ونرضى الهزيمةَ والهوانْ

      . . . . . . . . . . . . .

    بقلمي فاطمة حرفوش سوريا



عُذْرًا حَاسِــدِي بقلم جمال بودرع

 /عُذْرًا حَاسِــدِي /

أقْـسُو حِـينًا  و أُبْــدِي الجَـفَا تَــكَلُّفًا

فَيَـفْـضَحُنِي الإسْـرَافُ في السَّــخَاءِ

و مِـنْ فَـرْطِ لِينِي تَحْسبُنِي رَعْـدِيدَا

وَ تَسْـتَجْدِيني الضّرَاغمُ في الضَّرّاءِ

جَـوّادٌ مُجيرٌ مَا طَـرَقَ البُخْلُ فُؤادِي

فَظمْآى السّباعِ أسْقيها  في الرَّمْضاءِ

وَ تخْْطفُ الطَّبيعَةُ بَسْمةً مِنْ مُحَيّايَ

فَتُــزْهِــرُ الوُرودُ في الحَدَائِقِ الغَنّاءِ

زَلّات نَــفْـسِي  أَعــدُّهَـا حيـنَ أمْسِي

وَتُؤرِِّقُني صَغَائِرُها في اللّيْلَةِ اللّيْلَاءِ

لا أنْشُــدُ مَجْدًا و التَّواضع مَذْهَــبِي

أَ تُخْفَى الشَـامَةٌ على الخَدِّ الوَضَّاءِ؟ 

أَفْدِي  الَّــذِي  حَــفَظَ الـوُدَّ بِمُهْجَتِي

و مَـنْ جَفَا لَهُ مِنّي تَحَيَّةٌ عِنْدَ اللّقَاءِ

عُــذْرًا حَاسِــدِي إنْ قَــرَأْتَ أَشْعَارِي

إنّـي أخْــشَى عَلَيْكَ لَعْــنَةَ الشَّـــقَاءِ

تَعْـمَى عُيُونُكَ عَـنْ مَـحَاسِني، وَ مَا

يَشفَعُ الأثْمُدُ لِـلْــحَسْنَاءِ الــرَّمْـــدَاءِ

بقلمي جمال بودرع


صلاة على حافة الموت بقلم الشاعرة العربية نجوى النوي

 صلاة على حافة الموت 


ندور بأجنحة وعطرها 

عمّ المكان وما ائتلف

صار قريبا والمدى 

تملؤه الفراشات يطفى

اقتربت لحظات الوداع والفنى 

باتت تُمازج الروح بالجسد زَلفا

صار الصراع سريعاٍ

ما بين كفّين وصُدُفا

اصطدم الحنين بالثرى  

لا لم يعد بيني وبين الفناء خوفا

طفلٌ رضيعٌ سابحٌ

بدماء لم تكن بينه وبينها ألفة

همدت أعضاؤه  في طوع 

وبدت عيناه تسبح في السماء تطفى

أيْنك يا حضن أمّي سريعاً

اختفيت وما كدت بك أدفأ

عينان غارتا مع السحاب امتزجتا

فُتحت بوابة الجنان أمامها تتخفّى

حورية الجنان تهفو وتعتلي 

فرحاً بالأرواح القادمة 

تزفهم إلى محرابها زفّا 

لا معنى للصبر يا أنا 

ولا معنى للموت والأجساد رجفا 

هل ستكفينا الدموع يا أنا؟

نبكي العراق أم لبنان او سوريا 

ام اليمن أو السودان أو القدس 

نبكي السلام المسلوب منا

نبكي السلام المخطوف خطفا

يا أيها الموت انتظر قليلاً 

مازلت لم اتمم صلاة الفقد 

ما زالت روحي تحوم حول المنفى

يا أيها الموت انتظر 

سأسكب ماء الطّهر

على الجثث الرميّة ها هنا 

وأضمّد بالصبر كفَّ الجرحى كفَّا

أُأَمّم بماء البدء أرواحَ أحبّتي

وأجفِّفُ عرقاً تصبَّب صيفا  

بلَّلَ تراب الأرض  حتى الرّضى 

غزا الأركان حُبّا لا عنفَا

يا أيّها الموت انتظر 

وانظر كم بصوت المدافع نجيد عزفا

وكيف ارتوى التراب بدمنا

لا صوت فوق صوت الألم يخفى

كلّ المرايا تهشّمت 

وامتدت بالعروق النّزفى

يا أيها الموت الرّهيب لا نخافك 

سَنُرتّق ثُقب الرّوح طرفا طرفا

تعلّمنا من الآلام سرَّ أنينها 

واطنبنا في عمق الأحزان الصّرف 

الموت يلوذ بالأرواح على عجل 

ويقطف عمر الزهور قطفا

يا أيّها اللّئيم الخاطِف أرواح الأبرياء 

عمر الزهور جفّت عروقها جفّا

سقطت أقنعة الخيانة والرّدى 

كُشفت كل النفوس المريضة كشفا

وترانا نمضي للوريد نمتصّ نبضاته 

لعلّها الخفقات تستعيد الرّجف

كم أنت سريعا أيها الموت! 

هزمْتَ أمنية  البقاء  وأدرجت

قائمة الشهداء خطفا

هنيئاً للأرواح الزكي عبيرها 

بجنان الخُلد تصطفُّ صفاّ صفّا

يا أيّها الموت كم أنت حبيب الله! 

وكم الشهيد بأحضانك يدفأ

القلب يرهقه مروى السؤال 

يا إلهي هل لأنفسنا المعذّبة بالجراح 

تندمل يوما وتشفى 

هل نعود من غربتنا في المدى 

وهل لنا بجناحك ركنا ومرفأ


الشاعرة العربية

نجوى النوي 

تونس



نصر اللّه بقلم الشاعر جمال الشوشي

 😭 نصر اللّه 😭


تمّهـل قبـل أن ترحــل 

و أعلن في الورى محفل


و أطلـق صيحة كبرى

أنا الأمثل..أنا الأمثل


ألا فإعلن أنّك الأرجل 

لبنان لا زالت بك تحبل 


و أنّ الطّـامة الكبـــرى 

أمّــة بعـــدك تُقتــــــل


و زاد الوضع تفكيـري

و تاه الفكر في الأسفل 


بني صهيــون يقتلنـــا 

و نحن الحسرة نصقل


كما الأحجـار في كهف 

لا زال ربيعنــا يذبــــل


فلا لوم على الأشبــــاح

أمّــة من ظلّهـــا تجفـل


بقلم جمال الشوشي 



يا غزةَ العِز عُذرا بقلم الكاتب ربيع عبدالظاهر

 يا غزةَ العِز عُذرا

ما عادَ في أعرابنا

مَن يُرتجى

قَدرُ عليكِ

أن تصمُدي وَحدك

أن تنزفي دَمِك

قد صِرنا للجُبنِ أسرى

نَرقُبُ مِن أنيابِ الجَبانِ

مَددُ فيه الرَجا


ربيع عبدالظاهر



نبي الزمان بقلم محمــد سليمــان أبوسند

 🔥  نبي الزمان  🔥

بقلم محمــد سليمــان أبوسند 


الليل موعدنا

 والنجوم شواهد

وبحرنا يحتاج بحر وبحار 

ومجداف وقارب 

 شواطؤه العواصف 

تأخذة لموج جارف

ترجوه فى توسل

 أن يهدم السجون 

ويحطم أغلالنا والمشانق

 وقد التفت حول أعناقنا

فاخرصتنا

وكلنا جميعا من كل شئ خائف

 وإن اجتمعت كل الطوائف

 مازال موعدنا بعيد

 مازال بقاربنا عطب

 مازالت أحلامنا

 نسمعها مواويل

 عن أخوة وتكاتف وتحالف 

خيباتنا معلنة للجميع

 والكل عارف

آه ياشاطئ بعيد

 ليس من أمل يحيينا من جديد

 مات نبي الزمان 

وماتت نبوءته يوم مات 

وماتت ساعاتنا والأيام  

وتهشمت صورة حفرناها يوما

 بدمائنا على الجدران


بقلم  : محمــد سليمــان أبوسند



نحن في بساتين الحياة بقلم الشاعرة هدى الشرجبي .

 نحن في بساتين الحياة 

            .. أطفالاً  كبارا ....

 نحمل الأزهار توق 

                اشتياقا وغراما ...

ننتظر  في محراب الوفاء 

فرفقا.....

          رفقا.....

    إن الحب ' همسة  

                   توصف هياما.....

نمرح  و  الشوق   عيدا 

      ولكل المشاعر إحتراما.

          و كل لقاء.. 

     يوثق النبض فيه ..

    نظرة 

         وقبلة  الصمت فيه .

         وعدا.

   حضورا

                      و غيابا .....

..هدى الشرجبي .الهدى

Al Huda



ثمن الكرامة بقلم .الشاعر .عبدالسلام جمعة

 ثمن الكرامة

.........

ثمن الكرامة للكرام كبير

                    من حاد عنها اليوم فهو صغير

لاموا الذي بقي الحياة مجاهدا

                           وتآمروا والخانعون كثير

والجرح لا يشفى بقول مهاتر

                             لا تسمعوه فإنه مأجور

طلعت خفافيش الظلام لفرحة

                     لما أصيبت في السماء بدور

لم يعرفوا أن الذين ترجلوا

                       لهم وإن كره الطغاة جذور

فالدرب ممتد طويل شائك

                       والدم إن حل الظلام ينير

يا من تلوم الغير إنك سيئ

                      اجلس فكل العاديات تثور

واترك خيولك في العراء غنيمة

                  في فلك من قتل الأباة تدور

إن الكرامة للذي بحياته

                    ظل على درب الفداء يسير

.لبنان لا يرضى بعيش مذلة

                 ولديه لو فطن الضعاف نذور

لبنان قام لكي يصون ترابه

                         لبنان شهم ماجد وغيور

فالقدس قبلته ووجهة داره

                         لو أثخنوه فدربه معمور

لبنان عزم لن تلين قناته

                     يبقى الأبي وعزمه مذخور

لبنان شاهد غزة في محنة

              والشهم إن صاح الجوار يجير

غزة الجريحة لا تلاقي شربة

                      والماء عند العارفين وفير

والغير لام الصامدين بأرضهم

                   بل ساند الأعداء وهي تغير

آه عل لبنان بات بحسرة

                    مذ غاب عنه مآزر ونصير   

فالآخرون بغفوة أوسكرة

                  والصمت عند العابثين أمير

خذلوه ظل مع المصاعب وحده

             والظلم في زمن الصعاب مرير

 من جامعات الأرز كانوا تخرجوا

                   ليحل في الاقطار منهم نور

يا من نسيتم فضل لبنان الذي

                  منه أتى الإصلاح والتعمير

لبنان ساهم في حضارة أمة

                واليوم فيه من العدو كسور

وغدا تجود الأرض في خيراتها

                   بيد الرجال والزمان يدور                

 ............           

بقلمي .الشاعر .عبدالسلام جمعة



رحلةقطار بِـــقَـــلَـــمٍ الشا️عر أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

 رحلةقطار


رحلت يوما بعيدا بأمنياتي

            في سفرٍ طويلٍ بقطار المسراتِ


فأذا بجليسةٍ رافقتني سفري 

           كانت كنجمةٍ في أفق السماواتِ


نظرت إليها بخلسةٍ فرأيتُ

          جمالاً ووقاراً كأنما سلبني ذاتي


فرمقتها ورمقتني فكان

       كل حديثنا بصمتٍ وتبادل النظراتِ


ثم تبسمنا لبعضنا وكأنها 

      تصريحٌ بالكلامِ من مُقلنا اللامعاتِ       

فأخذني الحديث معها 

    وكأني كنت جالساًمع احدى الأميراتِ


شيقةً الكلام حين تبعثرُ

     بحروفها فاستمع لها بهدوء وأنصاتِ


كأنها تعزف لحن عودٍ جميلاً      

  وتكلمني بأجمل الكلامِ ومختلف اللغاتِ


 قصُّصت عليها وكانت تسمعني

    وتقف على مواطن الالم والحسراتِ


 فَسردنا لبعضنا كل ما مر بنا   

     منذُ أيام وشهورٍ وحتى منذُ سنواتِ


هادئة رائعة جميلة كانت  

     تفيض من مقلتيها دموع حائراتِ


فسألتْ عن العمر فقلتُ لها

     سيدتي مرَّ العمرُ كسحبٍ ماضياتِ


 اكملتُ من العمرِ أربعُ عقودٍ

     وأنا ما بين طيشٍ وغرورٍ و رحلاتِ


فتبسمت وكأنما حل الربيع

     بعد شتاءٍ باردٍ يكسو فصلها سباتِ 

 

 فسألت عن وجهتها فقالت

   شرقا وغربا فأني تركت ارضا مقفراتِ

 

فالجنوب كدرني والشمال 

   قتلني فأعزب عني  لأ نسى ذكرياتي


فأجهش روحها بالبكاء صمتا 

      فيا لها من امرأةٍ ترمى لها القبعاتِ


وبينما كنا غارقين في كلامنا

    واذا بها تستعد للنزول مع السائحاتِ


فقلت الى اين فالوقت لم يحن

    قالت اهرب قبل ان نواجه المعضلاتِ


فهربت كما هربتُ انا من لقاء 

   او حلم كانت هي من اجمل اللحظاتِ

          ✍️  بِـــقَـــلَـــمٍ ️

         أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي 



خارج الأمنيات...في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ

 خارج الأمنيات...في أدب وفلسفة

الأديب عبد القادر زرنيخ

.

.

.

(نص أدبي)..(فئة النثر)

.

.

.


وأنت وحدك خارج الأمنيات


                 تنتظر الغد بكل تفاصيله الحالمة


                        فهل الانتظار محطة


                                    لابد للأيام من بلوغها


                                      كم أنت حر أيها الماضي 


                                                 تعيدني للوحي رغم الكلمات


                                             لكني لا أستطيع الهروب منها


                                                      كالأوراق أمام القلم


وأنت وحدك يناديك الوحي بلا ألقاب


               وكأن الحلم دواة تنهل الأحلام


                        وكأن الميعاد قصيدة


                                 ربما التفصيل منسية الصور


                                      كم أنت حر أيها الغد


                                         تسترق من الأيام هفوتي


                                            ولا أجيد الانتظار


وأنت وحدك بين الحروف تائه الصور


                          أتعلم العبارات صمتي العاثر


                                   أم الضياع بالسطور الغابرة


                                    كم أنت حرة أيتها الحروف


                                                  تعود الأيام بك


                                                       وتغوص الأحلام بك


                                   أما أنا


                                     لا أجيد الغوص أمام الأمنيات


وتمر الأيام بي


                كأنها قصيدة من حروف السفر


                           وكأن السفر أبجدية تعيد لنا الذاكرة


وتمر الأيام بي


     كأنها وحي أعادني لمعان كلها مافيها سفر


                وكأن السفر دواة لا بد من حبرها


وتمر الأيام بي


               كأنها عبارات رصفت دروب السفر


                       وكأن السفر محطة لابد من بلوغها العاثر


وتمر الأيام بي


          وكأنها كتاب قلبت بصفحاته السفر


              وكأن السفر قدر لا بد منه عند بكاء القلم


ومن الدروب الحائرة عند الكلمات 


                 قصيدة أهدأ بها أمام الحروف


                            قد عاتبتني الدواة وحدي


                                  ونسيت أنني منسي العبارة والانتظار


                                           فالهدوء أمام القلم رواية


                                                قد أصل بها محطة الأقدار


أمشي وكأنني خارج الهوية والحكاية


               ربما نسي الحبر أسطري عند الصدى


                          فلا الكلمات أعادتني ورقة المرور عند السعادة


                           ولا الرواية أبعدت عن الصدى شغف البداية


                                      فتاهت العبارات بهوية


                                           ربما لم أعرفها داخل الحكاية


هذيان السعادة 


      ماض أرق حاضر الكتابة


                     هنا الصدى يتوه رغم عمق الماضي


                              فالحاضر قصيدة


                                  أنشدت للمارين من هنا


                                            كيف أن للهذيان فلسفة


                                              ربما تسمى السعادة

.

.

.

الأديب عبد القادر زرنيخ



البنية الموسيقية في العمل الشعري الحديث،وهوس الرفض لها.. (الحلقة الأولى ) يكتبها الشاعر الناقد /سامي ناصف .

 البنية الموسيقية في العمل الشعري الحديث،وهوس الرفض لها..

(الحلقة الأولى )

يكتبها الشاعر الناقد /سامي ناصف .

............

لم يولد الإيقاع الموسيقي في القصيدة العربية الحديثة ،بمحض الصدفة .

بل سبق  ذلك محاولات عديدة لكسر حدة و رتابة الإيقاع الموسيقي القديم ،من العصر الجاهلي ومرورا بالعصرين: صدر الإسلام، والأموي، وصولا إلى العصر العباسي -عصر الثورة- في البناء الموسيقي بالتوازي مع ثورة التجديد في البناء الموسيقي بالعصر الأندلسي ،وما أحدثه العصر الحديث من ،الحداثة الشعرية وما بعد الحداثة دون التخلي عن البنية الموسيقية في النص الشعري.

فهذا تطور في دولاب البناء الموسيقي تحت مسمى التجديد ،الابتكار ،دون طمس دور الموسيقى ،لتظل القصيدة العربية قصيدة ،والعمل النثري في خانته التي يزدهر بها

فإن البنية الموسيقية  لها دور بارز  في تغيير طبيعة الشعر العربي ،وهذا ما يميزه عن باقي فنون الأدب العربي وغير العربي ،

لذا أصبحت جزءا  لا يتجزأ من تجربة القصيدة الحديثة رغم محاولات طمس هذا الوهج البنيوي الموسيقي.

فإن هذه البنيوية لها القدرة على التعبير الإيحائي.

ومن هنا نقول :إن عنصر الموسيقى في القصيدة ،ضرورة لنقل الحالات  النفسية والشعورية عبر إيقاعه الخاص  الذي يضفي على ذات القصيدة حياة جديدة فوق حياتها .

ومن ثَم كانت البنية الموسيقية ،هي إحدى المداخل الطبيعية العربية التقليدية،من حيث إنها إحدى تجليات المظهر المادي للنسيج الشعري  بشقيه الصوتي والدلالي.

وإلى الحلقة الثانية..

كتبها الشاعر الناقد /سامي ناصف



لا تبك يا صغيري بقلم الشاعرة نزهة المثلوثي

 لا تبك يا  صغيري


 الفَقْدُ رقراقٌ وحِبْرُك سائل 

*

والدّمع في عينيك بحر هائل 

*

قلبي عليك سحابة مقصيّة


آلت علوّا يرتضيك الوائل

*

قلبي عليك سحابة طَرَبِيَّة


فاليُتم هدّام المنازل طائل 

*

قلبي عليك سحابةٌ أَزَليَّة


درّت بِدهْر كَوْنُها متفائل

*

لا تبكِ وامسك  لوحك في مأمنٍ


وانظر إلى الأتراب  شأنك نائل

*

لا تبك واسمع صوت  من قد غرّدوا 


عند الصّباح

 لِيَستلينَ الحائل

*

وضّاح بَيْنٍ

 لستَ من غوغائها


فاحْيَ الحياة وحيُّها متسائل


*

عيناك فجر والمحامل شعلة


أشرقْ وَأَشْرقْ  إنّ حظّك صائل


*


واسْعَ فإنّ السّعي يُذْهِبُ  كُرْبَةً


 حيّ على فوزٍ   فحزنك زائل


نزهة المثلوثي تونس 25/9/2024



خاطرة.. الأديب . حمدان حمّودة الوصيّف. تونس

 خاطرة... حمدان حمّودة الوصيّف. تونس

الطِّفْلُ مُسْتَقْـبَلُ الأَوْطَانِ، رَائِدُهَا

يَبْنِي، غَدًا، عَالِيًا، مَا اليَوْمَ نُنْشِيـهِ

مَا بَـيْـنَ أَيْـدِيَـنَـا، بِالدَّرْسِ نَـنْـفَحُـهُ

مِشْـعَلُـنَـا، في غَــدٍ، حُبًّـا نُـغَذِّيـــهِ.

طُوبَى لِمَنْ عَلَّـمَ الأَجْيَالَ، حَـرَّرَهَا

مِنَ الـجَهَـالَةِ، نَـدْعُو اللهَ يَـجْـزِيــهِ.



جرٌة قلم قبل الممات بقلم الشاعر جلال باباي ( تونس)

 ● جرٌة قلم قبل الممات


            ● جلال باباي ( تونس)


إذا متٌُ قبل أن أشفى

من عللي الكثر 

وأخلٌص ذاكرتي من الخسارات 

أعزٌي التفاصيل وإهمال البشر

ارتفع آهة ، مع سحابة الريح

 عند هضبة الأخوات

أمنٌي التراب بالمطر

ألتحق بقاعة الدرس الأخير

لا أبالي بالسقطات

ثم احتمي بنصف جسدي الأخضر

احمي الباقي من الشتات

أواسي العشيرة

لرحيل ربٌة البيت

أناجي قلبي المنكسر

قد آوي في صمت

إلى خيمة الصلاة..!!

أو أنتبذ كتاب عزلتي

وأعلن عُريَ قلقي المستتر

سأمتطي صهوة الليل

قبل أن يطالني الطغاة

أفصٌلُ من رَحِمِ فوضاي

شمسا لليتامى.

في يوم سقر...

أهيٌئ للمشرٌدين 

طريق خلاصهم من الغزاة

أرتمي قبالة الدخان

افتش لهم عن تذكرة السفر

طالت عودة الأب

أضعنا بوصلة الخريطة

فجنحنا إلى كتب النٌُحاة

قد يشفع لنا دم الشهيد

أو تخبرنني الأمهات الثكالى 

بالخلاص المنتظر !!

إنه لنصر قريب

تخلٌده  البنادق حين تكلٌمت

في المفترق رصاصات

دَوٌنتها القصائد ملحمة شعب

و رفعتها الرايات موعدا للسفر

هي جرٌة قلم

أفرزها الغبار قبل الممات

فمن يا ترى يهرع

إلى ساحة القدس ..

أول البدايات و..آخر المستقر!!

قد تخونني كهولتي

في النهايات!!

لكنٌي إثر النار باق

بحجم الجمر لم أحتضر.


           ☆ ٢٨ سبتمبر٢٠٢٤

---------------------------------------------------- اللوحة للفنان:

عبد الرزاق حمودة Abderrazak Hamouda