آخر المنشورات

الثلاثاء، 27 أغسطس 2024

حماة الوطن بقلم الشاعر// سليمان كاااامل

 حماة الوطن

بقلم // سليمان كاااامل

**********************

وطن يداس...... ووطن يدان

ووطن جريح ووطن يحترق


وأمتي تلهو......... بهيئة الأمر

وتسير مغيبة...طريق مفترق


وشعوب ضيعها.... قهر وسكر

وآمال تلاشت..... بعمق النفق


وأرض تباع...........بغفلة النوم

وحديث يوثق....بطون الورق


ويُمحى أثر.....السابقين عمدا

بزعم التجديد.....مُبَيَّت مُتفق


وأناشيد متلفزة......تغني اللهو

فنصلي ونقسم........برب الفلق


نشيدهم معصوم.. غاية الجبن

مخطط مرسوم........عبر الأفق


ماذا تبقى.............لنقول أحياء

نتنفس الكرامة.... وفينا الرمق


وعبثت بنا..........أيادي الخسة 

وسهم الخيانة.......بالقلب فتق


وطني يُلملم.........بقايا تناثرت

ينتظر الصباح.... ينتظر الشفق


يرنو لغد........... أصحابه موتى

يأمل الحياة..............ممن سبق


نحن أوطان...أم الأرض أوطان

ضاع وطن..............يباع بوسق


ضاع وطن............ عُمَّاره نِعاج

يُخيفها ضبع..........خشفه نطق

************************

سليمـــــــان كاااامل.... الجمعة

في 2024/8/9

(خشفة) صوت الضباع



انا القمر بقلم الشاعر السيد الشهاوى

 انا القمر  

  الشاعر

 السيد الشهاوى 


انا القمر

 قصدي اللي كنت زمان قمر 

    ومعايا كان يحلاالسهر

 نورت ليل العاشقين 

وزرعت فيهم ذكريات حلوه وحنين 

وكانوا ذي النجوم حواليا 

منورين 

انا القمر  عشت قصص العاشقين شاركتهم حزنهم وفرحهم سنين الليل معايا كان امان  

ولا شافوا يوم غدر الزمان 

وعمري ماتصورت يوم 

انه مع اول سحابه صيف

 او لما ييجي الخريف

 القاهم من المغرب نايمين 

متبعترين


خنقوا القمر لما شافوه بقي طيف وانكسر

 ضياه وبقي هلال او حتي

 بدر

 استعجلوا موته وسقوه.

 من كاسات الهجر مر وصبر 

ويارىت استنوا لما يضيع ضيه 

ويا طلوع الفجر 


انا القمر 

اللي حطمني زماني وغير ملامحي

شيب  شعري  والكبر

عايش لوحدي في ليل  طويل

مستني طلوع الفجر 

ادوب في ضيه 

واتولد مره تانيه 

في  دنيا تانيه 

ما فيهاش نفاق ولا غدر



ما أوجعَكْ بقلم الشاعرة إيمان الصباغ

 ((((ما أوجعَكْ))

وتموتُ فيكَ عن السؤالِ  ...إجابةٌ

لا شيئَ منك إنِ اسْتطاعكَ ...أينعَكَ

وهمٌ  . ونافذتانِ .....والمطرُ الذي

خلف الزجاجِ أطالَ ليلك أوجعَكْ

حين التفتّ بنصفِ قلبٍ كي ترى

رجعَ الأحبّةِ جاءَ يطرقُ مسمعَكْ

صوتُ الرياحِ مزمجرٌ يتلو عليكَ ....

بيانهُ ....ألّا يحاوِلَكَ البقاءُ ..ليمْنعَكْ

والصمتُ ترتيلٌ ..... كفيفُ ربابةٍ

ضرَّجتَ بالوترِ الجريحِ أصابِعَكْ

غنِّي ..سيعرفُكَ الخريف تهدُّجًا

فاللَحْنُ يُمعِنُ في النزيفِ ليجمَعَكْ

والموتُ حولكَ يرتَديكَ...سوادُهُ...

..ضيقًا بصدرِ عزائِهِ  ...ليُوَسِّعَكْ

يا أيّها الشّللُ الذي ......عكَّازُهُ

يطوي المسافةَ في عيونِكَ يقمَعَكْ

هل خانكَ اليومَ الصباحُ فأظلمتْ

فيك الروايةُ مااحْتملْتَ تصدُّعَكْ

مذ جُفَّ  فيك الضَّوءُ لا فجرٌ ......

يراكَ......ولا الطريقُ.... تتبَّعَكْ..

أم هل عرفتَ الآنَ وهمكَ...والشتاتَ

......وماجري......ماكان قدَّ مضاجِعَكْ

أو ما  تساقطَ  في انكسارِكَ ...

مااقْترفتَهُ من عذابٍ  ...ضيَعَكْ

حتَّى خلعْتَ ملامحَ الأملِ الذي

ربَّيتَهُ ..والعهدُ ألَّا يخدعَكْ

حينَ احْتَشَدْتَ هزائمًا وعجزتَ....

عن شرحٍ ..أطالكَ مفرداتٍ  جعْجَعَكْ

وإشارةَ  اسْتِفْهامِ الفَ تعجّبٍ

من بعدِ جزمٍ حرفَ نفيٍ صدَّعَكْ

غافلْ سحابَكَ وانْهمِرْ ....قبل التآمِ...

الأرضِ من تلفٍ ...يُحاصرُ مهجَعَكْ

سيمرُّ ما..يومًا هنالكَ من هنا..

شبحٌ من الماضي يكون مضارِعَكْ

فترى مكانَكَ فارغًا ..... متهشِّمًا

وجعًا تمزَّقَ في حشاك وقطَّعَكْ

هل تُبْصِرُ الآنَ   ..الطريقَ .... إلى غدٍ

أم أنّ بعضَ العابرين أماطهُ ...كي يُوقِعَكْ

فاجمعْ شظاياكَ انسحب من كلِّ مقبرةٍ ...

.. ...   تفيضُكُ ..شيّعتْكَ لتجْرعَكْ

واتْرُكْ فراغَكَ قائمًا بالذكرياتِ ....

محاصراُ ......حررْ بملئهِ أضلُعَكْ

قد يستعيدُ الضوءُ فيك مكانهُ

فكنِ الحكايةَ كلَّها ..كي يرفعَكْ

واجمعْ خلايا الماءِ في بئرٍ ...

يُخضِّبُ في الغياهِبِ مدمعَكْ

من أيقظ الآنَ الظلامَ لكي يراك...

وعلَّمَ ألأحزانَ ان تمشي معكْ

لا تلْتَفتْ...! فالشارعُ الأعمى يكَبِّرُ ...

للقِتالِ إذ الخلافةُ تقتفيكَ ..لتخلعَكْ

والحزنُ يخترِقُ الرصاصَ ولا....

صدورَ تصدَّهُ ...حاذرْ تضيِّعَ أدرُعَكَ

من سكْرةِ الموتِ انبعِثْ ..كرسالةٍ

.أعطِ الحياةَ.......دروسَها لتُصَنِّعَكَ

ما أصعبَ الزمنَ الذي قد خان فيكَ.....

سرابَه.....وأتى عليكَ ليوجِعَكْ

يا أيُّها الألمُ القيمُ بحوزتي

شكراً لأنَّكَ ما خذلْتَ مواهِبي ..

شكراً ولكن لحظةً ......ما أبشعَكْ

إيمان الصباغ ..٢٠٢٤/٨/٢٧



مقالة د رنيم خالد رجب

 مقالة



حرثُ وشموسٌ بقلم الأستاذ فراس ريسان سلمان علي العلي

 حرثُ  وشموسٌ

**************


           شبَّ  لهيبُ  الشوقِ

                              وما   زالَّ     مشتعل 


             ريم  البناتِ    رمتني

                             بسهامِ العشقِ والنبل


             بعيونها الضحك يسرُ

                             الغارم  الهائمِ  الكحل


           وفرط سحرٌ في ملامحها

                             يفوقُ  مباهجَ  السهل


            فإن حلَّت جدائلها  تموجُ

                         فتغرقني  مدى  الخصل


           أكادُ    فتنقذني   منها

                          حبالُ   العائِم      الفتل


             الأستاذ

فراس ريسان سلمان علي العلي

                 العراق




آخرُ صَفحةٍ: بقلم الكاتبة نعمه العزاوي.

 آخرُ صَفحةٍ:

ابنُ عمٍّ لي سافرَ

دونَ تأشيرةٍ أو أداة


سافرَ دونَ عراقلَ

للثُّبوتيات حَفَظةٌ مُحاة


بالأمسِ رأى الطَّيفَ

بارقًا بحَدَقاتِ المَهاة


رأى الدُّنيا بأسرِها

لعيونِ الأطفالِ وصاة


ألوانٌ شدَّت عَضُدَه

لنضَارةِ الورودِ سماة


عاشَ بريعِ كيانِهم

بتجدُّدِ الحُبِّ نجاة


عبِقًا طريًّا مُفعَمًا

أ بحنينِ الآباءِ غلاة! 


على وتيرةٍ مُغدقٌ

لعبيرِ الإيثارِ دُعاة


أفنى العُمرَ ظليلًا

لعذوبةِ الحياةِ سقاة


شجرةٌ تفيءُ غِبطةً

لكن للشجونِ وَلاة


ينتقُون لونًا أوحدَ

فلكلِّ مصابٍ قُساة


شَطَبوا على صورتِه

وشاحًا يخصُّ النُّعاة


وبآخرِ صفحةٍ رَسمُوا

آخرَ أنفاسِ الحَياة.

العراق.

نعمه العزاوي.

ما عاد من مبرّر بقلم الشاعر بشير العبيدي ..تونس

 ما عاد من مبرّر

للصّمت و التأخّر


فيا جماهير انفري

حيّ على الجهاد


هيّا ابدئي فكبّري

و كشري و زمجري


هذا الممرّ فاعبري

بالعزم و العناد


اقضوا على المستعمر

بالنّار أو بالخنجر


و المدفع المدَمِّر

ذي البرق و الإرعاد


يا أمّتي تدبّري

أمر الجهاد و انظري


و استنفري و استكثري

ما شئت من عتاد


و أحضري و استحضري

دروس ماض أحمر


عهد الزّمان الأجدر

بالمدح و الإخلاد


عهد النبيّ الأطهر

في فجره المبكّر


عهد الجهاد الأكبر

و الدّحر للأعادي


بشير العبيدي ..تونس


أنا مدنية بالطبع بقلم الكاتبة رفيقة بن زينب *** تونس الخضراء

 أنا مدنية بالطبع 


كم أود لو تكون صديقي

خيمة جاهزة للجوئي

في كل حال و آن

و شمعة في ظلمة دربي 

و قاربي في خضم الأمواج

الجارفة  لكل ما يعترضها أمامي

و المهددة في كل مرة لكياني !


كم أود لو تصادقني بصدق

و تقاسمني هموم  حياتي 

و تقيني  من أعدائي

و تنصت لهمساتي

و تحلل فضفضاتي

و تقرأ  بين سطوري

إحساسي و شجوني

لإسكات أناتي

و تكفيف دمعاتي !


كم أود لو تقبل انتقاداتي

وتنتقدني بأناة

و تلازمني في سقطاتي

و عثراتي و عقباتي

حتى أستعيد نشاطي !

و لك بالمثل  أضعاف طلباتي


كم أود لو تبوحين 

عن مشاعرك بوضوح 

و تحادثينني حديث الروح

للروح زمن جروحي 

و لو اختلفنا في الحكم

و تشابكنا في الرأي !


صادق  إذا صادقت من يصافيك 

لوجه الله و يداريك 

صادق من يلتمس لك عذرك

و يقاسمك  همك و غمك

و يفيض ودا على ودك


و إن تقلب كتقلب الفصول

فعجل  لنفسك بالأفول 

لأن المخلص لا يزول

إخلاصه مهما يطول

الزمان و  تتجدد الأمور


رفيقة بن زينب    ***  تونس الخضراء


من الحب لست أراني المعافى بقلم الشاعر حامد الشاعر

 من الحب

لست أراني المعافى

فتالله   ما     كان    إلا   سلافا ــــــــ و منه   فلست    أراني   المعافى

ثملت  و  في  سكرتي قد  طربت ــــــــ و منه   هواك   ملأت    الشغافا

أحيط   التفاتا   به    و   التفافا ــــــــ فمن   كأسه   أستبيح    ارتشافا

و لما تماهى مع   الحب   قلبي ــــــــ فكل     الخطايا    جنيت    اقترافا

و ما في هواي أحب     سواي ــــــــ و هاوٍ        به    أستلذ    احترافا

أفاضت يدي منه كأسا    دهاقا ــــــــ و زدت المحبة      منها    اغترافا

،،،،،،

تركت عليه سلام    يدي   من ــــــــ  إلي         سناه    جمالا    أضافا

و مني محال الهوى أن  يجافى ــــــــ و من وقعه ما جرى    لن    أخافا

و طبي لديه و طيبي و   حبي ــــــــ عليه       دليلا     أقمت    اعترافا

و أبدو لأجل المحبين   أشدو ــــــــ به ثائرا    سوف     أعلي    الهتافا

نكون و   بالأتقياء     اتصافا ــــــــ و    بالأقوياء         نعز    الضعافا

و بعد انتظام و فوضى عساه ــــــــ معي من      أحب    يميل    انحرافا

،،،،،،

جننت فصرت   إليه    مضافا ــــــــ و كل      التعقل     يلغي    المطافا

يصافى هواه و   أما    هواي ــــــــ سيبقى و إن   كان     منه    يجافى

و في خيمة قد بناها  السكارى ـــــــ سقاني  الهوى خمرة     و    سلافا

من الحب لست المعافى و إني ــــــــ كفافا    أعيش     به     و    عفافا

و ضد الجميع إذا ما  استطعت ــــــ و ضدي مع الحب أجري    اصطفافا

،،،،،،،

وصفت الحبيب بشعري اختلاقا ـــــــ و   أخلاقه    كم  أجاري    اتصافا

و ما بيننا   لا    يجيز    خلافا ــــــــ  و إن عرف الحب  منا      اختلافا

و طول النوى  لست أدري لماذا ـــــــ يجافى الهوى منه  حين    يصافى

يعود له  هائما    من    تعافى ــــــــ فكيف التشفي  بمن     قد  تشافى

كأني و من دونه   لم    أعشه ـــــــ و يمضي مع الموت عمري انصرافا

،،،،،،

و من دونه  لا    حياة    أريد ــــــــ و بالموت   أشرب    سما    زعافا

و ضد العدى و   مع الزاهدين ــــــــ أخوض الهوى عفة    و    اعتكافا

يقيم    هوانا     إذا    شهداء ــــــــ نموت    مع     الشاهدين    الزفافا

على الأرجوان  أحط    كتابي ـــــــ و     بالأقحوان        أخط    الغلافا

و هذا القصيد كسِفْر   الأغاني ـــــــ أمد         على    جانبيه    الضفافا

،،،،،،

و في واقع  يستحل   الخيال  ــــــــ تميل     بيَ     الذكريات    انعطافا

و دارى  الزمان هوى العاشقين ــــــــ  و لم  يبد   إلا  السنين    العجافا

و يجني الزمان مع    العابثين ــــــــ قطافا      فلا     نستطيع    اقتطافا

و هذا الذي  يبتغينا    ضعافا ــــــــ ليأخذنا         للرحيل        اختطافا

على الحب شعري الخرافيّ يثني ـــــــ و بالشعر ذاتي   أعري    اكتشافا

،،،،،،،

و حين  علي   هطولا       يحل ــــــــ فمن جسدي الروح تنأى   انجرافا

و للشعر وجه المحب و    لست ــــــــ أطيق    به    علة     أو    زحافا

على  جانبيه    يحط    الربيع  ـــــــ جفاء به   لم    نجد    أو     جفافا

و بالحب يهفو اضطرابا و قلبي ــــــــ يزيد ارتعادا    به     و    ارتجافا

هواه  يسر    به    أو    يُضر ــــــــ و في     الحالتين     فلا    يتنافى

و وافى المحبة  قلبي و صافى ــــــــ و منه        فكل     وفاء    يوافى

،،،،،،،

بقلم الشاعر حامد الشاعر



ماذا أفعل ؟! بقلم الكاتب ( السعيد عبد العاطي مبارك الفايد - مصر )

 ماذا أفعل ؟!

 و أنا المسكين ٠٠

بعد أن غازلتني من شرفتها 

بصدى المرآة 

و بعثت برسالة الشوق

ثم توارت تعذبني في تلذذ

و تضحك في كبرياء 

من زوايا محرابها الأنيق 

و أنا غريب متعب من العشق

و متخم من الانتظار

 لا استطيع الولوج إليها 

في الليل و لا النهار

فعلى بوابتها ألف من الحراس 

فهل اقتحم الخدر ؟!

أم أصمت حتى ينامون في العراء 

و أهمس إليها خِلسة 

لعلها تفتح الباب دون أنغام

و أحملها على جوادي 

و نمضي إلى البراح 

بين النجوم 

نغني موال اللقاء 

هذه أقدار ٠٠

( السعيد عبد العاطي مبارك الفايد - مصر  )

اللعنة.. / قصة قصيرة بقلم الكاتبة ليلى المرّاني / العراق

 اللعنة.. / قصة قصيرة

ليلى المرّاني / العراق


قبل أيام التقيت بصديقي واثق بعد انقطاع طويل، أخذنا الحديث إلى تلك الأيام التي كنا نجتمع فيها مرّةً في الأسبوع، خمسة أصدقاء لم نفترق إلاّ حين شتّتنا الحروب وما تلاها من ظروف صعبة، فهاجر من هاجر، وانزوى ببيته من لم يعد يجد طعمًا للحياة.

— هل تعلم بأن ماهر أصيب بالعمى؟

— ماهر؟ كيف؟ هو لا يزال شابّا.

— لا أعلم، ولكنك تعرف بأنه هاجر إلى إحدى الدول الأورپية، أختي تعيش في المدينة التي فيها ماهر، ومنها سمعت بالخبر.

وماهر له حكاية أغرب من الخيال، حاولت نسيانها، ولكنها قفزت الآن شاخصةً من دهاليز ذاكرتي بكلّ تفاصيلها، حينها كرهت ماهر وتجنّبته. حكى لنا تلك القصة البشعة ونحن في المقهى الذي نلتقي فيه، كان يحكيها بشيء من الانتشاء والسخرية.. وربما الألم!

تحضرني الآن صورته، شابّ طويل القامة، لا يعيبه شيء سوى رمشة سريعة في عينيه بين الفينة والفينة، وقيل بأنه ورثها عن أبيه.

ساقوه إلى الحرب بعد تخرّجه من كليّة الهندسة، وكذا آلاف الشباب الآخرين. يتكلّم بسرعة بحيث يبتلع نصف كلماته، ولكنه هذه المرّة أخذ يتحدّث ببطء وهو يوزّع نظراته علينا وقد ازدادت عيناه سرعةً في الرمش.

— هل أحكي لكم قصةً أغرب من الخيال حدثت معي؟

اشرأبّت الأعناق، وصاح أحدهم بجذل: أحبّ القصص الغريبة، هيّا يا ماهر.

اعتدل بجلسته، وضع ساقًا على ساق وسحب نفسًا عميقًا، نافخًا أوداجه. نظرتُ إليه مستغربًا ومتسائلاً، " ماذا في جعبته، ولماذا هذا المزيج من الاعتداد والسخرية وشيء من الألم الذي اكتسح قسمات وجهه.

— حين هروبنا من المعركة في تلك الحرب اللعينة…

تنحنح وسحب نفَسًا عميقًا، وبصوت جعله يبدو عميقًا ومؤثّرا، واصل حديثه.

— كانت طائرات العدو تلاحقنا، أشعلت السماء والأرض بقذائفها، كنا نركض بعشوائية، لا نعرف الاتجاه وإلى أين سيقودنا الطريق، المهم أن نهرب من ذلك الجحيم، نرى مَن يسقطون جرّاء القصف أو من الجوع والعطش والتعب.. جثث تمشي من دون رؤوس، جثث كثيرة على جانبَي الطريق..

صمت  فجأةً، ابتلع ريقه ودمعت عيناه.. وسادنا صمت ثقيل. استعجله أحدنا، وكان شديد التأثّر، فقد فقدَ أخاه في تلك الحرب غير المتكافئة.

— لا أدري كم يومًا سرت، بل زحفت في طريق لا أعرف أين سيأخذني. الجوع والعطش ولهيب الصيف الحارق، كلّها توحّدت؛ فأفقدتني قدرتي على مواصلة الهرب.. تحجّرت ساقاي؛ فخلعت ( بسطالي ) الثقيل و..

توقّف عن الحديث، أخذ نفسًا عميقا من سيكارته ورشفةً من قهوته.. وزّع نظراته التي شابها الحزن على أرجاء المقهى وكأنه يبحث عن شيء فقده. فجأةً لمعت عيناه وشابهما حزن عميق.

— وأنا ألهث من العطش والتعب، لاح لي من بعيد شبح رجل، ركضت نحوه بكلّ ما تبقّى لي من طاقة، رجلٌ مسنّ يرتدي زيّ أهل الجنوب؛ فأدركت بأنني دخلت أرض الوطن. سقطت أرضًا فاقدًا الوعي قرب الرجل، وكلّ ما نطقت به،" ماء.. ماء "

ساعدني كي أستقيم وناولني قربة الماء التي يحملها،" لا تشرب كثيراً، فقط بلّل شفتيك أولاً كي لا تُصاب بالعمى. "

كانت يداي ترتجفان وأنا غير مصدّق بأنني سأشرب ماءً، صببت قليلاً منه على رأسي ووجهي، سألت الرجل، " أين نحن؟ "

" في مدينة ( ن ) الجنوبية "

سكت ثانيةً، وغرق في عالمه المجهول.. طال صمته، فصاح أحدنا: أكمل يا ماهر، ماذا حدث بعد ذلك؟

— هل أنتم على استعداد لسماع الجزء الأكثر غرابةً من القصة؟

— نعم.. نعم

أجبنا بصوتٍ واحد

— حسناً، نظرت إلى الرجل بحقدٍ مفاجىء، وكأنني أرى أمامي أحد قادتنا العسكريين الذين فرّوا من المعركة بسياراتهم العسكريّة دون أن ينذرونا.. تركونا لقدرنا نركض كالفئران مذعورين تحت قصف الطائرات. صحت بالرجل بكلّ ما بقي لديّ من قوّة، " إخلع نعليك " ، " لماذا؟ "، " أريدك أن تأكلهما "، نظر إليّ غير مصدّق، وأظنّه اعتقد بأنني أمزح معه، صرخت بكلّ قوّتي ورذاذ الماء ممتزجًا بلعابي يتطاير بوجهه، " كُلْ نعليك وإلاّ قتلتك. "، وأشهرت بندقيتي بوجهه.. ارتعب، ولكنه بقي متردّدا غير مستوعب ماذا أقول. صوّبت فوّهة البندقية إلى رأسه وعيناي تقدحان حقدًا وشراسة..

فجأةً سكت، خرج من المقهى، ثم عاد بعد أن تنفّس بعمق، وبصق عدّة مرّات. 

— خاف الرجل..

وهنا أصبح صوته غليظًا، مشوّهًا كصوت غراب يبكي!

— نعم، ارتعب الرجل، تناول أحد نعليه وقضم منه قطعةً صغيرة، حاول أن يبتلعها؛ فلم يستطع، ولكنه ارتجف حين سمع صوت البندقية وأنا أشدّ على زنادها، " اقتلني يا ولدي.. اقتلني "، " ليس قبل أن تأكل نعليك " 

ابتلع القطعة، ثم قطعة أخرى، وأخرى.. واستفرغ ما في جوفه… حين انتهى فجّرت رأسه بكلّ ما في بندقيّتي من رصاص.. مسحت وجهي بدمه، وجثوت أمام جسده.. وبكيت.



أنا أحد شهداء الورد !! بقلم الأديب الصادق شرف أبو وجدان

 ـــــــــــــــــــــ أنا أحد شهداء الورد !! ــــــــــــــــــــــــ

.                                         كتبها : شاعر تونس الأول

تسألُــني حبيبتي.. ولم تــزلْ ضاحكة تـنـتـظـرُ الإجــــابهْ

تقول لي : ــ حبُّــكَ أنتَ لِي .. بـَدَا في مُـنْـتَهى الغـَرابهْ !!

أجَبْـتُها : ــ عاطفتي في حبِّـكِ الشهيِّ طفلة ضائعةٌ في غابهْ

فهل بها أحسستِ أنتِ أنـَّها ضائعة ؟ أم أنـَّها كــذابـَهْ ؟

تضاحكتْ ولم تجبْ ... ضحكتها أعذبُ منْ مرارة الكتابهْ !!

ضحكــتُها تزيــل عن وجدانيَ الأحزانَ والهمومَ والكآبهْ

ضحكتُـها كشهدةٍ مـلـفـوفـــةٍ بالغيثِ في ســـحابهْ

ضحكتُها ساقية الحــرير من شفاهها مُـنْــــــسابهْ

ضحكتُـها تشيرُ لي براحة كأنها عصفورةٌ مُــرتابهْ

أخاف إن أمسكْـتُها أضعْــتُها .. وهل يُضيعُ شاعرٌ أحبابـَـهْ !؟

ضحكتها تشيرُ لـِي بإصبع يا ليتَها تمـسكـها أصابع الرقابهْ !

حتَّى أراها جيدا وسْـطَى تُرى ؟ أم أنـَّها الإبهامُ ؟ أم سَـبَّابهْ ؟

أم خنصرٌ ؟ أم بنصــرٌ ؟ أم يدها بأسرها تشتاق للقرابهْ ؟

لو وهبـتْـنـِي يدَها زرعتُ فيها مَـلَـكـاً لَــنْ يرفضَ استجابـَهْ

أمسكْـتُها .. قـبَّلْـتُها .. يا يـدَها الكريمـــةَ الــــوهَّــابـَــهْ

ذا شاعرٌ تُــثْــقِـلُه كهولــةٌ .. لكنَّــهُ لم يَـفْــتَــقِـدْ شَــبابـَــهْ

هِــبي له أجْـنـِحَـة تُخْـرجُـه فَــراشة مِـنْ كَــفَــن الـَّرتابـَـهْ

كَــمْ مِنْ فَــراشاتٍ له قد بلعَـتْها وردة آ آ آ آ آ آكــلةٌ غــلاَّبــهْ

أعشقُـها كوردة تُــغَــيِّـبُ المشمومَ ,, فيها يشتهي غــيابـَـهْ !!

أعْـشَـقُـها كنحلةٍ تمتصُّـنِـي ولمْ أحبَّ في حياتي امرأة ذُبـَابـَـهْ

الصادق شرف أبو وجدان 




هايكو:شمس الغروب. بقلم ذ.داود بوحوش تونس

 ((هايكو:شمس الغروب))


البحر خبيئة؛ 

من غيره عليها يُؤتمن

شمس الغروب!

                 ☆☆☆

البحر حضنها الدافئ؛

تسكن إليه ذات ذبول

شمس الغروب!

                 ☆☆☆

إلى مثواها الأخير؛

يشيّعها البحر كل يوم

شمس الغروب!

                 ☆☆☆

زير نساء؛

البحر حلال قبلته

شمس الغروب!

                 ☆☆☆

حتّى البحر عاشق؛

دون خجل يُجاهر بعناقها 

شمس الغروب!

                  ☆☆☆

البحرعرّاب عشق؛

ملكة جمال الكون خليلته

شمس الغروب!


ذ.داود بوحوش تونس



صراع البقاء بقلم د رنيم خالد رجب

 بقلمي د رنيم خالد رجب 


صراع البقاء 


ستبهرك الحقيقة في حياتك

 فحافظ إن أردت على صفاتك


 ويرهقك الفراق وكيف تقوى

  إذا يغزو البقاء بأغنياتك  


 سأغزل من وتين الشوق ذكرى 

 ليذكرك الربيع  بتمتماتك


 وتظهر سحرك الطاغي بعيدا 

  فينتفض السلام بعين ذاتك


  تعاتب كل شخص عند موت

  لتشهد بالسنون على نجاتك.


لـــــــــــن أنـــســــى بقلم الأدبية لطيفة بنت البشير الزوالي

لـــــــــــن أنـــســــى


أتيتُ إلى هنا أبحث عن أنا

أبحث عن مفتاح لأقفال حياتي

أبحث عن ممحاة  لمحو هفواتي

أبحث عن عنوان لأريح سنواتي

أتيت إلى يومي أبحث عن أمسي

أبحث عن هدنة أفهم فيها معركتي

أبحث عن ألم أعرف فيه جرعتي

أبحث عن دمع أرى فيه حرقتي

أتيت إلى دنياي أبحث عن منتهاي

أبحث عن سفر لا تتعب منه قدماي

أبحث عن جنّة لا تملّ منها عيناي

أبحث عن قصة لا تنفر منها أذناي

لا شيء يرضيني لا شيء يسعدني

أتيت حتى أنسى وأنسى ولن أنسى


لن أنسى أحلى أيام العمر

كانت ولن تكون إلا مع كليتي

لن أنسى أحلى سفرات الحياة

بين مدارج وقاعات كليتي

فتحت لي أحضانها وفتحت لها حقائبي

حقائب ثقيلة ملئت ملفات رصاصية

قالت و أنتِ معي سيزوغ عنك الرصاص


لن أنسى شيوخا أهدوني الحب قبل العلم

قالوا استنشقي هواء نظيفا كان غائبا عنك

لن أنسى شيوخا أهدوني شمعة قبل القلم

قالوا أنتِ من ستنيرين عالمك الدامس


لن أنسى أصحابي ودقات قلوبنا

لن أنسى عناقنا فخصامنا فعناقنا


لن أنسى رجلا أسود نال منّي وكبلني

تعقلت ورأيت حريتي في كليتي

لن أنسى هطلت دموعه وقبّل يدي

سجد لي عسى أن أغفر ذنوبه

كنت سأغفر لكنّه انتقل إلى ضفة أخرى

لن أخسر حريتي وأتبعه مرة أخرى


لن أنسى رجلا أصفر أراد النيل مني

ناديت ريحانة أبي هريرة تلهيه عنّي

فأطمعته ولم تطعمه فضحكنا عليه


لن أنسى رجلا أحمر أراد منعي عنك

جلست الخنساء ترثيني حتى تفتت صخرته

مسحت لي الخنساء دموعي وودعتني مبتسمة


لن أنسى إلاها أبيض شقّ لي نهرا أزرق       ا

قال هاكِ كليّة فرشت لك فيها سجادا أخضر    ا


بقلم لطيفة بنت البشير الزوالي


 الإربعاء في 29  ماي 2024



حوار الشاعرة مها نصر والشاعر جول جمال أبو منصور عطا الصفدي

 على ضوء عودتي  وبعد اكثر من اربعة عقود من الغربة وصلني الكثير من التهاني والقصائد من العديد من الاخوة  الشعراء واليوم اسمحوا لي ان اقدم لكم احداها والتي تلقيتها.  مع  كل الفخر والشكر  من الشاعر الراقي الاخ والصديق ابو منصور عطا الصفدي  والقصيدة بعنوان   

وصلت مها ومن ثم جرى حوار بيني وبين  الشاعر  القدير  الاخ عطا الصفدي  

----------

عادت مها بنت الجبل لجبلها........رحّبتْ بيها سورية صغار وكبار

زيارة وطنها كان هذا أملها..........التوق زاد وبالحشى شاعلة النار

ضوّتْ شموع(ن) بالسويدا أهلها.....وبقيصما دمع الفرح باكيّة الدار

ساعة الوقتْ الماتوقفْ عملها...........وقفت وقالت يا هلا بأم بشار

غربة مآسي الدهر وقف عجلها.......واليوم ع أهواءها أخذت مسار

شرّعْ مضافات الكرامة نازلها.........والكل يدعي عندنا اليوم زوّار

ضيفة شرف أهل المكارم دعا لها..تيسمع(ن) من قولها طيب لشعار

 شهادة وفا وتقدير ربعي هدى ْلها …....تكريم عالي كللّهْ عاليا البار

من صيغة المعروف ربّي جبلّها...معدن ثمين وذهب صافٍ بلاعيار

حطتْ على شعر الرجولة ثقلها......تثني النشامة وتزدري كل غدّار

نصرية ونعم الأشاوس أصلها...بالكرم ما خل(ن) على حيطها غبار

وصلت مواصل غيرها ما وصلها....بقوة إرادهْ وعزمها يوم مانْهار

رغم الأسى عن هالوطن ما فصلها......لاعدو حاقد ولا كيد سمسار

  بأحبابها يارب أجمع شملها...........يسّرْ أمرها كيف ماوجهها نْدار

 سورية نبض العروبة بدالْها............أبناءها ما ينشروا بميت مليار

الهاجر سورية خالقي يعودإلها...وأحمي سورية وأهلها نصارماصار

  ألف الحمد لله لصولك بخير دكتورة أم بشار من الميسور أختي الكريمة

 تفضلي بقبول أسمى تحيّات الأخوة والمودة والنقاء

أبو منصور-جول جمال.  


وهذا ردي على ما تفضل. 


ولاد   الجبل   بالعز  ربي  جبلها

شروى ابو منصور بالطيب مغوار


حياك ياكاتب حروف  وجُملها.

ياابن المضافة ريحها بن وبهار 


ياللي  الكرامة   والشهامة    ناقلها. 

من أسلاف قبلك كلهم صيدواحرار.  


وصلت حروفك عطرها من فللها

يندى لها جبين المحبين ل صار


انتو هل الطولات وانتوا أصلها

ليكم ترى بقلوبنا  عز   مقدار


من راس خيه عاش فيها جبلها

تتنى لقى كل المحبين  بالدار


من بعد مالهجران خيب املها.

والبعد طال  وطول  المشوار.  


رجعنا على ارض الوفى بين اَهلها

بين  النفل    و ورودها    وازهار


المر  ببلادي  كنو   عسلها.  

وريح القهاوي تنده  الزوار


هذي سوريا ال شامخة ع دولها. 

بجيشه الوفي  وبشعبها الجبار


يارب  تحمي  جبالها مع سهلها

ويرجع  يكون الجار خي الجار


وهذا رد من شاعرنا القدير ابو منصور 


1. أختي الكريم الدكتورة الشاعرة أم بشار....!..م

 الرد على ماتفضلتِ به واجب مقدّس بالنسبة لي لهذا عزمت على

  المشاركة في هذه الأبيات القليلة المتواضعة ليتثنى لي أن أقدم لكِ

وإلى الأخوة والأخوات اللذين واللواتي تفاعلوا مع النص الشكر 

الجزيل وفائق الإحترام  مع أجمل وأطيب الأمنيات...أ

 أكتب لمن يسعد القارئ جٌملها.....تشكيل أحصد بعدها أجمع غمار

أنظم قوافي شاعر(ن) لا يملها.... ناقد حصيف يقدر القول وشعار

 كل من قراها بالعوالم راد إلها....مجد وخلود وعز من عالم سرار

جيال(ن) بعد أجيال تذكر عملها.....بنت الأصالة الشاعرة أم بشّار

الوطن بين الأهل جنّة بدا لها......بكل ديرة في لها حباب وأنصار

بسرورها والشعر حقي بادلها...ودمع الفرح من مقلة العين مزرار

من معدن الإخلاص ربي جبلها.....مسجّلْ لها بدور المبرّات أدوار

بالمغترب مدّة طويلة صارإلها.....رغم المآسي عزمها يوم مانْهار

من معهد اللغات داعٍ(ن)دعا لها..ولغة الأم بعرفها أرض(ن) جذار

بأرض الكرامة بدتْ تزرع أملها......بالوطن من حقها تجني لثمار

داعي العروبة جمعها مع أهلها........بهالعصر ماظنتي مثلها كثار

لسورية ترفع علماها وتجّلها.............وبيد ثاني تبذر وتعّبي لبذار

تحسب حساب(ن) للطيوربمجالها...ليكون من أجل العصافير مقدار

 بحسن الخلق والطيب بارزجمالها....موهوبتاً من فضل خلاّق جبّار 

تشكي جروح شعورها.ماحملها.جوع اليمن عم ينتهي كبار وصغار

حقق إلهي مبتغاي ومنالها.........ترجع سورية لعزّها وتعمر الدار

ونجد العذية حان نجمع شملها...........وننتصر ع كل ظالم وغدّار

جول جمال


سنيني  تمر  دهور   راودني   الأمل

هجري    سقاني     علقم      وجنزار


وديار  عزي   صابها   الخطب  الجلل

بجيوش      كلهم.   قُطّع       وكفار


عيا     يداني    النوم    مني    للمقل

وحسيت قلبي من   ضلوعي     طار 


وقيض   الهي    بعد    صبري   انتقل

شوف     الحقيقه      تبيح     الاسرار


وعيني    تقابل   عن    كثابه   للاهل

ويطيب   بجمعة     شملنا    المشوا ر


ونضمد     الجرح     بلقاهم     يندمل

شوف      الوطن       متكلاً       بالغار 


والكل  من   اهلي   الغيارى    يحتفل

بطيب    المعاني       خصني   الشعار


والكل     لطبع     الكرامي        يمتثل

وكل  يوم     عندي    لصرح     مشوار


الله     يالابة      هلي    انتي      المثل

كلمة       حقيقه     واجبي        تنقال


الثم      ترابك      ياوطن   زيد    القبل

ويسيل      دمعي     بفرحتي     انهار


عيش  الهناوه    بعزوتي  دون   الملل

حملي     ثقيل    بطيبكم       يا  حرار


عسراً   عَ   قافي   يعبر   وكل  الجُمل

عن    روض    غض    وعابق   الازهار


بكتب عباره  بخافقي   بعين  الخجل

لو   صاب    قافي     بالوفا      اعسار


وغصتْ   لَهَاتي     بالكَلَمْ  تعلن  فشل

كلكم     غوالي    بقلب     أم      بشار

مها يوسف نصر.   


إحترامي أختي الكريمة أم بشار.

 الوضع الصحيّ أحال دون رغبتي بالرد السريع وبأوانه

رداّعلى قصيدتك الجميلة الرائعة ,تفضلي بقبول أبياتي

القلية المتواضعة مع أجمل وأطيب الأمنيات لكِ وإلى قرّاءنا

الكرام الأعزاء

.

أشعل ياقلبي من لظى الشوق أشعلْ..........ساهر نجوم الليل لو هبّتْ النار

يخمد لهيب(ن) شاعل(ن)عزّه وجلْ........المايخمدهْ ماء السماواتْ ونْهار 

لكل فعل(ن)حاصلةْ ردتْ الفعل.ْ.............فعل التوازن دمسة الليل ونهار

الدمْ صفّي مقلتي بدمعٍ(ن) يهلْ …..أخشى بوريدي والقلب يحصل عصار

صابرتْ أنا مكلوم تافجرنا يطلْ...........الأمل ضاع برجعتي يوم ع الدار

جيلي قضى وصحاب عمري مع الأهلْ........ماضل منهم لامخبّر ولاجار

سنيني عجاف(ن)عمّها العيّ والقحلْ......زرعت زرعي هاف مارد البذار

حاربت أنا صحاب الرساميل والجهلْ...هذاجرى أختي مها إنصار ماصار

أم بشّار الوفا الكل بالكلْ...................بالطيب ماخلّتْ على حيطها غبار

اليقرأ شعرها ع العمر يوم ماملّْ.........تنظم على حب الوطن زين لشعار

بين الأهل وربوعها زرعها غلْ..............بسورية يشهدلها صغار وكبار

ياغارسة سهول الجبل ورد(ن)وفلْ..........ريتك تكوني من طويلين لعمار

لو مرّْ فارس عن جواده ترجّلْ..............روح المجاهد شيخنا تشيّدْ سوار

ترصد سورية حدودها وسهل الجبلْ....تجمع من ورود(ن) زرعتي غمار 

تهدي شهداء الوطن وين ترفلْ..........تحمل لهم رحمات من عالي(ن)بار

سلطان يابنت الجبل روحهْ تحلْ....................كل ما حلّت بنا لعنة قدار

سيوف من يسمع صليلة ترى قلْ.................غير الغيارة وأختنا أم بشّار

ياشاعرة شِعركْ على وجودنا دلّْ...........دونك تحيّة مرشرشة بند وعطار

جرحى الحرب يارب أشفي من العلْ....أحمي سورية وجيشها وشعبها البار

جول جمال


خاطرة

نعم الصديق المايوّقعْ ملامة.....اليحفظ قفاك ويذكر بطيب إسمك

بكل الظروف يقابلك في بتسامة...ويرافقك لو أدمس الليل وأحلك

أصفح وأدمح عن رفيق السلامة..... ويضل أهلهْ بالملمات أهلك

جول جمال.



"زمن الدش شعر "سعيد حمدى محمد

 "زمن الدش

شعر "سعيد حمدى محمد 

★★★★★★

كل يوم همك يجي على بيت جاري 

وانا خايف لا يغلط ويفط على داري

وعايش سنين مهموم والدمع جاري

لحد الجرح ما دبح الفرح 

والفلاح زود همي ومراري

★★★★★

لما بات ليله سهران

 يتفرج ويسقف للأحزان

وعيون عياله أهي بصاله 

 وهوه بيزرع جواهم افعاله

بفلم الساحر والشيطان

★★★★★★ 

علمهم حرت الارض وازاي تتخضر 

علمهم ازاي نبني ونعلي ونعمر 

وبلاش تزرع جواهم ضياع

وتملا قلوبهم باﻷوجاع 

بكره تجني ودمعك ع الخدود جاري 

★★★★★★

ياما بدرت فيك حب العشم..خيب ومطلعشي 

وبعتلك مرسال الامل . اتقتل مرجعشي

معلهشي . انا مش هاسيب تاري 

انا هاكسر باعك. وأدوقك اوجاعك 

ورجعك لاصلك مادام عندي اصراري

★★★★★★

اصلك عايش فى داومة الدش 

لما توهك ببحر النفاق والغش 

وخاصمت الغيط والبتاو والمش 

ورحمة امك لا احضنك واضمك 

واغربل منك العوج والمك 

واربطك فى شغول الصاري 

★★★★★★

واخدك امرمغك بطين الريف 

واسمعك موال بصوت الشواديف 

والطشك بنسيم العصاري 

واعشيك بطبيخ الكانون

واسقيك شاى الحلزون 

على نار الحطب القايده بناري 

★★★★★★

أحضنك واضمك واهيم 

واعصرك زي الغريم 

لحد ماتنضح حنين 

لزمن الناس الطيبين

والمغرفه الخشب .

عاشقه قحف العصيده من سنين 

بقالهم زمان ع الفرن مستنيين 

زمن الطيابه يعود

وهمك يبقى من همي

وفرحي من فرح جاري 

★★★★★★

شعر "سعيد حمدى محمد

13/1/2024



حبيبتي عاتكة بقلم الشاعرة.د إيمان بوغانمي/

 ----- حبيبتي عاتكة ---- 


أنتِ

يا حبيبتي عاتكة 

تشبهين

الملكة

المصرية

كليوباترا

في فطنتها 

و ذكائها... 


أنتِ طفوليّة

الروح

و مرحة

تعشقين 

المتعة 

و الإثارة

مثلها تماما... 


و أنتِ

من أشهر

الفتيات

التي

حكمت قلبي

بمفتاحها

السحري لعدّة سنوات

شبه كليوباترا

و حبها العظيم

ليوليوس القيصر... 


فقد كان يوليوس حبيبها الأول

و أنا حبيبكِ أنت الأول

و الأخير

فكما يقولون

إنّ الحب للحبيب الأوّل... 


أنتِ مثل "كليوباترا" لديك موهبة

يا حبيبتي

لا تملكها كل النساء

غيركما

و هي أنّكما

تجعلانِ

الناس

محور إهتمامهم

و لا ننسى مطلقا

يا قمري

أنَّ

هذة السمة الرابحة 

التي لديكما

جعلت منّا 


أنا 

و يوليوس القيصر

و أنطونيو

نحبكم

لحدِّ الجنون 


فالجمال

يا ملكة قلبي

يخشع لكما

أمام

كبريائكما

و مواهبكما الكثيرة

و ذكائكما الخارق... 


فحبيبتي

عاتكة

و حبيبة يوليوس القيصر

كليوباترا

لديهما

القدرة العظيمة

لجعل أنفسهما 

مقبولتين

لدى الملأ

و من منّا

لا يريد أن يكون

لديه القبول

في قلب

كل شخص

يعرفه... 


الشاعرة.د إيمان بوغانمي/



نهجك يارسول الله بقلم الكاتب عبدالرحيم العسال

 نهجك يارسول الله 

============

ونهجك انت سبيل النجاة

ومهما يقول سفيه وقفل

وغير طريقك ما من طريق

وغير بيانك حتما يضل

فأنت إلينا رسول الإله

وخير رسول إلينا - أجل

كتابك نور ويهدي الحياري

كتابك عدل ويهدي لعدل

ومهما تفلسف أهل الضلال 

و مهما يؤلف عجل وبغل

ومهما تحدث عنك السكاري

ومهما تطاول من ليس أهل

تظل  وتبقي لكل منارا

وإسمك يبقى عزيزا أجل

محمد أنت حبيب القلوب

وتاج لرأسي ونور المقل

وأعمي الذي هنا لا يراك

وأنك جئت بخير الملل

فأنت الحضارة أنت المنارة

وأنت إمام لكل بطل

فقل للذين عمتهم علوم

وقل للذين رماهم خبل

أفيقوا فإن الضلال وخيم

وخير علاج لقلب وعقل

طريق الرسول بخير كتاب

وخير كتاب به خير فهم

تعالوا نبدد هذا الظلام

ونكشف للناس هذا الأمل

رسول الأمان لكل البرايا

إذا ما الجميع رأوه المثل

شهدت بأنك خير الأنام

وأنك تهدي لخير السبل


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)


وأنت الذات. بقلم الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

 وتلك الروح تسري بالذات

تروى عطر الحكايات

تبلل وجوه الصباحات

تقطر مع الغيمات مطرا

كم تهيم فيك ضلوعي

وأنت عبقري النسمات

كم احبك

وأنت مداد المسافات

وكل العبارات لا تكفي

وصف هذا السحر القابع بداخلي

يورق مع انفاسي

يحتل كل الخطوات

كم استمد من عينيك نورا

يبدد ظلام العتمات

وأنت الربيع يسرق العطر من الوردات

تعالى كم تعبت الخطوات

حتى عيون الصبايا

لاحظن تلال الحيرات

كم أشعر بوحشه فقدك

هل تعلم

تكلم السكات

وصار بعادك

حديث كل الفتيات

كم أعشقك

والروح أنت وحبي لك

قليل وفتات

ما تكفيه العبارات


وأنت الذات. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر



(بينَ الغصون) بقلم الكاتب (محمد رشاد محمود)

 (بينَ الغصون) ـ (محمد رشاد محمود)

في مـارس من عام 1985 مدَّ الــرَّبيعُ كــــفَّـيه بالأطايب ، وأجرَى من نبــضه دفقاتِ في كــل شِريانٍةخامل فانتَفضَت الحياةُ في عيون الورد وأوراق الـشَّـُُـُــُجَر وأجنحــة الــطَّير ورقـرقات الـُسُــــواقي ، وتمـاوجَت في الأجـواء رفــارِفُ مزيجُهـا من العَرفِ والظلالِ والصداحِ والنَّدى ، وبينَ ذلــكَ الـلـفيف الـمونق في حديقَةٍ يـانِعَةٍ كـــاسُـيةٍ في الـقـاهــرَة جلَـستُ ، فأجرَت على لساني - وأنا في حالٍ من الاندماج - تلكَ الأبيات : 

بَيــنَ الغُـصونِ وعَـرْفِ النّــسْـــمِ والآسِ 

هَــمـسٌ سَـلَـوْتُ بـــهِ طِـرْسي وجُلَّاسي 

مـَــا بَيْـنَ غَمْـضَةِ عَـيني في تَفَـتُّـرِهـَــــا

وبَـينَ سَـُُـوفِ الشَّـذا خَفْـضِي وأعراسي

تَجْتالُهـا الـنَّفْسِ في سَـاحِ الطُّيوبِ رُقًى

مِنْ غَمرَةِ الهَــــمِّ دَسَّتِ كُـــلَّ وَســـوَاسِ

قَلـبي لِكُـــُـلِّ هَـــــزَارٍ مُسُـُــــلَـمٌ وفَـمِـي

طَــوْعٌ لِـكُـــــلِّ جَـنـَـاحٍ مِنــْـــهُ رعَّـــاسِ

مِـــنْ كُـُـــــلِّ أرْقَــشَ رَقَّــــاصٍ يُـــرَدِّدُهُ 

صَـفْــوًا يَـحُــــطُّ على الأدوَاحِ جَــوَّاسِ

شَـــادٍ يَــرِفُّ علَـى الأوراقِ فاشِـــيَــــــةً

رَفَّ الـخَيالِ علَـى حَـدْسي وإحـسَـاسي

أَلهَـــمْتُهُ الشِّــعرَ أم هَــلْ غـارَ مِنْ طَرَبي

فاســتَمْطَرَ الـبَــوْحَ فــرَّاسـًـــا لِـفَـــرَّاسِ 

كَـــمْ ذُكْـــرَةٍ مِنْ حَبيـبٍ راحَ يَدفَـقُهـَــــا

في خاطِري وفُـؤادي في الشَّـقا مَـاسي

كَـرعْشَــةِ الطَّـــلِّ فَـوْقَ الـغُصنِ شَعشَعَهُ

هَبـوُ الــرِّياحِ وتَسكَابُ الـسَّنى الحاسـي

ما زِلتُ في الرَّوضِ مِنْ رَوْحٍ ومِنْ جَذَلٍ

حتَّى حَسِبتُ رَحيـقَ الــوَردِ مِـنْ كاسي

ومــَــا حَمَلْـتُ لَــهُ في العُمْـــرِ مَوْجَــدَةً

إلَّا ورَاحَ شَـــرَاهَـــا بَعْــــضَ أنفَـــــاسي

(محمد رشاد محمود)



يا أجمل الاخطاء بقلم الكاتبة نجوى محجوبي

 يا أجمل الاخطاء 


سأزرع قلبي دجى مقلتيك 

وأحصد منها رحيق الجوى 

وأنثر عمري على ساعديك 

لاجمع روحي بحضن الهوى 

عيناك 

عيناك بوصلة المكان ووجهه 

وانا الشمال وكل رمشك خطوتي 

عيناك قافلة العطور وخلفها 

أمضي وحيث طريقها هو وجهتي 

القت الرقصة رمشها 

يا جفن ما جف الطريق بحرقتي 

قمر تجلى لا يشبهه احدا 

في وجنتيه النور والحب اتقد 

يجتاح قلب العاشقين كرعشة 

تنساب في روح المتيم للابد 

عيناك اخترقت اجوائي 

واقتحمتني كالاعداء 

عيناك اتخذت من جسدي 

اعضاء تقتل اعضائي 

يا اجمل الاخطاء الاملائية 

سأظل احبك 

طالما طيفك بأحداقي 

وطالما خرب الهوى روحي 

ألم تعرف انك أجمل ملاكي 

بل أنت شيطان طرقاتي 

نجوى محجوبي



( صاحب السعادة ) بقلم الشاعر: حسن حلمى

 أمسيات الحسن.                           26/ 8/ 2024

                         ( صاحب السعادة )

                                        بقلم الشاعر: حسن حلمى 

لساك يا ليل

               طبعك غريب 

                             نورك قليل

                        حتى السفر وياك طويل

لسه القلوب

              عشقاك يا دوب

                        سهرانه تسأل دى النجوم

امتى نفوق 

              من حلمنا

                          و

                         نحس ضمة تضمنا

من غير وجع

                 من غير الم

                     من غير كمان دمعة ندم

على كل حاجه 

                 حلوه كانت

                     ضحكة و عيون متبسمه 

معقول يا ناس

                 هتضمنا 

                       بعد ما تهونا بحلمنا 

وسألنا ليه

             ليه العتاب

                     معقول دا ساكن حينا

وبيبتسم 

          من غير ميعاد 

                         وقت الوجع

               وقت الضياع وسط الطريق

والخطوة

           ماشية يا دوب بطئ

                    معقوله دا يبقى صديق

يبقى قريب

             مني

                وحبيب

                         معقول ياناس

                          طبعه غريب

زيك يا ليل

             مالك حبيب

                             مره

                    يصاحب خطوتك

                            ألا وتاه 

                          فى عتمتك

مش قلتلك

            قبل ما تبدء 

                            خطوتك

اسمع كلامي

               وغنوتي 

 

               دا أنا قبل منك ضحكتي

كانت يا ناس

                 تعلى لفوق

                               حد السما

                              حد السحاب

                      حد النجوم ما تنام بليل

                              وأهين يا ليل

حد يكمل غنوتي

                     قبل الهموم

                            ما تزيد يا ناس

دا أنا ضحكتي

                  خلصت خلاص 

                      بقلم الشاعر:حسن حلمى



الكتابة نوع من الرحيق الروحي...ومسؤولية ضميرية..أو لا تكون.. بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 الكتابة نوع من الرحيق الروحي...ومسؤولية ضميرية..أو لا تكون..


  تصدير: من أهم أسس الكتابة ذلك الإحساس بأن الكتابة ليس ممارسة استرخائية، أو سهلة المنال، أو النظر لها على أنها ذات طابع تطهيري فحسب، على الرغم من عدم إنكار دورها تبعاً لآراء أرسطو.


الكتابة تُعطيك فرصةً لاكتشاف نفسك حتّى وأنتَ في قمّة ألمك، تُساعدك على تفسير الأمور والحياة،بطريقة لم تكن لتدركها لولا أنّك خطَطْتَ أحاسيسك على الورق،ليست وصفة علاجيّة بالتأكيد، ولا يُمكن لها أنْ تمسح آلامك أو تنهيَها، ولكنّها تجعل لألمك معنًى وتضعه في مكانه الصحيح كامتحان قاسٍ من امتحانات الحياة الذي قد لا تخرج منه على قيد الحياة لكن تبقى على قيد ذاكرتها.

معظم الكتّاب نجَحُوا في استخلاص مادّة جيّدة للكتابة مِن حياتهم البائسة، كنوع مِن التصالح بين الكاتب والحياة،على شكل نصوص خالدة تحفظ اسم كاتبها للأبد،لم يكُن الألم وحده مَن صنَعَها لكنّه مَن صقل الموهبة وكمّلها. فأفضل الأعمال العالميّة كتبَها مُتألِّمون كفعل مقاومة،وأحيانًا كفعل ثورة.وأحيانا أخرى..كفعل تمرّد..

ولكن..

يحيّرُني أحيانًا ما يقوله البعض عن كون الكُتّاب يعانون،أو أنَّ مجموعةً منهم مِن ثقل العبءِ عليهم، وصلوا مرحلة الانتحار! لكنّها معاناةٌ مستساغة.الأمر عجيب،حتّى لا يُمكن تشبيهُه. قد يكون مثلًا كخوضِ مغامرة،تسلّق جبلٍ بلا حبل،غوصٌ بين سمكات قرش،دخولُ غابة،شيءٌ من هذا القبيل لكنّه ممتعٌ ما يزال. كما يقول حمّور زيادة: “الكتابة هي أجمل ما يتمنّاه الإنسان لنفسه، وهي أسوء ما يعاني منه الإنسان”.

الكتابة لا تقتصرُ على محدوديّات،نضعُها في إطار فوائد،أو نقاطٍ في كتابٍ مدرسيّ. (الكتابةُ الإنسان. الكتابةُ التاريخ. الكتابةُ الحياة)، أو كما يقول هرمان هيسه: “دون كلماتٍ أو كتابةٍ أو كتب لم يكن ليوجد شيءٌ اسمه تاريخ،ولم يكن ليوجد مبدأ الإنسانيّة”.

ما بين تجاذب الأكاديمي والإبداعي قد تتموقع الذات الكاتبة حسب المقاوم وشروطه.ذلك أنّ الكتابة الأكاديمية تحيل على صرامة شروطها ومحدداتها،فالسسيولوجيا علم له ضوابطه الصارمة التي قد تقدّم نصا أكثر ميلا للموضوعية، لكن النص الإبداعي هو تعبير عن الإنفلات من برودة”العلمي” نحو دفء الأدب وانزياحاته الفنية الرائعة.هو محاولة للتحليق في سماوات الرموز بكل حرية وتمرد أحيانا.ومما لا شك فيه أن التلاقح يحضر بهذه الدرجة أو تلك علما أن الكتابة هي نوع من الرحيق الروحي الذي هو بمثابة عصارة شاملة للذات الكاتبة فكرا ووجدانا وتكوينا ومزاجا حتى..الكتابة بمعنى آخر..بلسم للرّوح حين تتشظى..

وهنا أقول:

إن من أهم أسس الكتابة ذلك الإحساس بأن الكتابة ليس ممارسة استرخائية،أو سهلة المنال، أو النظر لها على أنها ذات طابع تطهيري فحسب، على الرغم من عدم إنكار دورها تبعاً لآراء أرسطو، غير أنها تنطوي على قدر كبير من التنظيم، فثمة حاجة لاستنهاض الفكر والشعور،والثقافة والتجربة،كما ثمة التحام حقيقي بالفعل،وكما يقول هنري ميلر، فإن الكتابة يجب أن تتم وفقا لبرنامج منضبط،وليس تبعاً للمزاج، وعليه فثمة وقت ما أو محدد للانتهاء، أو الانفصال عن العمل،وهنا نرى وعياً عميقاً بالفعل الواعي للكتابة بوصفها استنهاضاً عقليا وشعوريا،وليست فقط ضربا من الممارسة الساذجة،ولكن الأهم من ذلك أن تحرص في الكتابة على الضوابط،وأهمها توفير اللغة الأدبية بوصفها انزياحا، غير أن ثمة ملاحظة ينبغي أن نتوقف عندها ملياً، فبعض الكتاب يعتقدون أن الكتابة الأدبية هي حشد من الصور والتشبيهات ومتتاليات من اللغة الشعرية،من منطلق أنها تجسيد للغة الأدبية، أو النظر لها بوصفها تعريفاً للأدب،غير أن هذه اللغة المتراكمة فوق بعضها بعضا، ولاسيما من الصور، ربما تجلب الوبال على النص، والفعل الإبداعي برمته،وذلك لأنها تبدو قائمة في غير سياقها، كما أنها ربما تضفي على النص سماجة لا محتملة، أو سذاجة ولا يمكن لأي قارئ أن يحتملها، وهنا نقصد القارئ الذي امتلك القدرة على تدبر النصوص والتمييز ما بينها،خاصة تلك التي لا يحتوي على أي زوائد.

إن هذا الضّرب من الكتابة بات شائعا في الكتابة العربية،بحيث أن مناهج التعليم كرست هذا المفهوم الساذج لمفهوم الأدب، بحيث حصرت الفعل الإبداعي في لغة تحتفي بالصور والتهويمات البلاغية، عبر محاولة خلق صور حمقاء، أو عبثيّة لا تؤدي إلى منتج دلالي أو حقيقي، ولا تأتي إلا بوصفها ثرثرة وحشواً من منطلق بناء قيم جمالية في النص المطلوب إنتاجه، أو بما عرف بالانحراف أو الانزياح الذي أسيء فهمه.

ختاما أقول:

إن اللغة الجيدة من الأدوات الأساسية للكِتاب الجيد، وإتقانُ اللغة من اشتراطات التأليف، وضعفُها أو عدم اتقانها يحول دون تمكّن الكاتب من التعبير عن أفكاره. وللأسف، يوجد مِن الكُتّاب مَن لا يؤمن بهذا الحتمية، بل يُعوّل على المُصَحِح اللغوي،بينما هو يكتب بلهجة عامية أو عربية مُكسّرة.ومثل هؤلاء لن يكونوا في صفِّ الكُتّاب الجيدين مهما أعانتهُ وسائلُ التواصل أو وسائلُ الإعلام.

عدم الإلمام بتصنيف مادةِ الكِتاب، نظرًا للتهافت على الشُهرة التي تُضاف إلى الوجود الاجتماعي أو المالي! ولقد شهِدنا إصداراتٍ يصعبُ تصنيفُها! فبعض الكُتّاب لا يدرك ما يطبعه،هل هو قصة،أم رواية، أم خواطر، أم مقالات سبق نشرُها، أو سيرة ذاتية للترويج عن الذات،أم وثائق رسمية كان قريباً منها.

الكتابة الإبداعية أولا..وأخيرا..مسؤولية ضميرية..أو لا تكون..


 محمد المحسن



(حديث عابر..حول الغربة..!) بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 (حديث عابر..حول الغربة..!)


           العمر رحلة..للبحث عن روح..!


الغربة ليست فقط في البعد عن الوطن..ا٦لغربة هي عندما تستيقظ صباحاً فلا تجد شخصاً لتبتسم له..عندما يمتلئ صدرك بفرح ولا تجد من يشاركك إياه..عندما تتكلم كثيراً ولكن مع نفسك..عندما تفعل شيئاً جميلاً وتبحث عن أحد حولك يصفق لك..عندما تنام فى فراش بارد يفتقد دفء الرفيق..

 والغربه الكبرى فى البعد عن الله وعدم الرضا بالقضاء والقدر..

فالعمر رحلة للبحث عن روح..أنت بعد كل عبور،بعد كل نجاح،بعد كل تعب...تتمّنى أن تجد حينها من يحتضنك..

ناقصون نحن دون دفء أحدهم .. 

دون مكابرة.. !! الغربة ليست من حولنا..الغربة داخلنا فى احساسنا وفى احتياجاتنا ؟


محمد المحسن



الاثنين، 26 أغسطس 2024

لكِ الدلال بقلم /الشاعر/ سليمان كاااامل

 لكِ الدلال

بقلم // سليمان كاااامل

***********************

أنا قطعة...............منك أتنكر؟

لايليق بالحر......رفض وإنكار


أنا نصفك.......... الذي تشتاقه

أنا من تشتهي.... فيها انصهار 


أنا وأنا.......مهما أنكرت ودها

إذا افتقدتها........فأنت تحتار


قف أمام.........مرآتك محايدا

منصفا بالقلب..... هذا الجوار


تفهم تدبر.............شريعة ربنا

كم أنا إذا........افتقدت إبصار


لاتقل إنني.......محض خادمة

حينما تصحو..........تعد إفطار


لاتظن بأنني.........أرض إنجاب

تتباهى بها إن..منحتك الصغار


لا تظن بأنك.............هنا الملك

وأنا وأنت..................عماد دار


ياسيدي وتاج........على رأسي

ياعيني وقلبي....... إنها أقدار


لحكمة جعلت.........أنثاك التي

لولاها ما.................كان اعتبار


ولا شرفت بنسب....هم رجال

تباهيت وقلت..........لي أصهار


أكرِم تُكرَم............ويُكرَم بَنُوك

وشرف المرء.... تواضع وإكبار

************************

سليمـــــــان كاااامل.... السبت

2024/8/10



تشريحُ الحقيقةِ بقلم الأديبة سامية خليفة/لبنان

 تشريحُ الحقيقةِ


أنامل مطواعةٌ

تتنقلُ بخفةٍ ورشاقة

ألحانٌ تحملُ نشازا

أسمعُ بينها

طرقاتِ مطارقَ

على السنادسِ

فهل أستسلمُ لخديعةٍ

مخبَّأةٍ بينَ النّوتاتِ

هلْ أبتعدُ عن الواقعِ 

الخدرُ معبرٌ آخر للموتِ 

سأقتنصُ النشازَ 

أشرِّحُ جثَّةَ المخارجِ 

وأتلذَّذُ بتفكيكِ الخلايا

المعشِّشةِ بينَ النّايات

تلتهبُ أطرافُ ساليري

معترفًا بتسميمِه لموزارت

يا لقمَّة النشازِ في موسيقاك ساليري

سأفرغُ من موسيقاك

حسدَك الأجوفَ

سأعلنُ البدءَ بانقلابٍ إنسانيّ

علَّ الأصواتَ تتفرقعُ غيظًا

لدعاةٍ ما كانوا بناةً

سأكتمُ حناجر الفسادِ

سأحرقُ أصواتًا معربدةً

لأجعلَ دخانَها يتراقصُ ألما

الآنَ وبعدما أتممتْ عمليَّتي التشريحِ والتطهيرِ

واستأصلتُ من كبدِ الحقيقةِ 

الأدرانَ

سأعلنُ انتصارَ جمهوريتي السِّلميةِ

جمهوريةٌ خاليةٌ

من أصواتِ النَّشاز.


سامية خليفة/لبنان



أنت أمنيتي بقلم الشاعر/سليمان كاااامل

 أنت أمنيتي

بقلمي //سليمان كاااامل

*******************، 

حمرة خديك تغريني

بلغت الستين هل تقبليني


شهيد ولم أستشهد

ويجري حبك في وتيني


آلاف من الأحرار تعشقك

ومهرك أغلى ماملكت يميني


روحي وقلبي وعقلي

تحت قدميك كأني ثلاثيني


مازالت دماء النبل فيك

ودماء الكرامة في شراييني


خطابك كثر وهمتي عالية

وأنا للهوى بغيتي وحنيني


على نهديك ترتقي الأرواح

وسكنى الجنان بالشرع والدين


فهيا نعقد قران الشهادة

ياغزة أنا المتيم بالدم الفلسطني


فتلك الدماء التي تسيل

عطرها من الأثير يأتيني


يُلهب خاطري يشببني

إلى عناق معطر يحييني


علمت بأن الفردوس ملتقى

من يشتاق للتين والزيتون

************************

سليمـــــــان كاااامل... الإثنين

2024/8/19



سيرة ذاتية رقم 2. من كتاب ذرة تراب على جبين عاشق "3" الكاتب شوكت سعدون إعداد الإعلامية مريم اللبدي

 سيرة ذاتية 

رقم 2.

ذرة تراب على جبين عاشق "3"


شوكت سعدون


المؤهل العلمي : بكالوريوس الدراسات الاستراتيجيه .

العنوان:إربد 


التخصص الأكاديمي:الدراسات الإستراتيجية


المجال. الإبداعي:الأدب - كاتب وباحث


- مواليد قرية سمر الكفارات - لواء بني كنانة، إربد. 


- عضو رابطة الكتاب الأردنيين واتحاد الكتاب العرب.

 أمين سر فرع الرابطة، إربد سابقا. 


- عضو المجلس المركزي / التيار الديمقراطي التقدمي.


- عضو مجلس بلدي سمر الكفارات سابقا.


- رئيس قسم التدريب والتطوير/ إدارة مياه قطاع الشمال سابقا.


- رئيس قسم الموارد البشرية / إدارة مياه محافظة اربد سابقا.


- عضو نقابة العاملين في الصناعات الغذائية سابقا.


- عضو الهيئة الإدارية الاتحاد الوطني لطلبة الأردن سابقا.


- عضو المجلس المركزي / اتحاد الشباب الديموقراطي الأردني سابقا.


المؤلفات:


******

1- القائد الديناميكي المنتج الفعال، الخدمة الواجب المسؤولية.


2- عناصر قوة الدولة الإستراتيجي النظري والتطبيقي.


3- التأهيل السياسي والأمن الوطني- دراسة في الهوية الوطنية. 


4- القائد الديناميكي، ط2.


5- مجموعة قصصية -صوم.


6- الديموقراطية الأمريكية، أوباما وجرأة قيادة التغيير.


7- المحتوى دراسات إستراتيجية وسياسية وقصص قصيرة.


8- العديد من الدراسات والأبحاث المنشوره والمخطوطه

 والمحاضرات على 

قناه الفينيق U Tube.

https://www.facebook.com/share/g/vTMrP51B4ttS72Ng/?mibextid=A7sQZp



كلما أنظر إلى قدك ترجمة: محمد صالح عبدالكريم البرزنجي شعر الراحلة "كزال ابراهيم خضر

 كلما أنظر إلى قدك

ترجمة: محمد صالح عبدالكريم البرزنجي

شعر"كزال ابراهيم خضر

1

إني لأعرف أن شجرة شعر رأسي

سوف تصبح حشيشًا يابسًا يومًا ما

لا يمشطه ولا يشمه أحد

سوف يأتي يوم،

مع مصاعب الحياة،

ينتهي فيه شعري ولوني وصوتي!

2

كلما أنظر إلى قدك العالي

أراه يعلو أكثر….

وعندما أنظر إلى

نظرات عينيك

تحلو وتحلو أكثر!

3

عزيزي،

حينما يعانق جسدي المتعب

جسدك،

مطر الحنان ينزل،

وأشعة الشمس تكون اصفرارًا!

4

من شدة حبي لك

يعجبني أن أحوِّلك

إلى شجرة صفصاف

لأرتاح في ظلك

وأحب كثيرًا!

5

أتمنى أن أجعلك حمامة

وأضعك سجينًا داخل محيط بيتي

ويعجبني كثيرًا أن أنقشك تمثالًا

وأضعك جانب مخدتي

لكنني

ماذا أفعل في هذا البلد

بمقدوري فقط أن أشمّكَ من بعيد!

6

ناعمًا.. ناعمًا

حبة.. حبة

يسقط الثلج

من صدر السماء

كأنها امرأة

يهطل الحليب

من صدرها!

7

لون حمرة شَفَتيَّ

باقٍ على شفتيك

لست برسامة

لكني نقشت لك لوحة!

8

طوال عمري كله

شممت عطر وردة واحدة

وأنت قطفت آلاف الورود...

وكم مرة وَخَزَ الشوك أصابعك؟

9

بغيمة حمراء أرسم حرية الحياة

بأعماق قلوبكم الشبقة

كدغدغة مطر

أملأ وطني بالألوان

تحت ظلال قدك

أُلَوِّن شفتيك بزهر الرمان

في حلمي

جعل اللە من النجوم ورودًا

علقها علی ظفیرة فتاة

ملیئة بالخیال

أطفأ ظمأ الذنوب

فجعلت السماءُ من نفسها

ٲمواجًا

وسلمتِ النسمة إلی الطیف!



هل اتاك حديث المساء بقلم الكاتبة / خديجة شما /

 هل اتاك حديث المساء 

هل سمعت همس ؟؟

الحبيب فيه 

هل اشجتك ؟؟

هل اتاك ..فاتحا 

ذراعيه ؟؟

كأم تفتح ذراعيها

لطفل يمشي خطوته 

الاولى 

هل نثرت الورد 

في دربه 

وطرت معه للسماء 

تعانق النجوم 

وترى في عينيه 

لالئ البحار

وعمق الانهار 

هل توغلت في ثنايا عشقه 

وغصت في بحار الشوق 

والاهات 

هل شاهدت لهفته 

اليك وحبه والزفرات 

هل ذرفت الدموع 

يوما 

بين يديه 

آآآه يا عشق ما 

تفعل بالقلوب ¡¡¡

وآه من دمعة حرى 

تحرق مجراها 

على الخدود 

ولا تشفى منها 

العبرات ...

.......  قربني اليك

لن تخذلني 

لن اهرب ثانية 

خذني بين يديك 

حطم اللالئ والصخور 

حطم  الدموع 

فقلبي لك بستان 

وحبك زهرة فيه 

فبستان قلبي 

يتسع لنسمة حبك 

والامان 

فانت لقلبي الدواء 

ولخريف عمري 

لحن  تسمعه 

اذناي 

قبل ان يهرب 

العمر ويتسرب 

كما الماء 

تتسرب السنين 

هل لا زلت تسمع 

حديث المساء 

الم تضجرك بحديث 

ليس به لقاء 

ربما وهيهات 

واللقاء  بعيد 

ام قريب هو 

عذاب النفس ووو

حديث مساء ¡¡¡¿¿


بقلمي  / خديجة شما / 

Khadijaa shamma



شارع الحمراء بقلم الكاتب محمد الناصر شيخاوي

 شارع الحمراء

الرّصيف المكتظُّ بِمُسْتَحْلَبَاتِ الأديان البيولجيّة ، يدوس بأرجل اسفنجيّة على أرحام العاهرات بالتّبنّي ، واجهاته الأماميّة تعُجّ بأخبث إبتكارات العولمة واللّاهويّة ؛ 

بأناقة المُتخرّجين من بيوت الدّعارة ، شارع الحمراء الشّهير ، يرتدي فروة بلون مساء صَيْفِيٍّ وعلى رأسه تجثُم قبّعة لها مُواء ؛ 

قطط بحجم الرَّغْوَةِ ، تُدير ذيولا لَوْلَبِيَّةً لتُعلِن عن بدء مزاد تَنَكُّرِيٍّ لأقدم الشَّهَوَاتِ ، وللوقوع في هذا الشِّرَاك ، لا شروط على الإطلاق ، يكفي أن تكون كائنا لَاحِمًا ، مُدْمِنًا على الشِّواء !

رجل بِقُوَّةِ نِصْفِ فَأْرٍ ، تلفظه سيّارة بصهيل مائة حصان ، يقع على نصفه الأسفل ؛ يُحاول جاهدا ترتيبَ ربْطةِ هيْبتِه المُستعارة وبمفعولٍ رَجْعِيٍّ يُعَدِّلُ من سِعَتِهِ الذُّكُورِيَّة  !

يُدْلِي ببطاقة عُضويّته المُزمنة وبِخبرة وخَلْفِيَّةِ عشرات السّنين ، يَتَخَيَّرُ شهوتَه ويُلْقِي بِسُمِّ رغبته في عيون هِرَّةٍ روسيّة حمراء .

عيونه اللّيبيراليّة لا يمكن أبدا أن تُخطِئَ هدفا شيوعيّا مُعاديا. 

من حِكمة أسلافه الصّائدين في المياه الدوليّة العكرة ، أن يُزَاوِجَ بين الْمَبَادِئِ والرّغبة ، وحين يعود من نشوة الإنكسار ، سوف يجلب لحبيبته الإنجليزيّة ، خُصْلَةً من رَحِمٍ رُوسِيٍّ ، كي يتمّ عجنها في مخابز استخبراتيّة وتحويلها إلى "ماكدونالد " صالح للإستغلال العالمي . 

يقينا، سوف يكون ذلك أنسب هديّة ، لِلتَّكْفِيرِ عن خطايا جهازه التّنازلي  !

                                            محمد الناصر شيخاوي

                                                      تونس



أكذوبة هارب يتشدق بحب الأرض بقلم .الشاعر .عبدالسلام جمعة

 أكذوبة هارب

يتشدق بحب الأرض

........

اترك صياحك واعترف في ما مضى 

                        يا من تركت الأرض للأغراب

فعلام تشدو للديار وأهلها

                       من بعد ما فارقت كل صواب

وتركت قرب الساكنين بجنة

                         دور لهم في العز ذات قباب

فالماء يجري في الجداول قربها 

                         تروي حكايا العز للأحباب

وترى الحدائق والورود تحفها

                       مزهوة بالحسن  والإعجاب

فاهنأ بعيش في ديار أقفرت 

                          من أي ماء سائغ وشراب

لا تذكر الزيتون أنت خذلته

                           وروائع العناب والأعناب

اترك غرامك فالغرام لأهله

                         فالدم يشهد فوق كل تراب

إن اشتايقك للديار خديعة

                             تحلو لكل منافق كذاب

لولا صمود الصامدين تحولت

                       أرض الجدود لقفرة وخراب

هم آثروا ربط الجراح بصبرهم

                        ما غادروا أو فكروا بغياب

يا من تطاولهم ولست متيما

                     بل أنت من قد تاه بالأغراب

وغدرت بالأرض التي غادرتها

                       وغدرت بالأهلون والأصحاب

وإذا تعود فسوف ترجع مثلما

                            تلك الرموز لفتنة وخراب

عادوا وقالوا نحن جئنا ها هنا 

                           حتى ندك قواعد الإرهاب

لحراسة المستوطنات قدومهم 

                         لحراسة الدخلاء والأجناب 

دكوا صمود الصامدين  وأوغلوا

                    في نهب من صبروا بغير حساب

لا لن يدوم بقاؤهم مع غيرهم

                             لا لن يدوم الدهر للأذناب 

الدوح يبقى لو تطاول خائن

                            فالظل للأشجار لا الأعشاب

زيتوننا طبعا سيبقى شامخا

                          فوق الجبال بصحة وشباب                 

.........

بقلمي .الشاعر .عبدالسلام جمعة



خيمياء بقلم الكاتبة وفاء بالطيب

 خيمياء


أهدّئ خلايا جسدي


خلية 

خلية 


 غليان 

بداخلي يطفو


الا تسمعي ؟ 

 


يصيبني خوف 

و حزن


 قد زارتني

مهجة ضعفي 

و أمّي ليست هنا


قالت كتب أبي

أن الألم يمر 

 

و لا جدوى من 

حفر آبار

التنقيب


مرت سنوات


و أنا أشعر بقمم

 كلما وصفتها


هب نحوي 

جلاد الحياة


ثم أسقط 

نحو المجهول

فيهب 

جلاد الموت


و أخافت 

بمغامراتي

خوفا من أبي

و القانون


كلما شعرت 

بفراغ

بين اضلعي 


التزمت التأنيب 


اؤنب نفسي 

و لا أدري كيف تسرب 

لي هذا الشعور 


أشربته في 

بطن أمي ؟


ام في حليبها؟


أم في دموعها 

التي بللت قلبي


اليوم حين

دقت فزّاعتي


نظرت لها 

و قلت  

عدتي من جديد؟


ماء هواء 

نار و تراب 


ينحتون جسدا 

أنا أولى به

 

الخيمياء 

شغفي

و أرفض أن 

افقد مهجتي


أسرعت 

نحو لحافي الوردي 

و اغرقت به عيني


أشعلت الشموع

في ضهري


سكبت الماء 

على جسدي


أغرقته

خلية 

خلية


فتحت النوافذ

و استنشقت غمامتي


تيممت بأحجار البيت

و تنفست

عطري 


و بما انني 

لا استطيع 

الرقص اليوم


غفوت

و أجراس 

الشفاء 


تراقص جسدي 


خلية 

خلية 


و أنت غائب 

يا حبيبي 


فلا علم

لك  بعالمي 

هذا


و أنا جنبتك

اللوم


رسائل_أنثى 

وفاء بالطيب



انتظرني بقلم الكاتبة فاطمة حرفوش سوريا

 " انتظرني "


انتظرني عند شرفةِ المساءِ

قبلَ أن يشرقَ وجهُ 

السماءِ بنورِ القمرْ 

انتظرني عند بوابةِ الليلِ

قبلَ أن يفتحَ عيونه 

ويبدأ السهر ويمعنُ النظرْ

عندما يغني العودُ 

وتجنُ باللحنِ ريشةُ الوترْ

سآتيك كما يأتي العشاقُ 

في الصيفِ لحفلةِ سمرْ 

على جناحِ نسمةٕ أو غيمةٕ 

وأهبطُ قبلَ أن تعانقَ أرضك 

أولُ حباتِ المطرْ

انتظرني حلماً وردياً ندياً

يغفو بين جفنيك إثرَ هبوبِ 

ريحِ شوقٕ غامرٕ يطفحُ بالخفرْ

يتلو رسائلَ حبٕ ويرحلُ

قبل أن يستيقظَ الفجرُ 

على بحةِ ناي عالي الشجنْ 

وقبل أن يطلَ صباحُ شهرزاد

ويشاعَ عند شهريار الخبرْ .

سأتركُ خلفي شالي وعطري 

وبعضُ الأثرْ .

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بقلمي فاطمة حرفوش سوريا