آخر المنشورات

الأربعاء، 21 مايو 2025

مهرجان نور تونس الدولي للثقافة والابداع في دورته الثانية بمدينة الحمّامات من ولاية نابل من 17 إلى 21 ماي 2025 بقلم الكاتب لطفي عبد الواحد

 الجمهورية التونسية :

 مهرجان نور تونس الدولي للثقافة والابداع في دورته الثانية بمدينة الحمّامات من ولاية نابل من 17 إلى 21 ماي 2025 


لقاء رائع جمع المبدعين في شتى مجالات الفن والابداع من مختلف البلدان العربية الشقيقة في دورة متميزة شعارها "بالحبّ والثقافة نبني الأوطان"


في أجواء طيّبة للغاية تغمرها المودّة الصافية  والمشاعر النبيلة والصادقة احتضنت مدينة الحمّامات فعاليات الدورة الثانية لمهرجان نور تونس الدولي للثقافة والابداع الذي تنظمه مؤسسة النور برئاسة الإعلامي والأديب العراقي الصديق أحمد الصائغ وإدارة الشاعرة التونسية قمر النميري بالشراكة والتعاون مع جمعية منارة الإبداع التونسية من 17 إلى 21 ماي 2025 بمشاركة عدد كبير وهامّ من الشعراء والباحثين والمبدعين في شتى المجالات الفنية من مختلف البلدان العربية الشقيقة جمعهم حب الثقافة والفكر والحرص على التواصل والحوار الهادف خدمة للثقافة العربية واعلاء لرسالة المثقف..

 هذه الدورة التي لم تخل من بعض الصعوبات على مستوى التنظيم تمكن منظموها بفضل عزيمتهم واصرارهم من تجاوز العديد منها ومن تحقيق الأهداف المرسومة لها وتنفيذ برنامجها الذي تعددت فقراته وتنوعت فكانت بحق دورة ناجحة ومتميّزة التقت فيها الفنون وتعانقت وقُدّمت خلالها بحوث حول الفن والأدب وقضاياهما تميزت بالثراء والإضافة لعدد من الأساتذة والباحثين المختصين وقد تشرفت بتكليفي من قبل هيئة التنظيم بإدارة إحدى الجلسات الفكرية وقد كانت هذه الدورة مناسبة لتقديم بعض العروض الفنية التشكيلية والحرفية في مجال الصناعات التقليدية وكذلك الموسيقىة والتراثية كما كانت  مناسبة للاستماع إلى مجموعة هامة من الشعراء المتميزين على اختلاف أساليبهم في الكتابة الشعرية  وشكلت فرصة ثمينة لحوار ثري وممتع ومفيد..

شكرا لمؤسسة نور بكل المنتسبين إليها على اختيارهم بلدنا تونس أرض الحضارات والثقافات وكبار المبدعين والفنانين عبر تاريخها المجيد وتحية شكر بليغة المعاني لكل الضيوف العرب الذين اختاروها وجهة اليهم للمشاركة في  هذا المهرجان الطموح الذي تمكن من استقطاب الاهتمام خاصة بالمادة الفكرية وحقق التوازن المنشود بين فقرات البرنامج المسطر الذي لم يغلب عليه الطابع السياحي الترفيهي الذي يكون رغم أهميته والحاجة إليه طاغيا أحيانا على بعض المهرجانات التي تنتظم هنا وهناك في بلادنا وبلدان عربية شقيقة أخرى..

أخيرا أعبّر كمشارك تونسي وضيف تشرف بالمشاركة في هذا المهرجان عن تقديري للمجهود الذي بذله المنظّمون والنابع من ايمانهم بضرورة التقييم والاضافة لتحقيق المستوى الأفضل في تنظيم الدورات القادمة كما أعبّر عن شكري لهم جميعا وفي مقدّمتهم رئيس المهرجان الاستاذ والصديق أحمد الصائغ ومديرة الدورة الصديقة قمر النميري على حفاوة الاستقبال راجيا تواصل هذا العطاء الفكري والثقافي في الدورات المقبلة إن شاء الله...وأحيّي كل الحاضرين والمشاركين من المبدعين العرب الأشقّاء كما أحيّي بصفة خاصة الوفد الفلسطيني المشارك والممثل للشعب الفلسطيني البطل الصامد في محاربة العدو الصهيوني الغاصب من أجل استرجاع أرضه السليبة وحقوقه وبناء دولته الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف..


ملاحظة : شكرا لكل الذين وثقوا بالصورة مختلف فعاليات هذا المهرجان المتميز وفي مقدّمتهم الصديق والمصور الفوتوغرافي وداعم الملتقيات والمهرجانات الثقافية فاروق بن حورية.. والاعلامية المتألقة من إذاعة الشباب ألفة الوسلاتي التي تولّت باقتدار تنشيط حفل الافتتاح.. 


          لطفي عبد الواحد




































































الثلاثاء، 20 مايو 2025

لاتلمني...قلم الشاعرة ربى محمود بدر

لاتلمني


لاتلمني إن رحلت

في الرحيل هروب وبقاء

تغيب الحروف والكلمات 

ويبقى الهمس بين الآهات

والعيون لاتفارق النظرات

هي كبوة غفت بين السعادة

وترجلت عبر الغياب

تبحث عن ملامحها الغائبة 

عن وجودها بين اللاوجود 

تحزن وتدمع العين وفي الأعماق أنات

لايشفيها غزل ولامشاعر ولاهمسات

هي روح تسري بين المجرات

لتجد ذاتها الضائعة 

في خريف المسافات

حزينة هي الأشجان 

عارية بلا عنوان 

تبحث عن ربيع بلازهر 

وترسم باقي الألوان

كيف لعينيك أن تغيب

وأنت تسكن بالأجفان

وكيف لروحك أن ترحل 

وأنت الروح والقلب والوجدان

يئن الحلم من غيابك

وتبكي الكلمات بلا دموع

يغيب الوجود بغيابك

وترحل كل الوجوه

ويبقى وجهك حاضر

يتأملني كنرجسة بين دموع الشتاء

تتفتح من خريف الأحزان

لتظهر نفسها بأفضل حال

ويفوح عطرها بلا مرسال

وتتحدى كل الدموع لتبقى على قيد الحياة 


   بقلمي ربى محمود بدر/ سورية 

قلوبنا يملؤها الطهر...قلم الشاعر يوسف بلعابي

قلوبنا يملؤها الطهر

قلوبنا حجمها صغيرا

لكنها كبيرة جداً جداً

بالإيمان والقناعة

وتقوى الله

تحب في الله

مسالمة مصافحة بيضاء

ولا تدس السم

فنحن لسنا عقرب أو أفعى

ولا يوسوس في صدورنا الشيطان

قلوبنا يملؤها

الهواء النقي

يسري فيها 

ماء عذب صافي

لا يتعكر لا يتلوث

لا يشرب منه سوى الأنقياء

وإذا إرتووا منه

ينعمون بالراحة والهناء

فماء قلوبنا شفاء

لمن يعاشرنا بروح سليمة وطاهرة

لكن إذا غفلنا أو سهونا

وشرب منه الأشرار

الذين حسبناهم من الأصحاب الأبرار

وإتضحوا بعدما كشفناهم

وكانوا أكبر المنافقين الفجار

يتحول سما قاتلا مثل الوباء

لأننا محصنون بحسن نوايانا

وكل من يريد غدرنا وخذلاننا

يغدر ويخذل


بقلمي يوسف بلعابي تونس




 

المهرجان الدولي للمڜمش بحاجب العيون ندوات ومعارض وورشات والعاب الفروسية تغطية الكاتب الإعلامي محمد علي حسين العباسي

 المهرجان الدولي للمڜمش بحاجب العيون 

ندوات ومعارض وورشات والعاب الفروسية 

لأن قدرها ان تكون مدينة الابداع والامتاع والاقناع فأن مدينة حاجب العيون عاشت الاسبوع الفارط على وقع الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للمشمش على مدار خمسة ايام جمعت بين الندوات والورشات والمعارض والعاب الفروسية والمداوري كما تنوعت الامكنة من المكتبة العمومية الي دار الثقافة الى منتزه دار سيدي الى دار الشباب الى الطبيعة الغناء بين حقول المشمش.

انطلاق فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للمشمش بحاجب العيون كان مع ندوة موجهة التلاميذ والاولياء بعنوان اهمية المطالعة في الحد من سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي بالمكتبة العمومية وتباعا تم تنظيم ورشة تأسيسية عن بعد لشركة الاعلام والتنمية من أجل ميثاق عمل مشترك.اما اليوم الثاني فلقد شهد تنظيم معرض الطوابع البريدية ثم ندوة  فكرية بعنوان تقنيات انشطة وتدخلات المعهد الوطني للزراعات الكبرى وكيفية التعامل مع التغيرات المناخية ثم تم تنظيم ندوة بعنوان دور الاعلام في دعم القضايا الاجتماعية والاقتصادية الى جانب تنظيم قافلة مشروع التحدث تونس 360 بالشراكة مع اذاعة نفزاوة اف ام.كما كان للطفل نصيب من خلال عرض أفلام الاطفال بتقنية التحريك السينمائي.هذا وتم تنظيم ورشة حول التربية على وسائل الاعلام والتحري من الأخبار الزائفة.

اليوم الثالث من فعاليات المهرجان الدولي للمڜمش شهد تنظيم ندوة فكرية بعنوان اهمية الشركات الاهلية في خلق التنمية المحلية مع مواصلة قافلة مشروع التحدث تونس 360 وتنظيم معرض الشركات الاهلية بحاجب العيون.هذا وتم تنظيم دورة تكوينية للصحفيين في الصحافة الاقتصادية والفلاحية وفي المساء كان عشاق الخيول على موعد مع عروض الفروسية.

اليوم الرابع شهد مواصلة الدورة التكوينية للصحفيين ،وتنظيم المسابقة المحلية في المنتوجات المحلية المعتمدة على المشمش ومسابقة الاكلة الشعبية مع تنظيم ورشات الفنون التشكيلية الاطفال وفي المساء عودة الى عروض الفروسية والتى واكبها جمهور غفير ،وتباعا تم تنظيم سهرة كشفية مع فوج علي الزواوي للكشافة

وفي اليوم الختامي كان الموعد بين حقول المشمش بمنطقتي الشواهنية والجديعات بحاجب العيون حيث تم تنظيم سوق المشمش من المنتج الى المستهلك،مع عروض الفنون الشعبية وماجورات سوسة وعرض للباس التقليدي وتنظيم مسابقة ملكة جمال المهرجان بتنظيم من جمعية مدينتي بالقيروان ،الى جانب عرض المداوري ثم تم تنظيم معرض المعادن والألات الفلاحية وتقنيات الري الأقتصادي،هذاوتم تنظيم حصة مطالعة في الطبيعة الغناء وعرض منتوجات جمعية أمل للنهوض باصحاب الهمم .هكذا عاشت مدينة حاجب العيون على وقع الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للمشمش أين تابعه جمهور غفير ونجحت مؤسسة دريم اف ام بقيادة الاعلامي محمد الطيب الشمانقي وبقية المؤسسات التي شاركت ونجحت في التنظيم شكرا للجميع الذين هبوا من أجل الاحتفاء بالمشمش في حاجب العيون ولم لا يقع التفكير في بعث مصنع لتحويل المشمش أو شركة اهلية في ميدان غراسة وتسويق المشمش في الداخل والخارج .

محمد علي حسين العباسي 

صور: صالح السباعي







الاثنين، 19 مايو 2025

قبيل افتتاح مهرجان نور تونس الثاني للثقافة والإبداع السبت 17 ماي 2025

 قبيل افتتاح مهرجان نور تونس الثاني للثقافة والإبداع 

لقاء الأصدقاء القدامى له رونق آخر

السبت 17 ماي 2025 بفندق لاتريوم بياسمين الحمامات 

توثيق ومتابعة الفوتوغرافي فاروق بن حورية مراسل مؤسسة الوجدان الثقافية ومجلة حورية الأدب 

الدفعة الأولى من ألبوم الصور






نصوص هايكو بقلم الكاتبة ألفة كشك بوحديدة

 نصوص هايكو 


١

تناغم 

على ركض الجواد 

تتفتح الخزامى


٢

طريق الأمل 

بكل سرعة قبل

فوات الأوان 

٣

ماض حزين 

مواساة في طريق 

المستقبل 


٤


هروب 

في الطريق ملامح 

التريث 


ألفة كشك بوحديدة


الكاتب والشاعر التونسي الألمعي عادل الجريدي "يرتكب"أخطاء جليلة "..! متابعة الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 الكاتب والشاعر التونسي الألمعي عادل الجريدي "يرتكب"أخطاء جليلة "..!


تأثث المشهد الأدبي والإبداعي بمولود قصصي واعد،للكاتب والشاعر التونسي السامق أ-عادل الجريدي.

هذه المجموعة القصصية التي خطتها أنامل-أ-عادل- بمهارة،والموسومة ب"أخطاء جليلة" تضمنت مائة قصة قصيرة وصدرت عن دار الأدب الوجيز للنشر والتوزيع،حتما ستداعب الذائقة الفنية للمتلقي التونسي والعربي على حد سواء،لما اتسمت به من تكثيف وترميز وايحاء..سيما وأن الكاتب عودنا في كل إبداعاته بجسارة الكلمة،نبل السؤال،وجمال الحيرة..وإني على يقين أن هذا العمل الإبداعي الرائد سبكون محل اهتمام ومتابعة من لدن القراء والنقاد،كم سيثري المكتبة التونسية،ويزيدها إشعاعا وتألقا..

ختاما نشير إلى أن كتابة القصة ما عادت تستند إلى سرد خطي واضح ومباشر،بل تشعبت أساليب السرد وغاياته،وبات الكاتب يسعى أن يمضي وراء تخوم قص مغاير يجنح إلى مغامرة تُفكك العالم وتعيد تركيبه من جديد..

ومن هذا المنطلق،سعى الكاتب أ-عادل الجريدي في مجموعته القصصية  إلى تحقيق الاستثارة الذهنية والمتعة النفسية،المتأتيتين من لذة الاكتشاف لما يرمز له بين ثنايا السطور  من قضايا وما يوحي به من معانٍ ودلالات خفية.

ونأمل أن يمتعنا في هذا السرد المتفرد بأسلوبه الرائع والعزف على الوتر الحساس للمشاعر،ويدخلنا معه مواسم مافتىء يطرزها بخيوط ألق للقصة التونسية القصيرة الموشحة بكل فنونها وشغفها.

وهذه الكلمات على الحساب..إلى أن تقرؤوا الكتاب..


متابعة محمد المحسن


قمرٌ وخيال بقلم الشاعرة هدى الشرجبي

 قمرٌ وخيال

تأملني 

في جمال بوحك

وأغنية تداعب شوقك .

وفي خيال يجمع فصول حياتك

وكأنما الحياة تعيد هداياها 

     عطر ولقاء 

                وتمتمة 

         تبحث عن طوق نجاة.

رافقني فوق سطور القصائد 

رحلة حلم مابين أرض وسماء

لا يفتح فيها باب العتاب.

تأملني..

وكل ذاك العشق

        حكاية في كتاب 

بدايتها عهد 

       ونهاية 

       نجهل فيها  الأقدار .

نتصفحه 

     والشوق فينا جنون وعذاب..

حكاية 

         همسة 

 وضجيج نبضة 

           يبكيها سراب.

تشعل أوراقه 

           لوعة يزلزلها الغياب......

تأملني في كل لحضة 

       أمسية ...وخيال..

     فيها القمر 

              دون حجاب......

✍️هدى الشرجبي.الهدى

𝓐𝓛 𝓗𝓤𝓓𝓐



توق... بقلم الشاعرة هدى الشرجبي

 توق....

كل شيء فينا مُحاكا يُحاكا.

والروح تبقى...في احتضار.

         وذاك الحنين تواقا. ....

وكل حرف  يحمل نبضة 

      وآه تُسابق الفؤاد

                  مداد.. و..أوراقا. 

والإنتظار رحلةٌ.....

      وصمت....

         تحرق المسافات أشواقا ....

.✍️ هدى الشرجبي.الهدى

Al Huda



أين عقلي..قلم الشاعرة إنتصار محمود

أين عقلي


لقد تمكن النسيانَ مني..

                   يريدُ أن يَمحو ذاكرتي........

ويُنسيني آلام الماضي ومُستقبلي............

             يأخُذني من وحدتي وعُزلتي........

وجَنتي التي أعيشُ فيها مع حبيبي.....

                         رغم البُعاد رغم الهجرِ.....

 وواقعي الذي هَربتُ منة إلى عالم الخيالِ

                  لكي أبحثُ عن سعادتي .......

                                أنا أُنثي

ولا أريد أن أَنسي عالمي وكل من حولي........

سأسافر عبر الزمن لكي ألتقي بنفسي .. .......  

ولكي أعيش طفولتي وأحافظ على جسدي......  

الذي أهلكتهُ الأيام والليالي في البكاءَ والحزنِ.....


            يا طبيبي إنقذني...

وداويني من هذا النسيان الذي يريد أن يُذهبُ عقلي

ويُأرجحني علي طريق اللا عودة ويسرق مني عمري

ويأخُذني من بقايا السنين...وحديقتي المليئة بالوردِ


                  أيها القاضي....إنصفني

وأحكم بالعدلِ....

ولا تأخذ مني كتاب حياتي الذي كتبتة بالحبر السري.....

وتزُجني وراء قُضبان النسيان وتحرمني من تحقيق حُلمي


                         آآآآه يا نفسي...

  يريد النسيان أن يدمرني....

ويجعلني بلا ماضٍ بلا حاضر بلا أملٍ....

فلن أعيش فى جزيرة النسيان وحدي.....


              أريد أن أعيش وسط زهوري

 وفراشاتي التي تطيرُ هنا وهناك على أغصان الشجرِ.........

وعصافيري التي تغرد بأجمل الألحان عندما تشرق الشمسِ


                  أتركني وشأني....أيها النسيان

ألهو وألعب مع أفراد أسرتي....

                      ولا تحرمني من أدواتي.....

       

            قلمي وأوراقي وكل قصائدي


بقلمي✍️


إنتصار محمود

مصر🇪🇬

19/5/2025 

الأحد، 18 مايو 2025

على بابا والمغارات الثلاث...قلم الشاعر عبدالرحيم العسال

 على بابا والمغارات الثلاث

=================

و رأيت على بابا يقبل

ويجوب مغارات عدة

قد جاء يريد مفاتيحا

لا بد ويهتف : لا بد

في الأولى جواهر ياقوت

في الأخرى لآلئ يا وعده

في الثالث قلب كفيه

وزبرجد والأصفر عنده

يصرخ ويقول على بابا

العالم عندي - لا شدة

قد راح يعبئ أطنانا

يقطف أزهارا والورد

يرجع للبيت على بابا

مرجانة تضحك :ذي القردة

قد راحت تلبس من ذهب

وتقيس سوارا ذا وردة

وتغني مرجانة لحنا

زوجي ( المفضوح) غدا أسدا


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

جرح لم يلتئم....قلم الشاعر محمد علقم

جرح لم يلتئم


.........................


كــم فــي النفــوس مــن الغضــب


فــأنهكــت الاجســاد مــن التعــب


جـرح يصيح ولـم تعــالـج حالتــه


أيـن المعــالـج للجـرح بـلا كــذب


أتبقـى بـلادي جـراحهـا مفتـوحـة


والدّم ينـزف منهـا يا أمّـة العـرب


مـات من كان يغزو الشيب مفرقه


وغزا الشيب رأس من كان صبي


مـرّت الاعـوام والكـل منّـا ينتظـر


ردا بزحـف الجيوش لا بـالخطـب


متى تعـود الامّة لســابق عهـدهــا


تسرج خيلها مغيرةعلى المغتصب


أم أنّ السيوف في أغمادهـا بـاقيـة


كي لا يغضب سيد لكم في الغـرب


واحسرتاه على أمّة ضـاع مجدهـا


لم يبق مجدا الا مـا دوّن في الكتب


لالوم لاعتاب الاعلى ذوي الحجى


من أهل الـرأي مـن كتّـاب أونخـب


القدس مازل العدو يأكل من لحمهـا


هل من غيرة عليها ياشعي العربي


عشقي للعروبة أباح لي ان أخاطب


أهل المروءة لا أهل النّفاق والكذب


نادتكم قلسطين فشدّوا الرحـال لهـا


شمسهـا قـد أشرقت وعنها لم تغب


محمد علقم /17/5/2012 

قصة قصيرة رغبه مدمرة للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل

 قصة قصيرة 

رغبه مدمرة 

للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل 


رغم عدم التزامه إلا أن مساعداته الماديه للسيدات من الأرامل و المطلقات لا ينضب ، يشعر بمعاناة المراه المعيله ربما لرؤيته كفاح والدته التي ترملت و هو في سن صغير و انكبت علي تربيته و رفضت الزواج وهي صغيره السن و عملت خياطه للملابس بدلا من زوجها المتوفي في محله الضيق في منتصف السوق العمومي للقريه.


و رغم تفوقه العلمي إلا أنه نشأ ليساعد والدته في المحل 

حتي سرب الصناعه و اتقنها و أصبح لا يشق له غبار في تفصيل الملابس لجميع سكان القريه رجالا و أطفالا و نساء 


وفي لحظه فارقه قرر أن يفتتح مصنع صغير للملابس الجاهزه و العبايات و أن يسوق لمنتجه بنفسه 

حتي أصبح من أكبر موردي الملابس للقري و المدن المجاوره لقريته مما استلزم تشغيل عدد كبير من السيدات و الفتيات في مصنعه الذي تعاظم إنتاجه و بدأ في فتح ورش للسيدات في منازلهن مع وضع نسبه للربح مقابل إنتاجهن 

الأمور تسير بطريقه جيده حتي مرضت والدته مرضا عضال أخذ الكثير من وقته و ماله في رحله علاجها 

و مع طول فتره العلاج و إهماله للعمل بدأ المصنع في الانهيار ، أصبح الإهمال في العمل سمه للسيدات العاملات  و السرقه أيضا لبعضهن  بدون ضابط أو رابط 

و أتت الضرائب علي البقيه الباقيه من المصنع 

توفيت والدته بعد رحله معاناه . و في لحظه إدراك اكتشف أن البيزنس الخاص به ينهار و عليه أن يفيق من أحزانه علي والدته بسرعه و يلملم شتات أمره لينقذ ما يمكن إنقاذه 

و بالفعل بدأ في متابعه المصنع من جديد و تسويق المنتجات المتبقيه و جمع انتاج الورش التي تراكم إنتاجها لفترات طويلة و قام بتعيين سيدات جدد للعمل بعد أن عربت الكثيرات من العاملات ظنا منهن أن المصنع لن تقوم له قائمه بعد هذه الخسائر التي لا تخطئها عين 


و بمجرد أن انقشعت الازمه ،  تأمل مواقفه مع السيدات و المطلقات و الأرامل و مساعدته لهن و ما قمت به من سرقه و تخلي عنه في أزمته بل شماته بعضهن رغم مده يد المساعده لهن 

تعجب من سلوكيات و تصرفات الكثيرات الغير متوقع 

و الذي لم يجد له تفسيرا . 

احس انه لا يستحق منهن كل هذا الغدر 

شعر بغضضه في حلقه و قرر أن يعامل الكل بالمثل 

و التوقف عن مساعده اي سيده 

و إن من تريد مساعده عليها أن تقدم المقابل 

أما عمل أو انتاج  أو حسب ما يطلبه منها إذا أشتهي جسدها 

عادت الكثيرات منهن للتواصل معه بعد أن عبر الازمه و عاد للسوق اقوي و اسرع مما توقع الجميع 

و لكن رفض رجوع الكثيرات منهن للعمل و هؤلاء ممن تركن المصنع أثناء الازمه

أما من تطلب مساعده ماديه و تنطبق عليها شروط الجمال و الدلال و يجد شهوته معها 

يراودها عن نفسها و يساومها علي المقابل و يبخسها المقابل مستغلا حاجتها للمال 

و مع الوقت مر بعلاقات جنسيه متعدده مع سيدات يرغبن  مساعدته ، بعضهن وافق من اول مره و أخريات فعلن ذلك علي مضض و لكن في النهايه استطاع أن ينال من جسد الكثيرات منهن ،بل تطور الأمر لفعل كل انواع الشذوذ معهن كنوع من الانتقام كلما تذكر مواقفهن  معه أثناء أزمته .

وجد لذه كبيره في الانتقام بهذه الطريقه و لذه اكبر في المساومه قبل الاتفاق 


حتي اتي اليوم الذي توجه فيه لإجراء فحوص طبيه بعد وعكه صحيه مفاجاه و هنا اكتشف إصابته بالسرطان 

كانت صدمه كبيره لم يتوقعها  أفقدته التوازن 

و جعلته  لم يعد قادرا بعد فتره قصيره من اكتشاف المرض  علي العمل .


جلس في المكان الذي ساوم فيه السيدات ينظر إلي السرير و يتذكر كل سيده و ما فعله معها 

و مع كل سيده يتذكرها تذرف عيناه بالدمع 

حتي فاضت روحه

الجمعة، 16 مايو 2025

الدورة15 لتظاهرةتراث وفنون بحاجب العيون التراث والفن ذاكرة وحضارة بقلم الإعلامي محمد علي حسين العباسي

 الدورة15 لتظاهرةتراث وفنون بحاجب العيون 

 التراث والفن ذاكرة وحضارة 

تزامنا مع احتفاء مدينة الابداع والامتاع والاقناع حاجب العيون بشهر التراث نظمت دار الثقافة علي الزواوي بحاجب العيون الدورة15 لتظاهرةتراث وفنون تحت شعار " التراث والفن ذاكرة وحضارة" أين يسدل الستار اليوم على هذه الدورة بعرض مسرحية " عرايس " من أنتاج شركة رتاج للانتاج المسرحي بتونس.هذا ولقد انطلقت فعاليات الدورة15 لتظاهرةتراث وفنون بحاجب العيون أول أمس الخميس بدار الثقافة علي الزواوي من خلال تنشيط موسيقي فلكلوري مع فرقة الفنون الشعبية بحاجب العيون ،وتباعا تم تنظيم معرض منتوجات المرأة الريفية من تقديم الاتحاد المحلي للمرأة بحاجب العيون ثم ورشة العادات والتقاليد تقطير الاعشاب نموذجا،ثم ورشة صناعة الحلي والادوات التقليدية،الى جانب معرض المنتوجات الصوفية واللباس التقليدي،ثم عرض تعابير من تقديم رياض الاطفال .اما أمس الجمعة فكان الموعد مع عرض فيلم وثائقي حول أهم المعالم الأثرية بحاجب العيون مشفوعا بحلقة حوار مع شباب المنطقة للتعريف بخصوصية حاجب العيون التاريخية.

هكذا عاشت مدينة حاجب العيون على وقع الدورة ال15 لتظاهرة تراث وفنون من تنظيم دار الثقافة علي الزواوي والتي حاولت تلبية كل الاذواق من خلال تنوع العروض من فن شعبي ومسرح والتعريف بتراث وتاريخ حاجب العيون عبر العصور  فشكرا لدار الثقافة علي الزواوي بحاجب العيون بادارة الاستاذة اسمهان العباسي على هذه التظاهرة  التراثية ...

محمد علي حسين العباسي 

- لقطات من تظاهرة تراث وفنون بحاجب العيون





هيثم جويدة: الإعلام أداة فاعلة في تشكيل الوعي الجماعي وتعزيز الهوية الثقافية العربية حاورته الأديبة دنيا صاحب - العراق

هيثم جويدة: الإعلام أداة فاعلة في تشكيل الوعي الجماعي وتعزيز الهوية الثقافية العربية 

حاورته دنيا صاحب - العراق


يتقدم بخطى ثابتة في ميدان الصحافة والإعلام، مدفوعاً بإيمان راسخ بأن الكلمة الحرة  مسؤولية، وأن وسائل الصحافة الإعلام  لها دور كبير وفاعل في بناء الوعي الجمعي للمجتمعات العربية لا تقل أهمية عن أي سلطة فاعلة في الدولة. أنه هيثم محمد جويدة أحد  الكتاب الشرفاء للصحافة والإعلام و الشخصيات السياسية و النقابية في جمهورية مصر العربية الذي بدأ مسيرته في الدفاع عن حرية التعبير و دفاع عن حقوق العاملين في مجال الصحافة  والإعلام ونقابة العاملين بالصحافة.

من خلال رئاسته للجنة النقابية للعاملين بالصحافة والإعلام بمحافظات القاهرة الكبرى، سعى  هيثم جويدة إلى ترسيخ بيئة عمل تليق بالرسالة الإعلامية، كما عُرف بمواقفه الصريحة والمشرفة  في العمل المهني وجهوده الإصلاحية في القضايا المهنية والنقابية. لم يتردد أيضاً في خوض غمار العمل في المجال السياسي فترشح لعضوية مجلس النواب عن دائرة أطسا بمحافظة الفيوم عام 2020، واضعًا في مقدمة أولوياته تحسين الخدمات العامة والارتقاء بمستوى المعيشة.


في هذا الحوار الخاص، نفتح مع جويدة ملفات قضايا الإعلام والمجتمع والعمل النقابي، ونستعرض رؤيته حول دور الصحافة ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في صناعة الوعي الجمعي للمجتمعات العربية  ومجابهة التحديات المعاصرة في تدمير الهوية الثقافية العربية الإسلامية ، حيث يؤكد أن حرية الكلمة  لا تكتمل إلا حين تقترن بالمسؤولية، وأن الحقيقة وحدها هي من تصمد أمام التحديات  التي يفرضها عصر التكنولوجيا وتأثير العولمة على المجتمعات والقيم الأخلاقية الإنسانية. 


• في مستهل هذا اللقاء، نرجو من حضرتك تعريف الجمهور الكريم بهويتك الشخصية؟ 


 هيثم جويدة رئيس لجنة القاهرة الكبرى بالنقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار.

كاتب مصري، مؤسس "جورنال الحرية"، وعضو في نقابة السادة الأشراف.

امتلك خبرة في مجال الصحافة والإعلام، احب  الأسلوب الهادئ والمباشر في التقديم، شاركت في لقاءات وبرامج تلفزيونية متنوعة.

عرفت بتغطيه الاحداث السياسية والاجتماعية، واهتمامي بالقضايا الإنسانية والتنموية، وساهمت ايضا في إعداد وتقديم برامج حوارية وتقارير ميدانية سلطت الضوء على قضايا الشارع العربي، ما أكسبني احترامًا وثقة كبيرة من الجمهور. كما التزم في عملي بالمعايير المهنية والحيادية في تناول جميع القضايا.



• كيف كانت انطلاقتك الأولى في ميدان الصحافة والإعلام؟


• كانت انطلاقتي الأولى في مجال الصحافة من جريدة "العمال" التابعة لاتحاد نقابات عمال مصر، تأسيس الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

ثم التحقت بجريدة "الغد" تحت رئاسة حزب الغد، ورئيسها المهندس موسى مصطفى موسى (مرشح رئاسة الجمهورية السابق).

شغلت منصب الأمين العام المساعد للإعلام بحزب الغد على مستوى الجمهورية، وكتبت مقالات في العديد من الصحف.


• متى تم تأسيس صحيفة جورنال الحرية؟ وكم يبلغ عدد متابعيها ومشتركيها على الصعيد الدولي؟


• في عام 2016، أسست "جورنال الحرية" بتوزيع مع جريدتي الأهرام والجمهورية وضمت الصحيفة كُتّابًا من دول متعددة، ما ساعد في انتشارها في عديد من  الدول حول العالم.


• حدّثنا عن مشاريعك وإنجازاتك المهنية التي أسهمت في تشكيل ملامح مسيرتك، سواء في المجال السياسي أو الإعلامي؟


• من أبرز محطات مشواري:


• الكتابة الصحفية.


• رئاسة لجنة القاهرة الكبرى بالنقابة العامة للعاملين بالصحافة


• تأسيس "جورنال الحرية" (ترخيص لندن).


• الترشح لمجلس النواب المصري.


• اجتياز دورة الاستراتيجيات والأمن القومي كأحد أفراد الدفعة 62 بأكاديمية ناصر العسكرية العليا.


• الحصول على الدورة التدريبية بمعهد التربية العمالية التابع للنقابة، بالإضافة إلى عدة دورات أخرى في الشأن العام والإعلامي.


• أستاذ هيثم، في ضوء ترشحك للانتخابات البرلمانية عام 2020، كيف كانت  محاور أهداف برنامجك الانتخابي لدائرة أطسا بمحافظة الفيوم؟ هل تمكنتم من الفوز بعضوية البرلمان في الدورة بعد طرح برنامجكم الانتخابي؟


• تمثلت أهدافي دائمًا في خدمة المواطن أولًا، من خلال برنامج شامل للإصلاح في مجالات:


الصحة

التعليم

الشباب والرياضة

الإسكان

إلى جانب الارتقاء بالخدمات العامة التي تمس حياة المواطنين.

كما ركّزت على إصلاح منظومتي الصحة والتعليم شكلاً ومضمونًا وتطوير شامل للمستشفيات العامة، وتوفير العيادات المتخصصة والعلاج المجاني اللازم للمواطنين.


• هل تنوي خوض تجربة انتخابية جديدة في المستقبل؟ وما رؤيتك والمبادرات التي تسعى لتنفيذها لخدمة المواطنين وتحقيق تطلعاتهم الإصلاحية في المحافظة؟


• افكر حاليًا في مواصلة خدمة المواطنين بشكل فعّال، مستفيدًا من علاقاتي وخبراتي المتراكمة في مجال الصحافة والإعلام على أن اتخذ قراري بشأن خوض الانتخابات في الوقت المناسب، مع إيماني التام بأن الخدمة الحقيقية لا تشترط وجود منصب سياسي.



• في مقالتك، تؤكد على أن 'الكلمة مسؤولية'. كيف يمكن للصحفيين ممارسة حرية التعبير في ظل القيود التي تواجه الكلمة في بعض البلدان العربية؟


• اؤمن بأن الكلمة مسؤولية، وأن حرية التعبير يجب أن تقف عند حدود حرية احترام الآخرين :

"أنت حر ما لم تضر"



• في ظل تفشي المعلومات المزيفة والإشاعات المضللة، ما الدور الذي يجب أن يقدمه رؤساء التحرير والإعلاميون  في تقصي الحقائق وتعزيز الوعي الجمعي لتثقيف الجمهور؟


• اشدد على أن من واجب صاحبي الكلمه من إعلاميين وصحفيين عليهم التحقق من المعلومات من المصادر الرسمية الموثوقة، وعدم الانسياق وراء الأخبار الزائفة، حتى لا تتحول المنصات الإعلامية إلى منبر لنشر الإشاعات التي قد تُهدد استقرار الشعوب دون أن يشعروا.



•  تناولتَ في أحد مقالاتك قضية حقوق الملكية الفكرية هل ترى أن هناك  حماية  حقيقية وكافية لحفظ حقوق الكتاب و المؤلفين والمبدعين في  النظام الرقمي والإعلام الالكتروني ؟

• أرى أن حماية حقوق الملكية الفكرية قضية جوهرية لكل مبدع ومفكر ومخترع، خصوصًا في بيئة النشر الرقمي.

ورغم أن حقوق المطبوعات التقليدية كانت أكثر وضوحًا، إلا أن العصر الرقمي أوجد أدوات حديثة للحماية مثل التشفير والحجب، والاشتراك المسبق لضمان حفظ حقوق المؤلفين والمبدعين.


• ما الدور الذي تسهم به النقاشات والحوارات الصحفية في توجيه الرأي العام، والمساهمة في بناء الوعي الجمعي بما يخدم المصلحة العامة؟


• النقاشات والحوارات الصحفية تُعد من أبرز أدوات تشكيل الرأي العام، إذ تسهم في طرح القضايا الحيوية بموضوعية، وتقديم وجهات نظر متعددة، ما يمنح المتلقي مساحة للتفكير النقدي واتخاذ موقف واعٍ  كما تسهم هذه الحوارات في بناء وعي جمعي يرتكز على المعرفة والحقائق، وتدفع باتجاه دعم القضايا الوطنية والإنسانية بما يخدم المصلحة العامة، ويعزز من دور الإعلام كسلطة رابعة ذات تأثير إيجابي.



• في ظل تحديات العولمة وتسارع التطور التكنولوجي، وما يرافقهما من تراجع في الانتماء للهوية الثقافية العربية الإسلامية لدى الأجيال الجديدة، ما السبل الكفيلة – من وجهة نظرك – بإحياء الثقافة الروحية الإسلامية وتعزيز هذه الهوية في عقولهم ووجدانهم عبر وسائل الإعلام؟


• تكمن السبل في تبني خطاب إعلامي متوازن، يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويُعيد تقديم التراث الإسلامي بلغة عصرية تُخاطب العقل والوجدان. كما يجب الاستثمار في المحتوى الرقمي الموجه للشباب، عبر منصات التواصل، من خلال إنتاج برامج وسائط متعددة تسلط الضوء على القيم الإسلامية الإنسانية كالتسامح والعدالة والعلم. بالإضافة إلى إشراك المفكرين والمبدعين الشباب في تطوير رؤية إعلامية تُجسّد هذه الهوية ضمن السياق العالمي دون أن تذوب فيه.




• هل تعتقد أن هناك استراتيجيات ناجحة يمكن اعتمادها لتفعيل دور وسائل الإعلام والصحافة الالكترونية في ترسيخ الهوية الثقافية والقيم الروحية والأخلاقية والإنسانية المستمدة من التراث العربي الإسلامي؟


• نعم، هناك العديد من الاستراتيجيات الممكنة، أهمها تطوير محتوى إعلامي رقمي مبتكر وجذاب يعكس العمق الحضاري والثقافي العربي الإسلامي. كما أن دعم منصات إعلامية متخصصة في نشر الفكر الوسطي والتاريخ الحضاري للمنطقة يمكن أن يكون فعالًا. ولا بد من دمج التكنولوجيا الحديثة في إنتاج هذا المحتوى، مع التركيز على القيم المشتركة التي تجمع الإنسانية، مما يرسّخ الهوية ويُعزز القيم الروحية والأخلاقية في عصر الانفتاح.



• بعد الإعلان عن الثورة التكنولوجية المتسارعة، وانطلاق النظام الجديد المعتمد على الذكاء الاصطناعي واستبدال المهام الوظيفية للإنسان بالآلات المبرمجة، كيف ترى وحدة مصير البشرية في ظل هذا التحول؟ وهل تشكل هذه التغيرات تهديدًا للوجود الإنساني واختلالًا في مكانته في دورة الحياة الطبيعية  على الأرض؟


•الثورة التكنولوجية هي سيف ذو حدين، فهي تفتح آفاقًا جديدة للرفاه والتطور، لكنها في الوقت ذاته تطرح تحديات وجودية عميقة. مصير البشرية بات أكثر ترابطًا، وما يحدث في مجال الذكاء الاصطناعي مثلاً يؤثر على الجميع. إذا لم تُضبط هذه التحولات بأطر أخلاقية وإنسانية، فقد تخلق فجوة بين الإنسان والآلة، وتهدد القيم التي تشكل جوهر وجوده. لذلك، يجب أن تُواكب الثورة التكنولوجية بثورة إنسانية، تحافظ على مركزية الإنسان كقيمة ومعنى.


 

• أخيرًا، ما النصيحة التي توجهها للصحفيين والإعلاميبن  لتحقيق التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية المهنية؟


•أن تكون حرًا في التعبير لا يعني أن تتخلى عن وعيك المهني. على الصحفي أن يلتزم بالمصداقية، وأن يتحرى الدقة والعدل في نقل الخبر، لأن الكلمة مسؤولية. التوازن الحقيقي يتحقق حين يدرك الإعلامي أن الحرية لا تنفصل عن الأخلاق، وأن وظيفته ليست فقط إيصال المعلومة، بل حماية المجتمع من التضليل والانقسام. المهنة الصحفية أمانة، وواجبها أن تنير العقول لا أن تثير الفتن.








الخميس، 15 مايو 2025

السُّفرُ الثَّانِي من قصيدة تباريح من أسفار غزة بقلم الأديب سامي ناصف

 السُّفرُ الثَّانِي

من قصيدة تباريح من أسفار غزة

................

صَمْتٌ يُغَشُّي الكَوْنَ ..

وأزِيزُ نارٌ تأْكُلُ الرُمَّانَ والأطفالَ والزيتونَ .

وصَرٍيرُ أقْلامٍ تُرَتِّلُ حُزنَها ..

فوقَ القُبورِ المُتْخَماتِ بأضلعِ الثُّوارِ..

ودُمُوعِ أمٍ مِن زَغَارِيدِ الشَّهادَةِ 

جُرْحُهَا لا يَسْتَكِينْ ..

والهَمُّ سُحبٌ لا يُغَالبُهُ الدُّعَاءْ ولا يَلِينْ..

وتَحَوَّلَ الليلُ البَهِيمُ جَمَاجِمًا مَصْلُوبَةً فوقَ العروبةِ 

صَمْتُهَا أنًَاتُ خِزيٍ ..

يَالاعُهرِ الصَّامِتِينْ..!

يَالَيْتَهُمْ فِي السَّاكِتِينْ!

لكِنَّهُمْ فَتَحُوا البِحَارَ

وتَقَاطَرَتْ رِمَمُ التَّتَارْ

بِبَوَارِجِ الموتِ التي تَسْقِي الصِّغَارْ

سُمَّ التَّخَاذُلِ بالدَّمَارْ ..

يا أَيُّها الصمتُ الغَبِيُّ

اسْكُنْ تَجَاوِيفَ الشَّنَارْ.


سامي ناصف

.......



فَتَى القَسَّامِ بقلم الأديب حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)

 .اُشْمُطْ ...

(اُشْمُطْ) وسَدِّدْ يَا فَتَى القَسَّامِ

وَارْمِ الأَعَادِي، أَنْتَ نِعْمَ الرَّامِي.

اُخْرُجْ لَـهُـمْ مِنْ كُلِّ قُـتْرَةِ صَائِدٍ

بَاغِـتْ مِنَ الـخَـــلْفِ ومِنْ قُدَّامِ

واكْمُنْ لَهُمْ فِي كُلّ رُكْنٍ واصْلِهِمْ

بِشَظَى لَهِيـبٍ حَارِقِ الأَجْـسَامِ

فَجِّرْ بـهِـمْ (مِرْكَافَةً) زَعَـمُوا بِـهَـا

حِصْـنًا حَصِــينًا، جُنْدُهُمْ بِسلَامِ

فَإِذَا بِهَا (اليَاسِينُ) دَمَّـرَ جِسْمَهَا

فَـغَـدَتْ كَكُـتْـلَـةٍ "خُرْدَةٍ" وحُـطَامِ

صَارَ الـجُـنُـودُ بِـهَـا كَـكَـوْمِ أَرَانِبٍ

مَصْـلِـيَّـةٍ أو قُــلْ كَـشُـكِّ حَـمَـامِ.

زِدْهُمْ مِنَ المَرْمَى مَسَافَةَ صِفْرِكُـمْ

تَرْكِــيــبَةً مِنْ حَـشْــوَةِ القَـــسَّامِ

(النِّمْـرُ) مَـرَّ بِقُرْبِـكُــمْ يَافَــرْحَةً

لِجَـهَــنَّـمٍ بِمُــجَـنْـدَلٍ بِـحُـطَــامِ

ورُفَاتُهُمْ إِرَبٌ تَقَــطَّعَ وُصْــلُــهَا

وبَدَا الـجَـمِـيعُ مُحَيَّــدًا بِـتَـمَامِ

ظَنُّوا بأَنَّ نُـمُورَهُمْ حِصْنٌ لَهُم

مِنْ سَطْوَة (التَّنْدُومِ) والأَلْغَامِ.

ذُوقُوا وَبَالَ هُـجُومِكُـمْ وعَدَائِكُـمْ

مِنْ صَلْيَةِ (الأَقْصى) ومِنْ (قَسَّامِ)

هَـا أَنْــتُــمُ صَــرْعَى بِكُــلِّ خَــرَابَــةٍ

ومُـعَــوَّقُــونَ بَـقِـــيَّــةَ الأَيَّـــامِ...

أَبْدَانُكُـمْ وعُـقُولُكُـمْ قَدْ دُمِّرَتْ

هَــذَا جَــزَاءُ الطُّـغْـمَةِ الظُّلَّامِ...


مَرْحَى لَكُمْ يَا فِتْيَةً رَجَعَتْ بِهِمْ

جَبــهَــاتُـنَا مَرْفُــوعَةً بِالــهَــامِ.

بَخٍّ لِبَذْلٍ قَــدْ أَعَادَ لَــنَا الكَـرَا

مَةَ والرُّجُولَةَ والشُّعُورَ الحَامِي

سَتَعُــودُ أَرْضُــكُـمُ بِكُـمْ مَوْفُورَةً

وسَيَــنْـدَمُ الأَعْرَابُ شَــرَّ نِدَامِ

وسَيَحْفَظُ التَّارِيخُ مَجْدًا خَالِدًا

لِلصَّامِدِينَ عَلَى مَدَى الأَعْوَامِ.

وأَعَــدَّ لِلْأَعْرَابِ خِــزْيًا دَائِــمًا

فِي سَـلَّـــةٍ مِنْ طَــبْــعِ كُلِّ مُلَامِ

مَنْ هَــمُّهُ فِي الأَصْفَــرَيْنِ ودِينُهُ

فِـي الأَطْيبَيْنِ كَسَائِـرِ الأَنْـعَــامِ.

تَــبًّـا لِــقَوْمٍ ضَــيَّــعُــوا تَارِيـخَـهُـمْ

وتَـخَــاذَلُوا عَـنْ نُـصْـرَةِ الأَرْحَــامِ.

مَا هُـمْ سِوى سِرْبٍ: قَـطِيعٍ رَاتِعٍ

وَحُـــثَـــالَـةٍ مِـــنْ أَسْـوَإِ الأَزْلَامِ...

هَا نَفْطُـهُمْ  أَضْـحَى مُعِيـنَ عَـدُوِّهِمْ

فِي الحَرْبِ، يَا أَسَفِي عَلَى الإِسْلَامِ.

أَضْـحَـتْ كَرامَتُـنَا تُبَاعُ فَـتُـشْتَـرَى.

وَيْـلٌ لَـنَـا مِـنْ عَاجِزِي الـحُـكَّـامِ.

سَيُغَادِرُونَ ويُدْفَـنُونَ، كَـمَا أَتَوْا

ويُــخَـلَّـدُونَ جَـهَـنَّــمًا بِـضِـرَامِ

ويُـقَــلَّـبُونَ بِـهَـا عَلَى أَمْوَالِـهِمْ

هَذَا مَــآلُ (مُـتَرْيِـلِـيـنَ) لِئَامِ.

حمدان حمّودة الوصيّف...  (تونس)

"خواطر" ديوان الجدّ والهزل



قصة قصيرة جدا بقلم الأديبة رنيم خالد رجب

 قصة قصيرة جدا 

بقلم الأديبة رنيم خالد رجب 

كان لموسيقاها موعد مع الشفق،  على ضفاف ماء العين تسترق الشعور الغافي ، طلبت منها الإفصاح ،  فارقتني على عجل مدعية أنها في انتظار صاحب الظل الطويل،  رحلت تلك المستيقظة في شعوري النائمة في أحضان الفجر على رفوف الذكريات.

المرأة السلسبيل: عذوبة ونهضة بقلم الشاعرة عائشة ساكري_

 المرأة السلسبيل: عذوبة ونهضة


بقلم الشاعرة عائشة ساكري_تونس 

24 أفريل  2025


حين تكونُ المرأةُ سلسبيلًا،

تغدو منهلًا لا يغيض، ومصدرًا للنقاء، وهمسًا للعافية

 في زمن الضجيج.

لا تشبهُ العَكر، ولا تعرف التلوّن،

هي صفاءُ الروح حين تشتدُّ العواصف.

المرأةُ الصالحةُ للأمّةِ سلسبيلٌ،

نبعُ الطُّهرِ، وضياءُ الدروبِ حين يعمُّ الظلام.


تحيّةٌ لكلّ امرأةٍ سلسبيلٍ في أوطاننا،

تغرسُ المجدَ في تربتها، وتنهضُ بالأمّةِ من سباتِها، 

نحو ضفافِ العلياءِ والكرامة.


امرأةٌ بحجمِ الحياة،

ليست كمن تتزيّنُ للعيونِ وتخفي خواءَها خلفَ الأقنعة،

بل هي جوهرٌ أصيلٌ، لا يبهتُ، ولا يصدأُ مهما امتدَّ الزمن.


هي الدُّرّةُ المصونةُ بتقواها،

وفي طُهرِها تلوحُ ظلالُ الخنساء،

بلسمٌ للجراحِ العميقة،

ونبعُ عطاءٍ يفيضُ دون حساب.


حياءُها زينتُها، ووقارُها رايةُ عزّها،

إذا أقبلت، أضاءتِ الأكوانَ كبرقٍ لا يخفت،

صبرُها تاجٌ في وجهِ المحن،

وكلامُها نقشٌ من كبرياءٍ وعزّة.


وإن سُكِبَ عليها الوجع،

حملتهُ بضياءِ الإيمان،

وصارتْ قُدوةً في الأملِ رغمَ البلاء.


هي قوسُ قزحٍ في سماواتِ الكدر،

تبشّرُ بانبلاجِ الفجرِ بعد طولِ الشتات،

تسقي بعذوبتِها جذورَ الأمّةِ العطشى،

وتُزهرُ في دروبِها سنابلُ النورِ والرجاء.


صوتُها موسيقى تطربُ لها العصافير،

وفي حقولِها تنمو أناشيدُ الحياة.

هي البدرُ حين تشتدُّ الظلمات،

وإذا سكنَ الليلُ خوفٌ،

أيقظتْ نداءً لا يعرفُ الخفوت.


وإن اعتلَّ القلبُ أو عجزَ الدواء،

ففي أحضانِها دواءُ الرُّوحِ، وسكينةُ الأوجاع،

وفي البُعدِ، تنبعثُ منها رسائلُ الحنين،

وشوقٌ لا يخون، ولا يذبلُ مع الفصول.


هي فخرُ المجدِ، وعنوانُ الرفعة،

رمزُ الخيرِ، وشامةُ النساءِ بين الورود،

تبني برجَ العزِّ على أعمدةِ اليقين،

وتحارُ في سحرها عقولُ الحكماءِ.


فإن حضرتْ، تنفست الأرضُ بالحياةِ،

وإن غابت، ذرفتِ القلوبُ دمعَ الاشتياق.


فيا كلّ مسلمةٍ،

كوني سلسبيلًا، وارفعي رايةَ النورِ في الأفق،

كوني نبعًا من صفاء،

وكوني فاكهةَ الزمان،

وسيدةَ النقاء، ورفيقةَ السماء.

نبوءة قلبي.. رعشة الاشتياق ..قلم الشاعر ..محمّد مجيد حسين

 نبوءة قلبي.. رعشة الاشتياق 

الأنفاس العميقة

 ترسمُ 

يتدفق نسيمٌ

من جهة تنور أمّي

صدى دموع العودة 

ترفرف..

يبدأ مهرجان العناق..

يتحد الشين 

والحاء..

الرعشة تبلغُ ذروتها 

الأصابعُ ملفوفة..

يتحد الجسدان 

الحاء سلافة 

والشين نبيذٌ..

الرعشة تأخذنا..

 تلغي هيمنة العبث 

وكأننا منحوتة بروح 

وربما انعكاس لهندسة 

حدائق بابل..

تبدأ الحاء الاسترخاء 

على كتف الشين 

ويبدأ العالم 

بالعزف على البيانو 

مستعينا "بسيرجي رخمانينوف"

محمّد مجيد حسين

رفقا بي يا زمن..قلم الشاعرة رفيقة بن زينب

 خواطر الأقصى  عدد 2


رفقا بي يا زمن

ماذا تريد منّي؟

قد رضيت بالهم

والهمّ  يسكنني


لم يتركني همي  أرتاح

و لم يحاول أن  يبعد عني

أوجاعا تفوق الأوجاع

والصدر ضاق من الضياع


قلب زائري يكاد يتوقّف لرعبه

فالهم صار يحتويه

والحزن يسكنه

و الفقد يؤلمه 

و يطفئ أمله و حلمه

بغد أفضل ينسيه حزنه


العمر كله جراح

و فراق و اجتياح

لمن أشتكي عدم الارتياح 

 والأحبة  تركوني بعد الانشراح

لأحزاني على العباد  و السياح ؟

 


تركوني للهمّ الذبّاح

بسِلاح صهيوني فساح

دم الكثيرين و راح

مما زاد في تعميق الجراح


ليتني أصير هواء حر 

تجري بها الرياح

تبعدني عن هم لا ينزاح

وتنسيني كل حبيب راح

و تجمعني بمن أحبوني كفلاح 

يبذر يعمل لا يرتاح 

إلا بثمرة  تشفي القراح


ليتني كتلة شماريخ تحررني

من كل حزن يتملكني

لأرى أحبة يتمنون دخولي

و لم يقدروا على فك حصاري

فمعهم روحي

و راحة كياني

ما دمت أعاني

و لم يقدر المحتل شأني

رغم استماتة كل الأديان

في الدفاع  عن أركاني


رفيقة  بن زينب   ***    تونس الخضراء

و ما للمحبة أنت تديمُ..قلم الشاعر حامد الشاعر

 و ما للمحبة

أنت تديم

و ما    للمحبة   أنت   تديمُ ــــــ تعادي    محبا  و  لست  تقيمُ

و ما بيننا الخلف قل لي إلام ـــــ علام   يقام   الجدال  العقيمُ

عساك بخير  فكيف  التعافي ـــــ يرد    إليك  و    أنت   سقيمُ

تركت   الحقيقة    تيها  وراء ـــــ السراب  يُرى  لاهثا من يهيمُ

مقيت التعالي و يدري الذي في ـــ الأعالي فكيف يهب النسيمُ 

*****

لماذا  يصافى  العدو  الذميم ـــــ و منك يجافى الولي الحميمُ

نعيم الهوى قد تركت و ما قد ـــــ علمت فكيف يكون الجحيمُ

و عندي فدنياك كانت عروسا ـــــ و صوت التي أشتهيها رخيمُ

و ينقص ما تم كيف  التباهي ـــــ يحق و ما  فيك شيء  تميمُ 

و لم أمتلك في المقام المقال ـــــ  و كم غر قلبي القوام القويمُ

******

تخص    المحبة  قوما  كراما ـــــ و خير  المحبة   دوما  عميمُ

 أداوي و بالحكمة العاشقين  ـــــ و نفسا فطبْ لو أتاك الحكيمُ

يلاقي بتلك المهام   الجسام ـــ خطوبا و خطب التنائي جسيمُ 

كما كان ما  عاد  منك  مباحا ــــ و صارت  حراما  علي الحريمُ 

حملت  القساوة  فظا  غليظا ـــــ إليه      و  رب   العباد  رحيمُ

بخلت  عليه    مرارا   بوصل ـــــ و مولاه  من  أنت تقلي كريمُ 

******

يجيء الهوى فيزيد اخضرارا ـــــ و  في  نبضه  جنة   و  نعيمُ

يزيد  احمرارا  فحين   يحب ـــــ و يهفو  و قلب المحب سليمُ

و فوق  الصراط  فلما   يقيم ـــــ خطاه  يُرى  نهجه  المستقيمُ

يعيش و ليس يطيق انكسارا ـــــ و يبلى   و بعد الممات رميمُ

اذا  النار   شبت فلا  يستطيع ــــ فما  عندها  ان  يرد   الهشيمُ

و ينأى  و عنه الذي  لا يديم ـــــ شروط  المحبة  حتى  الأديمُ

*****

و من دون غيث تجيء و تجري ــ رعودا   فلا  يحتوينا الهزيمُ 

و مهما     فعلت  فلست  تقيم ــــ إذا     للمحبة     لست  تديمُ

إليك   حملت     الهوى أجديد ــــ لديك  كما   تدعي  أم  قديمُ

و فيها قصيدة حبي  المعاني ــــ يُرى طلعها في المباني هضيمُ

بلغت  صميم   الفؤاد  فكيف ــــ و  بعد التغلغل  يبقى الصميمُ

خطيئة  حبي جنيت  و  تلك ــــ الخطايا  فما تاب منها الغشيمُ

******

و إني المحب الحليم و يدري ـــــ فما  فيَّ  يسري  الإله العليمُ

 و كم  مغنما في  الغرام تنال ــــ و لي في الهوى مغرم و غريمُ

إذا ما    تقيم  الليالي صراطا ـــ يمر  الكريم    و  يهوى  اللئيمُ

يروم   المحب  المعالي  لريم ــــ  يغني  و    ليس  كثيرا  يريمُ

و  من  شفه لا    يرد    كَلاما ــــ و  ليس    يطيق  كِلاما  كليمُ

على الأرض كل السموات لما ــــ هزيما  لها  الرعد   يبدي تغيمُ

*****

تركت  بلادي  عليها     طلولا ــــ إليها   العوافي  يرد   السديمُ و لست   تبالي بما  صاغه   و ــــ من  الشعر  ما  قيل در نظيمُ

على ما لديه من الحسن زهوا ــ من الغير دوما يحابى الوسيمُ 

ملاكا   بسلواك    كنت   زللت ــــ و شيطان  بلواك  فيك رجيمُ

و صرت عديم الشعور  فكيف ــــ يحل  بهذا  الوجود     عديمُ 

أراك    و  للبدر ما زلت  تقلي ـــــ هواك   من  الآن   ليل  بهيمُ

*****

أراك  و للشمس ما زلت تقلي ــــ هنا  ظالم       و هناك   ظليمُ

بفقد  له    كم    أراني  يتيما ــــ و   مثلي  لشكواه  بث اليتيمُ

بخلع  فقد   جئته  ما علمت  ــــ متى   يتردى  المليك  العظيمُ

قتلت     زعيما     به  مرتين ــــ و جاء  من البعث  هذا الزعيمُ 

و تشفي  غليل العدو فحين  ــــ يشف  المحب  المصاب الأليمُ 

و حزن المحب   عظيم  أتاك ــــ و للغيض  يكظم  و هْو كظيمُ

*****

لقد صرت للخائنين خصيما ــ و تجري الخصام و أنت الخصيمُ

و لي سيدا كنت لا يرعوي لا ــــ اخون  و عبد  أنا   و     خديمُ

أتيت   مدارا  و دارا   تركت ــــ هنا    رقمها    و هناك   الرقيمُ 

وما عدت تلك القوافي توافي ـ على الفهم دوما يجازى الفهيمُ

و لا يستحب  إذا  ما تجيء ـــــ و في سكرة أن يجافى النديمُ

و  ظلما  تراعي يريع الظلام ــــ و مرتعه في  الليالي     وخيمُ

******

طنجة في 12ماي 2025

قصيدة عمودية موزونة على البحر المتقارب 

بقلم الشاعر حامد الشاعر

ما خبا وجعي ..قلم الشاعر عادل العبيدي

 ما خبا وجعي 

———————-

أجادوا نسجَ خيوطِ المسِّ صَنيعةً

وباعوا الحرفَ في سوقِ النفاقِ

وصَحْتُ بصمتيَ المسجونِ قهرًا

فما أنطقهُ 

إلا احتراقُ ميثاقي

أجودُ بالتي هيَ رهينةُ مهجتي

لِجرحٍ ما شفا رغمَ الفِراقِ

تحاورني النفسُ: هل بدا منك غضاضةٌ؟

فأهمسُ: ما خبا وجعي المذاقِ

فكم زوّرتْ ملامحَها اصطناعًا

وحاكتْ من نداها سهمَ شِقاقِ

تراءتْ مثلَ نورٍ مستعارٍ

ولكن تحتَهُ ليلُ النفاقِ

تبثُّ الوهمَ في كفِّ الأماني

وتغرسُ في فؤادي

شوكَ ساقي

أُداعبُ ظلَّها كي لا أُبادِرْ

فكلُّ البوحِ يُكملُ احتراقي

فلا وعدُ المحبةِ كان صادقًا

ولا ثغرُ الهوى إلا المذاقِ

فدعْ عنكَ العتابَ

فلستُ أعمى

ولكني تجاوزتُ المآقي

—————————————-

ب ✍🏻 عادل العبيدي