آخر المنشورات

الثلاثاء، 18 فبراير 2025

احْرِيڨَةْ" الحَوْرَانْ بقلم الشاعر محمد جعيجع

 "احْرِيڨَةْ" الحَوْرَانْ

الشهيد"محمّد زَرْنوح"-"محمّد الحَوراني"

ــــــــــــــــــــــــــــــ

01- "حَورانُ" مَنطقَةُ المُنى بضَمانِ ... لعُبورِ جُندٍ عَبرَها بأمانِ

02- جُندُ الفِدا ومُجاهِدونَ تَجَنَّدوا ... ضِدَ العِدى وتَعَصُّبِ الخِيَّانِ

03- وعلى امتِدادِ جبالِ "سِرْقِينٍ" وفيـ ... هِ بَنَت فِرنسا مَركَزَ الحَورانِ

04- ورَمَوا شِباكَ الصيدِ في كلِّ الأما ... كِنِ والفِخاخَ كصائِدِ الحِيتانِ

05- و"مُحَمَّدٌ زَرْنوحُ" لُقِّبَ بَعدَها ... وعلى المَدى بـ"مُحَمَّدِ الحَوراني"

06- في تِسعِ عَشرَةَ مائةٍ مع أربَعِ الـ ... عِشرينَ عامًا مَولِدُ السِّرحانِ

07- بـ"الزَّعْفَرانِ" بـ"جَلْفَةٍ" وُلِدَ ابنُ عَبْـ ... دِ القادِرِ الَّذِ عاشَ يُتمَ زَمانِ

08- و"مُوَفَّقي عَيْشَه ابنَةُ النَّعُّومِ" أمْ ... مُهُ، شَبَّ في فَقرٍ مع الحِرمانِ

09- عَلِمَ القراءَةَ والكِتابَةَ في الصِّبى ... مع حِفظِهِ حَظًّا منَ القُرآنِ

10- يَهوى ركوبَ الخَيلِ والتِّرحالَ في ... صِغَرٍ ويَهوى الصَّيدَ عن إدمانِ

11- يَرعى المَواشي في السُّهوبِ وعامِلًا ... بفِلاحَةٍ بمَزارِعَ العُربانِ

12- في الأربَعينَ جَفافُ أرضٍ والمَجا ... عَةُ قد رَمَت به في حِمى العِديانِ

13- كمُجَنَّدٍ بصُفوفهِم ليُعيلَ أسْـ ... رَتَهُ وقَلبُهُ عامِرُ الإيمانِ

14- ومُحمَّدٌ قد جَنَّدوهُ لخِدمَةٍ ... بالعَسكَرِ استَرعَوهُ وَقتَ زَمانِ

15- لشِراءِ أشياءٍ له يأتي إلى ... دُكَّانِ "بَهْلولي" لِسَبعٍ آنِ

16- قد كان "بَهْلولي" وزَوجَتُهُ فَطيـ ... مَةُ يَعمَلانِ مُجاهِدَينِ تَفاني

17- بشَجاعَةٍ وبَسالَةٍ وذَكاوَةٍ ... وهما مِنَ الحَمَّامِ "خَربَشِيَانِ"

18- تأتي بـ"خَرْطوشٍ" وألبِسَةٍ وأخْـ ... بارِ الفَرَنسيسِ العِدى بأمانِ

19- ولها مُساعَدَةٌ مِنَ "الجَلْفاوِ" و"الشْـ ... لالي" بمَركَزِ مَنبَعِ الشَّرَّانِ

20- "عَبدُ الحَفيظِ" مُلَقَّبٌ "عَدْوانْ" رَقيـ ... بٌ أوَّلٌ ومُحَمَّدٌ صَحبانِ

21- وهما الوَحِيدَانِ اللذانِ تَشَجَّعا ... ليُشارِكا في خُطَّةِ الإخوانِ

22- أبدى محمّدُ رَغبَةً كمُساعِدٍ ... في هَجمَةٍ ضِدَّ العِدى في الآنِ

23- وَصَلَ الحَديثُ إلى "أبي بَكْرٍ" زَعيـ ... مٌ قائدٌ بمَشورَةِ الشُّجعانِ

24- و"البَسْكَري" اسمُهُ كان "مَسْعُودي أبي ... بَكْرٍ" مُرَشَّحُ رتبَةٍ في آنِ

25- تَمَّ اللقاءُ ومِن وراءِ سِتارَةٍ ... بمُحمّدٍ في داخِلِ الدُّكَّانِ

26- مَسْعودُ عَلُّو بالقُصورِ ببُرجِ بوعْـ ... رَيريجِ مَولِدُهُ مع الرَّيعانِ

27- "مَسْعودُ لَقْصوري" مُلازِمُ رُتبَةً ... مُتَسَمِّعًا قَولَ الفتى لبَيانِ

28- في خِفيَةٍ ومُحمّدٌ يَحكي لـ"بَهْـ ... لولي" الخُطى في هَجمَةٍ بضَمانِ

29- زَمَنٌ مَضى وانضَمَّ بَعدَهُ لـ"لقصو ... ري" "رابِحُ الثايْري" وفي كِتمانِ

30- ويُراقِبانِ مَعًا الفَتى وكلامَهُ ... دونَ الحَديثِ مع الفَتى الوَلهانِ

31- بَعدَ التَّأكُّدِ مِن نَواياه برَسـ ... مِهِ خُطَّةً تَقضي على الخُذلانِ

32- قد أشرَفَ "اعْمَيروشُ" شَخصِيًّا على ... تَخطيطِها..تَنفيذِها بتَفاني

33- مع قائِدٍ للبُقعَةِ"الثايْري" اسمُهُ ... "بِلْجَرْوُ رابِحُ" في اتِّصالٍ آنِ

34- بَينَ العَقيدِ مع المُلازِمِ أوَّلٍ ... سِرٌّ على سِرٍّ على كِتمانِ

35- جاءَ القَرارُ تَرَوّيًا عامًا وأعـ ... طى أمرَهُ في لَيلَةِ الغَفلانِ

36- في الرابِعِ الثاني ثَمانِيَةٍ وخَمـ ... سينَ اتِّفاقُ السِّرِّ والكِتمانِ

37- ومُحَمَّدٌ يُعطي إشارَتَهُ عِشا ... ءً للهُجومِ على العِدى بضَمانِ

38- ومُحَمَّدٌ بالجَيشِ رُتبَتُهُ رَقيـ ... بٌ أوَّلٌ يَومَ التَقى الجَمعانِ

39- تَمَّ الهُجومُ على المَكانِ بلَيلَةٍ ... قَتلٌ وأسرٌ لـ"لْفَرَنْسيَّانِ"

40- جَرَحَ اللِّئامُ مُجاهِدًا مع قائِدٍ ... له والجِراحُ بَسيطَةُ السَّيلانِ

41- ولقَد أصِيبَ "البَسْكَرِي" برَصاصَةٍ ... بذِراعِهِ ونَجا مِنَ العُدوانِ

42- و"مُحا أرِزْقي" و "السعيدُ سُعودُ (لوشْـ ... كِيشْ) قائِدانِ وآخَرونَ عَياني

43- "مُحَنْدْ واعلي"،"شَرْفاوِ بِلْقاسِمْ" و "إبْرا ... هِيمُ بَنْ عَوْفْ" قادَةُ المَيدانِ

44- تِعدادُ مَن هَجَموا جُنودٌ، قادَةٌ ... ومُسَبِّلينَ فمائةُ الرُّجحانِ

45- أسَروا العَساكِرَ سَبعَةً مع عَشرَةٍ ... مع قائدٍ بدقائِقٍ وثوانِ

46- "ديبوسُ أوليفي" ملازِمٌ أوَّلٌ ... هو قائدٌ للمركَزِ الخَسرانِ

47- حَجَزوا السِّلاحَ وأحرَقوا كلَّ الخَنا ... مَعَ مَركَزٍ مَعَ كامِلِ المَيدانِ

48- تَحطيمُ دَبَّابَاتِهِ مع حَرقِها ... عَرَباتِهِ وثلاثَةَ العِمرانِ

49- غَنَموا السلاحَ خَفيفَةً وثَقيلَةً ... وذَخيرَةً راقَت مُنى الشجعانِ

50- ألغامُ أرضٍ كَثرَةٌ وقَنابِلٌ ... يَدَويِّةٌ كَسَرَت قَفا العُدوانِ

51- حَمَلوا السِّلاحَ على البِغالِ ووَزَّعو ... هُ على مَخابِئِهِم وفي عَجلانِ

52- حُمِلَت على إحدى وسِتِّينَ اتِّجا ... هَ طريقِ "أكْفادو" الحِمى بأمانِ

53- لمَقَرِّ ثالِثَةِ الوِلايَةِ والقِيا ... دَةُ بانتِظارِ سَلامَةِ الكَسبانِ

54- وكرَدِّ فِعلٍ من فِرنسا حَيثُ جُنْـ ... نَ جُنونُها للقَصفِ بالطَيَرانِ

55- قاموا بتَمشيطِ القُرى، حرقوا بُيو ... تًا، عَذَّبوا، واستُنطِقَ الجِنسانِ

56- بَحثًا عنِ الأسرى العَساكِرِ والذَّخيـ ... رَةِ والسِّلاحِ مع الوَرى والجانِ

57- والقائِدُ "اعْمَيْروشُ" رَقَّاهُ مُلا ... زِمَ أوَّلٍ حينَ التَقى الرَّجُلانِ

58- أبلى بَلاءً في الكثيرِ منَ المَعا ... رِكِ في الفِرَنسِيِّينَ والخُوَّانِ

59- نالَ الشهادَةَ شَهرَ آفريلْ عامَ سِتْـ ... تينَ الشهيدُ "مُحَمَّدُ الحَوراني"

60- سَقَطَ الشَّريفُ شَهيدَ مَيدانٍ بمَعْـ ... رَكَةِ "القَصَرْ" بـ"بِجايَةِ" الشُّطآنِ

61- قد أحرَزوا نَصرًا مُبينًا كان تَأ ... ريخًا لنا مِن لَيلَةِ الحَورانِ

62- قد كان دَورًا ناجِحًا ودَعْـ ... مًا واضِحًا أبدى به البَطَلانِ

63- أهدى ثَمانِيَةٌ وخَمسونَ المُنى ... بهَدِيَّةٍ بهَزيمَةِ الجِرذانِ

64- "حَمَّامُ ضَلْعَةِ" بـ"المَسيلةِ" فيهِ مَعـ ... رَكَةٌ سَما تاريخُها لعَيانِ

ــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد جعيجع من الجزائر – 04 فيفري 2023م



المرأة والشعر والشاعر ترجمة"نسرين محمد غلام شعر"كزال ابراهيم خدر

 المرأة والشعر والشاعر

ترجمة"نسرين محمد غلام 

شعر"كزال ابراهيم خدر 

-١- 

كتبتُ شعراً للسماء 

غضِبَتْ الأرض مني 

كتبتُ شعراً للشمس 

الغيوم خبأت الشمس عني  

كتبتُ شعراً للمطر 

 حبات الثلج رجمتني 

كتبتُ شعراً للنرجس

شوك الورد عض أصبعي 

وشعراً لحبيبي 

جاءوا وحفروا لي قبري 

-٢- 

قطفت حزمة كلمات من أحاسيسي 

وأهديتها 

للأرض والوطن 

انفجروا  من الضحكِ 

وقالوا لي

متى أصبحت الأرض 

 الهام للكتابة 

-٣- 

أنا ورجل شاعر 

كتبنا مقطوعتين من الشعر 

هو كتب شعر غزل لفتاة 

وأنا مقطوعة شعرية لفتى 

أخذَ الفتى قصيدتي

واعلنها لأصدقائه

وجعلوها اغنية

أما الفتاة خبأتها في دولابها 

وأقفلت عليها بشدة

-٤-

قلت 

أُمي  ،أ نصتي اليَّ

أسمعي قصيدتي

القي عليكِ هذا الشعر 

انها يتكلم عن فتاة متشققةُ ألأيادي

وطفل جائع 

انفجرت والدتي من الضحكِ 

كم أنت طفلة 

متى اصبح الشعر يشبع الجائعين 

-٥- 

تكلم قلمي 

وقال لي ..لا تسمح 

أن تنبت بداخلي هذه الكلمات 

( النفاق ، الخيانة ، الحسد ) 

هو لم يكن على علمِ 

إنَ في هذا البلد المفقود الأمان 

القلم لا جسد له ولا روح 

-٦- 

قصائد ( شێرکۆ بێکەس ) علمتني 

الشعر يجب أن يكون أغنية 

لأطفال المؤنفلين 

انتقام  لأجساد محروقة 

قطع أنوف الفتيات

ويجب أن يكون إكليل ورد 

على نعش الشهداء

لا أعلم أنكم جميعكم شعراء 

أم فقط ( شێرکۆ بێکەس)) 

-٧- 

قالوا لي تعالي 

إن أردتِ أن تكوني شاعرة 

وصاحبة صوت وصورة 

اتركي شعر الحب والقبلات ، أنفاس الأطفال  

وعشق الفراشة والزهرة

ليس هذا معنى  الشاعر  

-٨-

اجعلي لون شفتيكِ حمراء  

 كالقبج 

واصبغي شعرك مثل خصلات الشمس

واشربي كأساً من النبيذ على طاولتنا

حينها  يقولون 

انتِ تلك الفتاة الشاعرة

التي تحترق منذ مئات السنين

 للشعرِ والكلمات 

-٩- 

لا أدري هل أنتم تريدون مني الشعر 

أم وجنتيَّ وشعري وشفاهي

انتم جئتم لتصفوا كلماتي 

أم تقاسيم جسمي 

ومشيتي وطولي 

-١٠- 

أنا لست شاعرة

ولكن إن سألوني 

أيُ نوع من الشعر جميل 

أقول لهم 

الذي يتألم بألمِ الطبيعة 

من غير تخديرٍ

 ولا طبيبٍ ولا دواء



نبش🍁 ترحال على تلة مولدي قبل النسيان بقلم الشاعر جلال باباي( تونس)

 🍁نبش🍁

ترحال على تلة مولدي  قبل النسيان


             📌جلال باباي( تونس)


ترى متى استرجع نصفي الضاءع ؟

 لعلٌني غدا انصب له فخا  

لأوقعه في شراك الميمنة

الملم أشلاء اليسار

 خاءرا أنبش بفمي 

عن طفولتي وذلك الصغير الوديع

مظفرا سأعود  إليكم حاملا يقظتي

من أرض جسدي الجرداء

رافعا راية ابطعم الربيع 

جامحا في حجم ملحمة. 

                           📌 30 جانفي 2020

------------------------------------------------------------------------

☆ اللوحة : للفنان التشكيلي Dia Alhamwi ضياء الحموي



ضاقت موانِي الرّزقِ واشتطّ النَّوَى بقلم الشاعرة عزيزة بشير

 إجتمع على الثلاثة التّشرّدُ والفقرُ والضّياع :أختان تتساندان للبحث في الحاوية عن بقايا طعام وجدّةٌ تنتظر ما جادتْ بهِ:


ضاقت موانِي الرّزقِ واشتطّ النَّوَى 

 وَتَكالَبَتْ كُلُّ المصائبِ …..والطّوى 


وَتَعَثّرتْ بِهِمُ الطّريقُ لِمأمَنٍ 

 لا بيْتَ يُؤوي ذَا المُهَجَّرَ ، …..لا دَوا!


والعِلْمُ  وَلّى بالتَشرّدِ والدِّما

والموْتُ فِيهِم قد تنَوّعَ ….واسْتَوى 


لا مَاءَ يَرْوي ، لا طعامَ  يُقيتُهُمْ 

فالعِزُّ ولّى  بالقنابِلِ  …….وانطَوى !


فتَسابَقوا للحاوِياتِ ؛ لِيَبْحثوا 

عَنْ كِسرةٍ لِلخبزِ …….أَوْ أكلٍ هَوى !


طالَ انتظارٌ للعجوز بِوِقفَةٍ

والحِمْلُ زادَ على الصغيرةِ  مَعْ طَوى


كُلٌّ تضافَرَ ؛ كيٍ يَلوذَ   بِلُقمَةٍ 

مِنْ حاوِياتٍ  للغَنِيِّ  وَلَوْ  …….. نَوا !


وَلَكَمْ بكيْتُ وقد سَمِعْتُ نِداءها

تَعِبَتْ، وأُختُهَا والعجوزُ ، ..وَقَدْ دَوى


صَوْتٌ،لأهلِ الخيْرِ يطلُبُ خِدمَةً

فالحالُ صَعْب ٌوالجميعُ قد اسْتَوى:


-"يا مِنْ يَزيدُ طعامُهُ وشَرابُهُ 

 أُشكُرْ ، ولا تنسَ الفقيرَ ….فَقد ذَوى 


لا تُلْقِهي في الحاوياتِ ، وَدَعْهُ لي

فلقد تعِبْتُ وَما وَصلْتُ…. لِمُحْتَوى


وَلَئِن رمَيْتَ ، فَلا يَكُونُ مُبَعْثراً

فَيَدي صغيرةُ ، ظَهْرُ أُخْتِيَ… قد لَوى


-أهلَ المطاعِمِ والولائمِ ، إرْحَموا 

ذَلَّ العزيزُ،فخافُوا يوماً …قدْ كَوى"!


ألحرْبُ لمُ تُبقِ العزيزَ بِعزِّهِ

لكنّ نَصرِ  اللهِ آتِينا ………… سَوَى !


            عزيزة بشير



رمضــان شـهر الخيــــــر . شعر : د . فالح الكيـــلاني

 (  رمضــان شـهر الخيــــــــــر )


.

  شعر :  د .  فالح الكيـــلاني

.


 ما شــــــــاءَ  رَبُّــــكَ كـائِـنـــاً في خَـلـقِــــهِ

 يُحي  النّـفـــوسَ العـــامِراتِ  خّـواشِــعُ

.

.

فَتَصَــدرَت  تُحكي الفَضيـلَـــةَ والنُّهى

  تَسعى الى الحَــقِّ  المُطـــاعِ ســوا مِعُ 

.

.

 رَمَضــانُ  شَـــهرُ الخَيــرِ هَـــلَّ بـِنـــورِهِ

 تَـحيــــا نُـفـوسٌ  للهُــدى  فَـتُســــــارعُ 

.

.

اكرم بــهِ شَــهَراً  وَالصّومُ يـَجمـَعُنــــا 

وَالفَجــــرُ يَأخـذنـا مُنىً  وَخــــواضــــع  

.

.

شَــعّـت مِنَ القُـُــــرآنِ  أنـــوارُ الهُدى 

 في لَيــلَةٍ  أ ضواؤهــــــــا  تـَـَتـلا مَـــعُ   

.


في لَـيْلـــةِ القَــــدْرِ العَـظيمَـــــةِ  قَـَــــدْ رُها

فيهـــــا مِنَ الانـْــــــوارِ ما اللــــهُ  جامـِــــــعُ

.

.

نَزَلـت بها  الايـــــاتُ  يَصــدُرُ  نــورُهــا  

  ذِكـــرٌ حَـكيـــــمٌ في الشّـــريعَـةِ   طالِــــــــعُ  

.               

أ نْهــــا رُ نـــــورٍ كالنّــهـــارِ تـوهّـــجَـــــــتْ

تَســــمو نَضــــاراتٍ وَتـــزْهـــو بَــدائـــــعُ

.

.

في كُــــــلّ نَبْــــــــــــعٍ لِلنّفــــوسِ نَفائِـــــسٌ

    وَيُـنيــرُ قلبـــــ ٌ بـالهــدايـَــــــةِ  قـــانِـــــــعُ

.

.

وَعَلى غُصُنِ الاشْـجـــارِ تَشْــــــدو بَلابِــــــلُ

لَحْنــــاً  تَســــا ما . بالــفـــؤادِ مَـــــواجـِــــــعُ

.

.

وَغُصــــــونُ وَرْدِ كَ  في شِـــغاف قُلوبِنــا

كَرَحيــــقِ  عـِطْــرٍ والِنّفــوسُ  َتَـــــــوابِــِــــعُ

.

.

.هذا الشّــــــــذى الفَــــــوّاحُ يَزْهـــو أريجُــــهُ

عِبْقــــاً  يَفـــوحُ  .  فَـذائِعــــــاتٌ ضَوائِـــــعُ

ـ

.

نــــــــــو رٌ مِنَ الايمـــانِ يَسْــكُنْ أنْفُســــــاً

يَعْـــلــو وَضاءَتَهــــا . وَفاضَ  مَنابِــــــــــعُ

.

.

وتَــدَ فّـقَـــــــت بـِـنَـقــــائــهــــــا وَز لا لِـــــهِ

فاحَت يـَقيـنـــــــاً في الحَيــــــاة تُطالـِـــــعُ

.

.

 نـــــورٌ مِنَ الإيمـــانِ  يَسكُنُ  روحَنــــــــــا 

 فيهــــــا إلى البــاري الجليــــلِ مَراجِـــــــعُ 

.

مَنْ غاصَ في قـَعْــرِ البِحــــارِ تَعَلّـقَــتْ

عَينـــاهُ في  بَحْــرَ الرّجـــــاءِ هَوامِــــــــــعُ

.


أيقَـنْـــــتُ ( أن اللــــهَ  بـالِــــــــغُ أمْـــرِهِـ   )

بالحَـــقّ تُسْـــتَهْدى النّفوسُ القــَوانِـــــــعُ

.

.

وَالخَيْـــرُ  يَصْــدَحُ  ســا مِقــاً بِرِحابِــــــــهِ

كُـــلّ المُـرؤا تِ  العَـليّــــــــةِ  جـامِــــــــــعُ

.

.

اكرم بــهِ شَـــغـَفــاً وَالصّومُ يـَجمـَعُنــــا 

وَالفَجــــرُ يَأخـذنـا سَنى  وَخــــواضـــــع  

.

.

يَنَبــــــوعُ  عِطْــرٍ للسّـــــعـادَةِ  يَـــزْدَهــي

رَوّى فُـــــؤاداً بالمَحَبّـــــــةِ واقِــــــــــــــــــــعُ

.

.

ان أشْــــــرَقَ النّــــــورُ العَظيــــمُ ـ يثزينـــــه

بِــوميضِ بـَــرْقٍ في الغُــمامَــةِ  لا مِــــــعُ 

.

.

وَتَــفـَـيَــأتْ بِـظِــــــلالِ نـــــــو رِ  مُحــــَمّــــــدٍ

تَسْــــمـــو وَسامَتُهـــا . مَنـــــــارٌ واسـِـــــــــعُ


.

حَتّـــى إذ ا   شَــــــعّ الضِـيــــاءُ مُجَـــــلجِــــــلاً

بِـجَـــــلالِ أنـْـــــوارِ   الا لــــــــهِ  سَـــــواطـِــــعُ

.

.

إنّي بِذِكْـــرِ اللــــهِ فــــي  كُـــــــلّ لَـحْـظَـــــــــةٍ

قلبـــي رَحيـــــبٌ للجِـــنــــــانِ  يُـــطالِــــــــــــعُ

.

.

أ مَــــــلٌ .و في عــزّ النّفـــــوسِ  رِياضُـهــــــــا

فَـنَــــقـا ؤهـــا  فَسَــــعـــادَةٍ  وَقَــــو ا نِـــــــــــعُ

.

.

وَنَـظَــــرْتُ في عَــيْــنِ الفـُــــــــؤادِ حَـقيــقَــــــةً

وَشَـــــهِـدْتُ في اللهِ العَـــظيــــِمِ  جَــــــوامِـــــعُ

.

.

إ نّـي  بِــذِ كـــرِ ا للــــهِ  في  كُــلّ   ــليـــلـــــةٍ

أ سعى  قَـريــراً  بالـفُـــــؤ ا د  وَخـاشِــــــــــــعُ 

.

.

فـي النــفــس  آ مــا لٌ - تُـــزيــــدُ  نَـقـــــاءَهـا

  في الـــروحِ تَـغــــدو كالشـــمـوسِ سَــواطِــعُ

.

.


يـــا مَنْ   بِـذِكْـرِ ا للهِ  يَشْــــــغِـلُ  قَـلْــــبَـــــــهُ

بِرَجـــائـِـهِ  . قـَــلـــــــــبٌ  مُــــحِـــــبٌّ  والِـــــــعُ


.

.

 مَنْ يَـتّقــــــي اللهَ  العَظيـــــِم  مَهــــــابَـــــــةً

يَـســـــمـــو بــِهــا   في أمْـــرِهِ  وَيُســـــــــارِعُ

.

.

مًنْ يَـتّـــقي اللهَ العــَظيــــــمِ  مَخــــافـَـــــــــةً

يَحْيـــا  عَزيــــزاً  بِـالحَيــــا ةِ  و ها جـِــــــــــــعُ

.

.

مَنْ يَـتــــّقي اللهَ العَظيــــــمِ وَيَـــخْشَــــــــــهُ

يَـبْسـُـــطْ لــــَهُ  في رِ زْ قِــــهِ  وَيُــواسِـــــــعُ

.

.

أوَ مَــــنْ بــــذِكْـــــرِ اللهِ  يَشْـــــغِــلُ   قَلبَـــهُ

يَهـــديـــهِ . جَنـّاتِ النّعيـــــــمِ .  مَرابـِــــــعُ

.

.

يَرْنــــــــو فـُــــؤادي  للحَيــــاةِ  وسَــــعـدِ ها

  وَلَـعَـلّـهُ  في سَـــــمـتِهـــــــــا  يَتـَصــــا رَعُ  

.

.

وَلَـعَـلَّـــهُ  في زُهــدِهــا  مُتَســــامِـــحــــــاً

   وَإليـــهِ  في  نــــورِ  الا لــــهِ سـَـــواطِــعُ

.


أ ســـعى إلى  الـرّبِّ  الكَريــــمِ وَفَـضـلِــهِ    

 واقولهــــا  مُـتَــــيَـقّـنـــــاً. بَـــــلْ قــاطـِــــــعُ :

.

.

صَلى  الإ لــــهُ عَلى الحَبيـــبِ مُحَــــمّــــــدٍ

نورِ الهُــــــدى كُـلّ القُلــوبِ  سَـــــو امِـــــعُ

.

           الشاعر

د. فالح نصيف الكيلاني

العراق - ديالى - بلد روز     

بعثرة قلم بقلم/ذ.نادياغلام

 ☆ بعثرة قلم ☆ 


  حين تتقاذف 

أمواج الحياة الأفكار 

الروح تتبعثر 

و الحروف تتعثر 

فتخلع الكلمات أثوابها 

و الهمسات وِشاحها 

ليعلن موج البحر 

لحظات هدوء و سكون 

في فجر حر 

لعلّ الحرف يتحرر 

و الأنفاس تتمرد على كل القيود ..

على مهلك أيتها النفس 

فالروح تحب أن تنطلق في بحور البوح 

على مراكب القصائد 

و نحن نُجدِّف بالقوافي 

و نبض القلوب 

و كلنا أمل أن ترسو أقدارنا 

على شواطئ النجاة

و مرافئ السلام ،، 


بقلمي/ذ.نادياغلام



هنا تم أسري بقلم الكاتب يوسف بلعابي تونس

 هنا تم أسري


في زنزانة الهجر

هنا تم أسري

هنا وحيداً سجنوني

هنا عقلوني

هنا تم نفيي

هنا قد دفنوني

ثم رحلوا دون أن يودعوني

هنا أستقي كؤؤس الأسى

هنا أترع من جرار الهجر والأذى

هنا في جحيم الهوى

أصطلي بنيران أشواقي

هنا أنتظر إنبلاج فجر

مازلت أرقبه

من زمن بعيد

قد يبزغ في لحظة

 من مستحيل أو من عدم

عل بعد بزوغه

يتم فك أسري

وأبشر بسراحي

و أرى صباحي


يوسف بلعابي تونس



النقد الأدبي: بين القانون النقدي وموهبة الإبداع بقلم الكاتبة هدى عز الدين

 النقد الأدبي: بين القانون النقدي وموهبة الإبداع


يُعتبر النقد الأدبي هو البوابة التي من خلالها نتعرف على النصوص من زوايا جديدة، حيث يبرز الناقد قدرته على تحليل الأعمال الأدبية وتفكيك أبعادها. ولكن لا يمكن فصل النقد عن كليهما: القانون النقدي و الموهبة النقدية، فكل منهما يشكل وجهًا من أوجه العملية النقدية.


القانون النقدي هو ما يمد الناقد بالأدوات اللازمة لفهم النصوص، وهو مجموعة من المبادئ والمنهجيات التي يمكن أن تنظم التفكير النقدي وتحدد المسارات التي يجب اتباعها. الأدوات النقدية، مثل التحليل البنيوي أو السيميائي أو التاريخي، هي في جوهرها وسائل للوصول إلى لب النص، ولكنها تبقى مجرد آليات لا تتسم بالروح أو الحيوية. إن استخدام هذه الأدوات يجب أن يكون مدفوعًا بحس نقدي عميق ووعي بفجوات النصوص، بحيث لا تصبح مجرد وسيلة لتمرير أفكار سطحية.

أما الموهبة النقدية، فهي الوجه الآخر للعملية، وهي التي تحول الأدوات الجافة إلى تحليل نابض بالحياة. فالموهبة النقدية ليست فقط القدرة على فهم النص، بل هي القدرة على الغوص في عمق المعنى واكتشاف طبقاتها الخفية. الناقد الموهوب لا يقتصر على إلقاء الأحكام أو إعادة صياغة الفهم التقليدي، بل يُعطي للنص بعدًا جديدًا قد لا يتوقعه القارئ. إنها تلك القدرة على النظر إلى النصوص كما لو كانت مرآة تعكس أنماطًا من الحياة والتجربة الإنسانية التي قد تكون مجهولة.

غير أن النقد الأدبي لا يقتصر فقط على استخدام الأدوات وتطبيق القواعد. إن العديد من النقاد اليوم يتبعون أسلوبًا يبدو أنه يهدف إلى إثبات ثقافتهم ومعرفتهم الواسعة بتاريخ الأدب، من خلال المقارنة بين الأعمال الأدبية وأدباء عالميين. هذا النوع من النقد، رغم ما قد يحمله من إشارات ثقافية عميقة، يظل مسعى سطحيًا في كثير من الأحيان، حيث يسعى الناقد إلى أن يثبت لنفسه وللآخرين أنه "مطلع" أكثر من التركيز على العمل الأدبي نفسه. في هذا النوع من النقد، يصبح النص مجرد حقل للبحث عن أوجه التشابه مع الأدباء المشهورين، بينما يُغفل جوهر النص وتجربته الذاتية. يصبح العمل الأدبي في نظر هؤلاء النقاد أداة لعرض معارفهم، لا لاستكشاف معانيه الأصلية أو تفسيره.

إن النقد الأدبي في شكله الأمثل لا يعتمد على المقارنات الخارجية بقدر ما يعتمد على الفهم العميق لما يقدمه النص ذاته. الناقد المبدع هو الذي يضع الأدوات النقدية في خدمة النص، دون أن يُسقِط عليه نماذج قد تفرغ محتواه من قيمته الحقيقية. النقد الأدبي لا يجب أن يكون مجرد عرض ثقافي، بل يجب أن يكون رحلة في أعماق النص، بحثًا عن التفاعل الجمالي والفكري الذي يمكن أن يكشف عن أبعاد جديدة للقراءة.

وفي النهاية، النقد الأدبي الذي يوازن بين القانون النقدي والموهبة النقدية هو الذي يثري النصوص ويُكسب الأدب عمقًا وجمالًا. الناقد الذي يقرأ النص من خلال زواياه المتعددة ويكتشف فيه أفقًا جديدًا، هو الذي يستطيع أن يقدم للقارئ تجربة فكرية وجمالية لا تُنسى.

هدى عز الدين


حتى لا نسير إلى قبورنا حفاة..ولسان حالنا يقول..أكلنا..يوم أكلت غزة..! بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 على هامش المشهد العربي المترجرج


حتى لا نسير إلى قبورنا حفاة..ولسان حالنا يقول..أكلنا..يوم أكلت غزة..!


"حصنوا النفط،فالنفط يعرف كيف يقاتل حين تكون الحروب..وقد يحسن الضربة الخاطفة ( مظفر النواب)


بعد مضي سبعة قرون على رحيل القائد الأعظم صلاح الدين الأيّوبي، صار عمر الولايات المتحدة الأمريكية قرنين من الزمان لا غير.

ها هي أمريكا اليوم تنتصب منفردة وكأنّها ’المنقذ’ العالمي، دون أن تنشد مغفرة من أحد..

وها هي قد أضحت قوّة،تُحتذى،تستثير نخوة الدول الكبرى كما كان الإغريق يستثيرون وسطاء الوحي من الكهنة..وها هي الرؤوس-هنا وهناك-تنحني لأوامرها مما يكسبها مكانة الأنبياء والمبشرين والحاملين وزر البشرية كلّها..!

ونحن؟

ها نحن فوق الصفائح،في مركزية الصدع، نرتجّ ونشعر بأنّنا منزلقون، وخارج السيطرة والتحكّم، مستسلمون-أقدارنا- ومهدّدون في ذات الآن.

ولكن..ما الذي يجبرنا على ترك الأمور تسير تائهة فوق بحر الظلمات،تسير هكذا، بالعمى الذي سارت به دائما..!؟

 أليس هذا ما سرنا إليه..؟!

من السؤال يتناسل السؤال والدّم يرث الدّم،وها هي الأشياء تنقلب رأسا على عقب..وها هي أمريكا ترفع الغطاء عن الجميع..وها نحن في قلب اللجّة..

إلا أنّني لست متشائما حين أقول انّ مجموعة حقائق كانت متوارية في زحمة القضايا والأحداث الساخنة بدأت تتعرّى كي تعلن: آنّ العرب والمسلمين-مطالبون-أكثر من أيّ وقت مضى بأن يتعلّموا كلّ شيء من جديد (!).. ليس حسن السلوك،بل حسن القبول والطاعة،إنطلاقا من إعادة النظر بالبرامج السياسية،مرورا بالسكوت عن الصراخ من الألم،ووصولا إلى تقديم الإعتذار للولايات المتحدة عن "لإرهاب والعنف والنكوص الحضاري الخارج من الشرق..شرقنا المتوحّش"(!)..

والأخطر..

أن يأتي يوم نطالَب فيه جميعا بالتعويض لضحايا-كارثة مانهاتن -بقصد تحويلنا إلى مسؤولين عما جرى! بل إنّ الأخطر من ذلك كلّه أن يُطالَب الفلسطينيون بدورهم،بدفع ثمن الرصاص الإسرائيلي الذي حصد رقاب أطفالهم بإعتبارهم حملوا أجسادهم وضربوا بها الرّصاص الصهي..وني الهاجع في الرشاشات..كما أنّهم استفزوا الموت الغافي في الصواريخ والمدافع والقلوب الحاقدة.. !!

وماذا بعد؟

لقد أضحى الأمر جليا ولم يعد في حاجة لتوضيح وهو كما يبدو وحتى الآن،ليس إلا إعدادا لتغيير المنطقة وإعادتها إلى ما قبل مرحلة سايكس-بيكو،فما تطلبه واشنطن كل يوم عبر التعليمات المتلفزة لا يختلف عن التعليمات والفرامنات السلطانية التي كانت تصدر عن الباب العالي.

والسؤال..

هل سنظلّ هكذا محاصرين بالدياجير والعمى والصّمت،نرنو بعيون الآسى إلى الدّم العربي مراقا،وإلى الجنائز الفلسطينية وهي تسير خببا في إتجاه المدافن !؟

ألا نخجل من النحيب وحسب،بينما يخجل الفلسطيني وكذا العراقي من الإستسلام فيحوّلان مسيرة الحياة إلى نقمة لا يملكان فيها سوى الرّفض والصّبر والتحدي؟

وبسؤال مغاير أقول: ألسنا جميعا في قارب واحد قد يهوي إلى عمق اللجّة حيث لا شيء غير الموت وصرير الأسنان،لا سيما وأنّ ما نراه الآن..وهنا قد لا يكون إلا قمّة جبل الثلج..فما خفي أعظم!؟

وإذن؟

فلنصرخ،إذا،ليس الصراخ عيبا،وسوف لن يسمعنا أحد،إذ لا يجرؤ أحد على الإصغاء إلى صرختنا لئلا يُتَهَم بالخروج عن جدول أمريكا..

ولنصرخ ثانية،لا ليسمعنا أحد،بل لتوقظنا صرختنا مما نحن فيه.

ولنصرخ ثالثة كي ندرك بعد سبات عميق،أنّ مقارعة العدوّ دَيْن في أعناقنا وما علينا والحال هذه،إلا أن نقاوم الإحتلال بوسائل ملائمة لا تشوّه صورة حقّنا وحقيقتنا.

سأصارح :

إنّ أمريكا بإمكانها أن تحقّق ما تشاء طالما أنّها لا تتعامل إلا مع 22 ملكا ورئيسا..وسواء أكان المقصود من خلال هذه السياسة "الإمبراطورية " ايجاد شرق أوسط بالمفهوم الإسرائيلي،أو إنتاج شرق أوسط يتلاءم مع الرغبة الأمريكية،فإنّ كل المؤشرات توحي بأنّ الكمّاشة الأمريكية ستلتفّ حول رقبة الجميع،مما يعني أنّ مصير النظام العربي وما يرتبط به من منظمات كالجامعة العربية ستبقى فاقدة لقيمتها،كسيحة وعاجزة بالتالي عن ممارسة أي تأثير ايجابي في المشهد السياسي العربي،غير أنّ الأخطر من كل ذلك هو تعرّض المنطقة برمتها إلى نوع من البلقنة قد ينتهي بها إلى تقسيم الدّول العربية إلى دويلات طائفية وعشائرية وإثنية، وهو ما تؤسّس له الإدارة الأمريكية في كواليس البيت الأبيض، وما تخطّط له حكومة-آكلة الموتى-في تل أبيب تحت جنح الظلام.

أقول هذا في الوقت الذي تتعالى فيه صيحات متطرّفة تسعى لتحويل منطقتنا،إلى ميدان حرب طويلة،تارة تحت عنوان حرب الإرهاب والتطرّف،وتارة تحت عنوان صراع الحضارات،وتارة تحت عنوان تدمير أسلحة الدمار الشامل !،ويسعى منظرو هذه الحرب لحشد العالم بأسره في جبهة واحدة ضد العرب والمسلمين.

والسؤال ثانية :

هل نملك القيام بشيء إزاء كل هذه التحديات؟

وهل بإمكاننا والحال هذه حشد الطاقات العربية بشكل بنّاء لمواجهة الأخطار القادمة لا سيما في بعض "الإشراقات" الخلابة للمشهد العربي؟

الجواب هذه المرّة ساطع كعين الشمس ولا يحتاج إلى إستخارة: إما أن نكون عربا دون زيف أو خداع أو أن نسير حفاة إلى قبورنا كي نتوارى خلف التراب..ولسان حالنا يقول : أكلنا..يوم أكلت غزة..!

هل بقي لديَّ ما أضيف!؟.. قطعا.


محمد المحسن



الوطن/سرد تعبيري بقلم الأديبة سامية خليفة / لبنان

 الوطن/سرد تعبيري


وشوشاتُ قوقعةٍ فارغةٍ تسرُّ إليَّ بنجاوى الرّاحلينَ المسافرين مع النّوارسِ في هجرةٍ  أبديّة . الصّمتُ الرّهيبُ يغلّفُ وطني إلّا منْ حشرجاتِ بحرٍ تواطأتْ عليهِ المستنقعاتُ فسرقتْ منهُ أمواجَهُ وسحرَهُ ورمالَه، الآنَ أسمعُ أنينَه، أرى زبدَه يفورُ لكنْ بِلا أمواجٍ، من أغوارِه أسمعُ تفجُّراتِ صرخةٍ متمرّدةٍ، الوطنُ غريقٌ! ذلك البحرُ يكادُ أن يلفظَهُ نحوَ الشّاطئِ لكنْ بلا جدوى ، يا وطني، المراكبُ صودِرتْ فكيفَ ستنجو من غرٍقٍ محتّم؟ أصيخُ السّمعَ لصرخاتِ الملايينِ وهي تخرجُ من جوفِ بحرٍ مثقلٍ بالآهاتِ! أرسمُكُ وطني وأنتَ محتبسٌ في لوحةٍ تشبهُ لوحةَ غورنيكا، لوحةٌ أرسمُها بيدين خشنتين  فهما اعتادَتا أن تكونا في كاملِ قيافةِ الصّخبِ والرّفضِ والاحتجاجِ، رسمْتُ الصّرخاتِ الغائرةَ في سوادٍ طغى وغطّى ربيعَ وطني الأخضرَ، سأطلقُ سراحَها لتملأَ الدّنيا أملًا لتكونَ الصّرخاتُ مدياتٍ تقطعُ حبالَ العبوديّة، وبريشةِ الحقيقةِ التي كحّلتُ بها العيونَ الوسنانةَ وقدِ اختفى منها وهجُ الحياةِ، سأعيدُ البريقَ إليها فعيونُ وطني لا يليقُ بها الذُّبولُ، وبضرباتِ ريشةٍ ثائرةٍ سأرسمُ الأياديَ المصفّدةَ وهي تحطّمُ الأغلالَ، سأفتحُ المرفأ الذي أوصدتْه أيادي المتصلّفينَ سأمخرُ بالسّفنِ نحوَ شمس الحريّة. أيا قوقعتي الفارغةَ كم تآخينا معًا في المصابِ، أنت بلا لآلئك وأنا  بِلا وطن، أنتِ على شاطئِ الأحزانِ تنتظرين من يربِّتُ على أوجاعِكِ، وأنا الكائنُ الأجوفُ أنتظرُ من يحميني من انجرافاتِ السُّيول، الحربُ في وطني دمرت كلَّ شيءٍ حتى الأحلام. في الحربِ اقتناصٌ للأرواحِ ودمارٌ ، العبثيّةُ أغرقتْ حياتَنا بالثّكلِ، لكنْ يا قوقعتي أعدُكِ أنّنا معًا سنعبرُ جسورَ الرَّجاءِ يقودُنا نورُ الأملِ صوبَ السّلام . أيا قوقعةُ أنا المشبعةُ بالحنينِ أقفُ أمامَكِ الآنَ بخشوعٍ كي تحفري لي في طيّاتِكِ مكانًا يأويني فأنا متشرِّدَةٌ ووطني جريحٌ فهلّا استقبلتِني لإودعَ فيك لآلئ حبي للوطن؟


سامية خليفة / لبنان



قصيده (الرحاية) شعر...سعيد حمدي محمد

 قصيده (الرحاية)

شعر...سعيد حمدي محمد 

**********

دوري يارحاية الزمن دوري 

واطحني سنين الفراق وشهوري 

دوري وزودي من لفاتك 

وفتشي بين السنين وحياتك 

يمكن تﻻقي يوم هنايا وسروري

دوري يارحاية الزمن دوري 

***********

أصرخ يارحى بوجه اﻷسي ودش 

وكسر بذور الجفا والخداع والغش 

اللي بدرتها بأرض الحنان خابت 

بكل قساوه في توب العناد نامت 

ورويتها بدموعي لما جفت بحوري 

دوري يارحاية الزمن دوري 

*************

هالف وياك يارحى لحد ماتعبك 

وبتحداك ياقاسي يمكن اغلبك 

وأصون الوداد مهما ذاد اﻷنين 

عشمان يرق الصخر وينضح حنين 

وأﻻقي يوم سعدي وسروري 

دوري يارحاية الزمن دوري 

*************

شعر /سعيد حمدي محمد 

13/7/2023



سألوني.... وانا الجمال بقلم الكاتبة ليليا الجموسي

 سألوني.... وانا الجمال


وصفوني... هذه المرة

وكل مرة

قالو عني... جميلة...  وجميلة جداً

قلت:

جمال روحي اكثر... 

قالو عني رقيقة... شفيفة

قلت:

الرقة التي تسكن إحساسي... اكثر

قالو...:

 شخصية قوية...  متماسكة

قلت:

لا تغركم المظاهر الخداعة

ففي داخلي... طفلة  بريئة

تنتظر قطعة حلوى...

تكتفي بها... ترضيها  فتضحك

قالوا:

متمردة

قلت:

كبريائي... وانا... فوق كل اعتبار

لن اقبل اي اختبار... 

أنا الطوفان... أنا الزلزال... انا فيض الأنهار

ولن يهزني اي إعتذار

وصفوني... بالنرجسية 

وصفوني بالمغرورة

وصفوني بالقاسية 

قلت:

توقفوا... ولا فائدة من القول والإعادة 

أنا اعيش اللحظة... وامارس السرور 

اصنع السعادة

عنواني الحياة... وسري عند جنح الطيور 

وصفوني  باللامبالية

اجبت... بثقة  لا فائدة من كثرة الكلام

والاعادة...

فالصمت... من  ذهب وهو عنوان الحكمة

وتلك هي الحياة متاحة للجميع

فمن يشتري... يشتري

ومن يبيع... يبيع

سألوني...

كيف... أحببته؟

وهو بعيد... عنك كل هذا البعد

قلت...

كلما ابتعد الحبيب...  فالحب يزيد

قالوا كيف؟

قلت هو داخلي... يسكن الوريد

حبي الوحيد...

ما أحسست يوما... انه عني بعيد

وصفوني بالمجنونة... 

وآه من وصفهم الفريد

قلت:

هو  عندي... كل حروف الأبجدية

اختصرها 

الالف... الحاء... والباء 

من دونه لايكون... ولن اكون.


ليليا الجموسي

تونس 🇹🇳



فِي دِمِي أنْتَ ، يَا أَبِي شعر :محمد علي الهاني – تونس

المرحوم :ٱبي عبد القادر الهاني                                           فِي دِمِي أنْتَ ، يَا أَبِي


( إلى روح والدي عبد القادر الهاني رحمه الله)


قَمَرًا كُنْتَ ، يَا أَبِي، فِي الدَّيَاجِـي

تَنْشُرُ النُّورَ فِي دُرُوبِ حَيَــاتِــــي


سَنَـدًا كُنْتَ لِي و حِضْـنًا دَفِيئًــــا

ومَلاَذَ الأَمَـانِ فِــي الأَزَمَــــــــاتِ


فِي دِمِي أنْتَ ، يَا أَبِي، عنْدلِيـبٌ

تَتَغَنَّـــى بِأَعْـــذَبِ النَّغَمَـــــــــاتِ


قَدْ تَعَلَّمْـــــتُ مِنْكَ كُلَّ جَمِيـــــلٍ

و َتوَارَثْـتُ عَنْكَ أَسْمَى الصِّفَــاتِ


و سَـأبْقَـــــى أَرَاكَ فِــي كُـــلِّ آنٍ

تَرْتَــدِي حُلَّـــةً مِـــنَ المكْرُمَــــاتِ


لَسْتُ أنْسَــاكَ ما تَرَنَّــمَ نَبْضِــــي

و ستَرْتَـــاحُ فِـــي ثَرَاكَ رُفَاتِـــي


سَاكِنٌ أَنْتَ ، يَا أَبِي، فِي فُـؤَادِي

مِثْلَمَا يَسْكُــنُ الدُّعَا فِي الصَّلاَةِ.


______________

*ترجمها إلى الفرنسية الدكتور التونسي محمد الناصر بلح


شعر :محمد علي الهاني – تونس



هنا تطاوين ( مقال صحفي) الإتحاد الرياضي-يستغيث-..فهل من مغيث..؟! بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 هنا تطاوين ( مقال صحفي)


الإتحاد الرياضي-يستغيث-..فهل من مغيث..؟!


شرعت الهيئة المديرة للإتحاد الرياضي بتطاوين في إطلاق حملة"يمنعها جمهورها" *وذلك في إطار دعم الفريق ماديا،في ظل الفترة العصيبة التي تعيشها الجمعية-بصبر أيوب-دون أن ينال اليأس منها أو يتسرب الإحباط إلى لاعبيها،الذين دأبوا على الصمود في وجه أحلك الظروف في سبيل أن تتألق جمعتهم ويعلو شأنها محليا ووطننا..

وتتمثل الحملة في اقتناء تذاكر من فئة 20 دينارا دعما مطلقا للفريق العتيد.. 

هذه الحملة الواعدة تهدف أساسا-كما أشرت-إلى توفيردعم مادي للنادي لمجابهة التحديات العسيرة التي يمر بها،خاصة فيما يتعلق بتسوية مستحقات اللاعبين والجهاز الفني،وذلك بهدف تحقيق الإستقرار المالي للفريق وتجاوز المطبات التي تعترض هذه الجمعية الواعدة..

وهنا نشير إلى أن الفريق حقق مؤخرا فوزا باهرا خارج ملعبه على حساب المستقبل الرياضي القابسي في إطار الجولة 19 من بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم.وبستعد الفريق لملاقاة اتحاد بن قردان يوم غد الإربعاء في لقاء سيحتضنه ملعب المرحوم نجيب الخطاب.

في هذا السياق،أشير إلى كوني أتابع-بأسى-رغم ضحالة ثقافتي الكروية-ما يعيشه الاتحاد الرياضي بتطاوين وما تعانيه الهيئة المديرة من أوضاع مادية سيئة في ظل ندرة الموارد القارة لهذا الفريق وضعف مساهمة الدولة في أنشطتها،وعدم التزام المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية بالإيفاء بتعهداتها وصرف مستحقات الفريق.وتضاعفت هذه الصعوبات،وازدادت تعقيدا خاصة مع عدم وجود نسيج اقتصادي متنوع وكثيف في جهة تطاوين،الأمر الذي يهدد الجمعية بجدية مواصلة مسيرتها الطموحة وتحقيق حلم أبناء الجهة في رؤية فريقهم محافظًا على مكانته ضمن الرابطة المحترفة الأولى..

وهنا،أدعو السلط الجهوية للتدخل العاجل،وأعبّر عن مساندتي المطلقة لجهود الهيئة المديرة لاتحاد تطاوين في توفير الدعم المادي،داعيًا في ذات الآن كل أهالي الجهة إلى الالتفاف حول فريق اتحاد تطاوين من أجل تحقيق حلم الجهة والبقاء ضمن الرابطة المحترفة الأولى.

هذا،وأدعو مجددا  إلى التدخل العاجل لدى المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية لصرف المنحة،ومؤازرة الجمعية في منعطفها الحاسم،إذ أن مسؤوليتها نحو جمعية اتحاد تطاوين تلزمها بالوقوف إلى جانبها في هذه الفترة الحساسة وتوفير الدعم الضروري قبل فوات الأوان..هذا،دون أن أستثني  رؤوس الأموال،وأثرياء الجهة،إذ عليهم بدورهم مواصلة أداء واجبهم والمساهمة في المحافظة على نجاح الفريق،وتفعيل المشهد الرياضي بالجهة بشكل عام..

ختاما،أشير إلى أن التفاعل الإيجابي من قبل الجماهير يعد عنصراً حيوياً في حياة الأندية الرياضية.فبجانب الدعم المالي،يلعب الحضور الجماهيري دوراً كبيراً في رفع معنويات اللاعبين وتحفيزهم على تقديم أفضل ما لديهم في كل مباراة.لذلك،تأتي هذه الحملة(يمنعها جمهورها) كفرصة للجماهير لإظهار ولائهم وحبهم للفريق.

وعليه،ندعو جميع محبي اتحاد تطاوين للانضمام إلى هذه الحملة والمساهمة في دعم الفريق في هذه الأوقات الصعبة.فكل تذكرة تشتريها تعني خطوة نحو مستقبل أفضل للنادي الذي نحب.

‏اللهم قد بلغت اللهم فاشهد..


متابعة محمد المحسن


*تنويه : تتبلور فكرة الحملة "يمنعها جمهورها" حول شراء تذاكر بقيمة عشرين دينار،حيث يتم توجيه عائدات هذه التذاكر لتعزيز ميزانية الفريق ودعمه في مشواره الرياضي الطموح،والنهوض بمستوى الأداء الرياضي.



خليلة الأسفار بقلم المفكر العربي عيسى نجيب حداد

 خليلة الأسفار


بذرة الجوهر

لا تهملها قط

ستصبح غدا

عناوين حرة

تذوب كملح

بارض لوطن

يناصرها الأن

خريف الأمل

تعبر مدججة

ببوح   الأيام

هذه علاماتها

نقوشها ذهبية

بأسفار طيونك

جدائلها ريحان

رموشها نرجس

تفوح كالياسمين

عناقيدها كالعبهر

معاصرة اقدارهم

اغصان يانعة لنبت

بمواسم من التغيير

تراقصهم على أدراج

تفرح حزانى مأسورين

ترفرف بسعادة النضوج

بيارق من السرور وهجها

ميراث حافل في مسيرتها

عندما تحملك رسائل حرفك

فتمضي بها كالرحالة منطلقا 

زادك الرغبة والأشتهاء للتذوق

تنهل من نبضها القصيد لتجوب 

بين القلوب وانت مسافر للعشق 

أطايب الأرواح المفعمة بنهم لتملك

الكلمات المرسومة بتميزها وابداعها

فتصبح عالمك الأخر لتزخرف دواوينك

على الخارطة باقدارك هناك انقش تمكنها 

افسح لها الحرية للأنطلاق المسؤول لتبوح

بها بين منافذ الدروب مغردا كالطير المنشد

على ابواب متحفهم العتيق بوهدانيتك انثر

لهم عبقها وزين بالتشريفات جبالها وسهولها

طوق عنقها كعروس جميلة حسناء بمنظرها

لتبهر ناظريها بزغزغة الحسون بهية بجمالها

اعقد لها خاتم ارتباط في زهو طفولتها لحن

لن ينسوا ان عابري سبيل قد يحذفوا اسمك

عن شبابيك بيوتهم وابواب محبتهم كغريب

يعانق امجادها حتى يتذكروا بهذا الأحتفال

انك رهن معاصمهم وساعات توقيتهم بحب

يغمروك لتكون هبة لأعراسهم بحفل المسرح

الأمم الناهضة متساوية بتعريفاتها للأجتهاد

مزروع بساحات عبورهم لعنوان بغير مفقود

هذا رهن العقد للوفاء مختوم بأخلاص لعزك


                       المفكر العربي

                   عيسى نجيب حداد

                 موسوعة اوراق الصمت



حزن صريح بقلم الأديبة نفيسة التريكي

 حزن صريح


لا تخجلي منّي

نحن وحدنا الآن

ليس معنا 

غير وسادة مهجورة

وليال دكناء

انذرفي

انذرفي

أيتها الدموع الحمراء

فالقلب ينزف

والأيام سوداء


نفيسة التريكي

سوسة التونسية

18@2@2025

*أريد قلبي* بقلم الكاتبة فكريه بن عيسى

 *أريد قلبي*

يا من أخذت النبض من قلبي  

وسرقت معه الروح  

أريد قلبي خالٍ من حبك  

فقد أرهقني السرحان والجرح  

أريد أن أعود كما كنت  

قبل أن تطرق أبواب أحلامي  

قبل أن تزرع الشوق في صدري  

وتسكن في زوايا ليلي  

أريد أن أستعيد بسمتي  

وأرسم الفرح في عيوني  

فالحب الذي كان يوماً نوراً  

أصبح ظلاماً يلتف حولي  

دعني أحرر نفسي من قيودك  

وأشعل نار الأمل في داخلي  

فقد حان الوقت لأعيش من جديد  

بعيداً عن ذكراك بلا حنين.

فكريه بن عيسى



الاثنين، 17 فبراير 2025

تحليل نقدي بقلم الأستاذ الصحفي الشاعر محمد الوداني لقصيدة "أي حب هذا!!!" – طاهر مشي

 تحليل نقدي بقلم الأستاذ الصحفي الشاعر محمد الوداني لقصيدة "أي حب هذا!!!" – طاهر مشي


القصيدة تنتمي إلى الشعر الوجداني، حيث يصوغ الشاعر مشاعره بلغة متدفقة تعكس صراعًا داخليًا بين الحب والغياب، بين الأمل واليأس. يبدأ النص بتساؤل استنكاري يكرره الشاعر بأسلوب مؤثر، مما يضفي على القصيدة إيقاعًا قويًا يترجم حيرته ووجعه. هذا التكرار لا يقتصر على العنوان فحسب، بل يمتد داخل النص ليؤكد على عمق المعاناة والتعلق بالحبيب رغم الغياب.


الصور الشعرية المستخدمة تحمل بعدًا وجدانيًا عميقًا، حيث يتجسد الغياب وكأنه كيان ملموس ينزف التفاصيل ويرسم لوحات العشق، بينما تتحول المشاعر إلى طيف يتعبد في دفاتر الذكرى، مما يعكس رؤية شعرية متفردة في تصوير الحنين والأسى. كما أن استعارة الزمن عبر امتداد المسافات بين الشروق والغروب تعزز من دلالة الانتظار القاسي والممتد، بينما تبرز الوحدة كحالة نفسية تتجسد في أتون النار ولوعة الفراق.


يتألق الشاعر في استدعاء الطبيعة لتكون مرآة لمشاعره، فتظهر السحب والشهب كرموز تحمل في طياتها دلالات الأمل والخيانة، الوعد والخذلان، وكأن المشاعر ليست مجرد كلمات بل كائنات تتنفس داخل النص، تتحرك بين الاندثار والتجدد. ثم يأتي الختام كضربة شعرية قوية، حيث تنصهر كل تلك العناصر في سؤال مصيري: "ألا يزال وعدك باقياً كتلك الشهب؟"، وهو استفهام يعكس مرارة الانتظار وتلاشي اليقين في استمرارية الحب.


إن هذه القصيدة ليست مجرد بوح عاطفي، بل هي تجربة شعورية تنبض بالصدق، تسكنها الصور الحسية المبتكرة، وتتجلى فيها قدرة الشاعر الفذة على خلق فضاء شعري مشحون بالعاطفة والانفعال. طاهر مشي يثبت عبر هذا النص أنه شاعر يمتلك أدواته بتمكن، حيث يجيد مزج الإحساس بالكلمة، ويحول المشاعر إلى لوحات شعرية نابضة بالحياة، تجذب القارئ وتأسره في دوامة من التأمل والوجدان.


مع تحيات ادارة مجلة غزلان للأدب والشعر والابداع الفني العربي للنشر والتوثيق والقراءة النقدية التحليلية الثقافية العربية



عدت إلى غزة بقلم الشاعر المنصوري عبد اللطيف

 *****عدت إلى غزة******


عدت إلى منزلنا المدمر

 في غزة

 حيث لا عائلة تنتظرني

لا أصدقاء

لا رفاق

لا جيران

غير هذه الجدران

المتداعية للسقوط

وركام منازل سويت

بالارض

عدت إلى غزة

لأستجير بأنقاض

منزلنا

من قهرظروف

مخيم الإيواء

وزمهير رياح

شتاء عاصف

عدت إلى غزة

ابحث عن بقايا

اشلاء انسان

عن دفاتر

رسمت على صفحاتها

 صور طفل غزاوي

يجمع أشلاء متناثرة

من جتث الشهداء

في كيس بلاستيكي

بعد غارة

على مدرسة أطفال

 نازحين

  وإلى جانب بقايا

منزلنا المدمر

 جارنا 

يجاهد نفسه

 لإقامة غرفتين

 من الصفيح والخشب

 والقماش

 لتهيئة المكان

 لعودة أسرته 

إذ غيرت الحرب

والقصف العشوائي

ملامح غزة

حيث لاتزال

 أصوات الصواريخ

وإطلاق النار

 وصفارات سيارات الإسعاف

 وهي تشق طريقها

 نحو الموت

تؤثت الزمكان

 تسابق الزمن

لإنقاذ ضحايا القصف

ومشاعر الحزن

والغضب

تتملك المسعفين

حيثما حلوا

وارتحلوا

المنصوري عبد اللطيف

ابن جرير 17/2/2025

المغرب



سلوى بوعزّي بقلم الشاعرة نزهة المثلوثي

 الإهداء إلى  المربية القديرة الصديقة  الراقية  "سلوى بوعزّي"

سلوى  بوعزّي


عنوان حِرْصٍ  والقراءة صائبه

والطّفل  مجبول  على الإعرابِ

*

نطقَ  الفَصيح  على  جناح  تألّق

والنّخبُ منطوقٌ مِن الأقطابِ

*

أهل الفصاحة والبلاغة قدْوةٌ 

للفصل  للأطفال  للكُتّابِ

*

"سلوى"  وتمشي  بالبيان  قديرةً

كالمَاءِ تروي منبت  الآدابِ

*

مِنْ آل عزّ والأمانة شِرعةٌ 

ضمّت قلوب براعم الأقراب

*

والرّأي كلّ الرّأي عند بُريْعِمٍ

أبداه دون تردُّدٍ وحسابِ

*

واحتجَّ  بالمكتوبِ في صفحاته

بقراءةٍ سلِمَت مِنَ  الأعْقَابِ

*

مسترسلون  على أثير تميّز

لغة العرُوبَةِ رفْعَةُ الأصْحَابِ

*

"سلوى "  تذكّرني بِقصْد معلِّمِي

في مَحْفَلِ التّشجير بالألْعابِ

*

   دُرَرٌ...  وينثر ثمرها في رأفة

في غرسه المحفوظ بالألباب

*

الشّعر تاريخٌ يسجّل بصمةً

في صفحة  الأيّام  بِالأسبابِ


البحر الكامل

نزهة  المثلوثي  تونس  17/2/2025



رأيتُ في منامي أنّك متعب بقلم الكاتبة أحلام العفيف تونس

 رأيتُ في منامي أنّك متعب 

فأفقتُ وقد حلّ بي التّعب 

كأنّ أنينك بصدري جرى 

كأنّ ألمك في دمي ٱنسكب

فكيف تئنّ ولا أشعر ؟

وكيف تحار ولا أقترب؟

رأيتُ دموع الليل تسألني 

متى وكيف عن دروب 

 الأسى نهرب ؟

وأشهدتُ نجما بدا لامعا 

فأومض حتّى غدا لي يعتب 

فخذ من روحي دفء الشّعور 

بنبضات قلبي تشدو وتطرب 

إذا مسّك الحزن يا مهجتي 

كأنّي أنا من به ينتحب 

وإن ضاق دربك،كنتُ لك المدى 

وإن خفتَ،كنتُ لك المهرب 

ألا ليتني بعضُ أوجاعك 

فأحمل عنك كلّ ما يُتعب 

ويا ليت لي قلبا يطاوعني 

إذا ما نأى عن هواه المحبّ

ولكنّه في الودّ منغمس 

يعاني كما عانيْتَ وأصعب 

فلا تشتكِ الدّهر،لا تحزن 

فإنّ فؤادي بعشقكَ يستعذب

فهلاّ أتيتَ بخطو سريع 

لنطفىء جمرا بصدري ٱلتهب؟


بقلمي أحلام العفيف تونس

حبل اللّه بقلم الشاعر : عماد فـاضل(س . ح)

 حبل اللّه


كمْ أرْهقَ الدّهْرُ نفْسا لا رجاءَ لهَا

وكمْ أماتَ الأسى منْ خانهُ الجُولُ

سرُّ الحياة إذا ما السّعْيُ أرْهقنا

فحبْل رابطةٍ باللّه موْصولُ

في كلِّ حالٍ هي الدُّنْيا بفتْنتها

أحْوالها آكلٌ فيها ومأْكولُ

إنّ القناعة كنْزٌ يُسْتطبُّ بهِ

وبيْتُ عزٍّ بروح العزّ مصْقولُ

يُلْقي السّكينةَ في الأرْواحِ قاطبةً

فينْتشِي بالشّذا شاكٍ ومعْلولُ

سلامة الأرْض في التّعْميرِ كامنةٌ

لا الجوْر يُرْجى ولا الإفْسادُ مقْبولُ

عشْ بالرّضا حاضرًا وافْتحْ لهُ أملًا

فالحظُّ منْ قادِمِ الأيّامِ  مجْهُولُ

والعمْرُ بضْع ثوانٍ لسْت تمْلكُها

وكلُّ فرْدٍ إلى الأرْماسِ محْمولُ

وكلُّنا جسدٌ لا شكّ مرْتحلٌ

وكلُّنا عنْ صغير الفعْلِ مسْؤولُ               


بقلمي : عماد  فـاضل(س  . ح)

البلد    : الجزائر



أَزْهَارُ صَبْ بقلم أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 أَزْهَارُ صَبْ

بقلمي  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

إِلَى الشَّاعِرِ الْجَمِيلْ أَحْمَدْ هَانِي نِزَارْ

أُوفِيكَ حَقَّكْ ؟!!!

لَنْ أَسْتَطِيعْ

لِأَنَّ قَلْبَكْ

مِثْلُ الرَّبِيعْ

لِأَنَّ شِعْرَكْ

نَهْرٌ بَدِيعْ

لِأَنَّ عَقْلَكْ

بُسْتَانُ حُبْ

لِأَنَّ لَحْنَكْ

نَبَضَاتُ قَلْبْ

لِأَنَّ شَوْقَكْ

أَزْهَارُ صَبْ

لِأَنَّ بَوْحَكْ

أَنْوَارُ دَرْبْ

لِِأَنَّ صَوْتَكْ

حُلْوٌ وَعَذْبْ

لِكُلِّ هَذَا

أُوفِيكَ حَقَّكْ ؟!!!

لَنْ أَسْتَطِيعْ

بقلمي  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة



كلام الناس (758) بقلم .. صبري رسلان

 كلام الناس (758) 

..............

وهتبكي العمر تاني 

على حب ما حستوش

ورضيت مره وقساوته

ورضيت كدب الوشوش 

ليه تصبر ع الآلم ده 

وجراحك ما إتداووش

خايف للناس كلامها 

إن قالوا ما يسكوتوش

ما الصمت إن طال مسيره

راح يصرخ من الوجع

كان أيه ذنب الضحيه 

لما عمره إتسرق

ده لا داق شهد الليالي 

وروحه وجسمه إفترق

وهترسم مهما ترسم 

الضحكه ممرره 

والعين قالت دموعها 

وأحزانها مسيطره

داسوا حتى المشاعر

ملهاش سعر وثمن 

والواصي باع ضميره 

وفى غدره ما يؤتمن

ماتت أحاسيسنا فينا 

وحروف كلمه أمل 

حتى الأحلام فاتتنا 

وعنوانا ما أكتمل 

وهتبكي مهما تبكي 

ما خلاص دفع الثمن

وكلام الناس غاصيبها

في وجعها يكون سكن

ما البيت هجراه المشاعر

محروم حب وأمان

والعمر اللي باقيلها

مشطوب ذكراه لزمان

بقلم .. صبري رسلان



العاشق الثائر بقلم الشاعر عزت شعراوي

 العاشق الثائر

قلبي في هواك....

 لازال يحارب

هو أسيرك....

 مغلوب او غالب. !!

يقاتله الشوق

 والبعد عنك

قلبي في حربك.....

 بلا مخالب !

ولكن ...لم تعد بي طاقة 

وقد حاصرني حبك...

 من كل جانب 

يجول في خاطري

 أن أهرب اليك...

واعبر بحور الشوق....

 بلا مراكب

وأبحث في مدينتك ثائرا

رؤية عينيك.....

 هي كل المطالب

وانصب خيمتي امام بيتك

واظل لشرفتك.... أراقب

فاذا لم تاتي لي مستسلمة...

سيأتيك....

 ولتتحملي كل العواقب !

فادخليني محراب قلبك ...

لأصلي شكرا...

 علي نعمة الواهب

ودعيني أستريح بعينيك

قد تعبت......

 من حمل الحقائب

وأنهل من رحيق شفتيك 

اسكر منهما.....

 و ما انا بتائب !

ودعيني أختفي بين أحضانك

أذوب عطرا ....

بين الكواعب

دعيني أهمس...

 لأذنك "احبك "

دعيني لعنقك أداعب

فلا تخافي حين أضمك بقوة

قد أبدو لك أني غاصب  !!

ولا حين أقبلك بوحشية ...

فعقلي من الشوق ....

تراه غائب

فانا لا اعي

 حين يفتك بي الحنين

سأكون معك .....

كبركان غاضب  !

فلتعلمي أني منذ أحببتك

وانا باختبار الشوق راسب

ااه من حلم لازال بخاطري

والله علي امره غالب

انا في هواك.....

 ما لي الا الاماني  !!!

وحلمي بك 

ما لي غيره صاحب..

بقلمي

عزت شعراوي



أصبوحة شعرية الأحد 16 فيفري 2025 ، لتقديم اصدار شعري "ومضت" للشاعرة أحلام بن حورية

 في أجواء ثقافية مميزة، احتضنت المكتبة أصبوحة شعرية الأحد 16 فيفري 2025 ، لتقديم اصدار شعري "ومضت" للشاعرة أحلام بن حورية .كان اللقاء فرصة للاحتفاء بالكلمة الموزونة  والإبداع الأدبي حيث أجتمع عشاق الشعر والأدب .

قدمت الكتاب الشاعرة كوثر بولعابي وأدار الحوار السيد الحبيب بن مبارك ، كما فتح المجال للحضور لإلقاء قصائدهم المختارة وتبادل الآراء مما أضفى على اللقاء طابعا تفاعليا حميميا بالمكتبة باعتبارها منارة للعلم والثقافة بالجهة ودعم المواهب وإثراء المشهد الثقافي .

خالص الشكر والإمتنان للحضور الكريم  و المكتبة الجهوية بنابل على الدعم وللشاعرة نورة هويات على حسن التنسيق والتعاون وأعوان وإطارات المكتبة .

المندوبية_الجهوية_للشؤون_الثقافية_بنابل

المكتبة_الجهوية_بنابل

المكتبة_العمومية_بقرمبالية













" رقع الورقات"* بقلم الشاعر محمد ختان

 " رقع الورقات"*

يبقى البحر بحر

تارة يكون هادء

و تارة اَخرى تتحرك الأمواج

حال و أحوال

يوم يعطيك رغبة الإقدام

يحملك عزيز مقتدر

يعوم بك بلطافة

يسير معك بحماسة

وحسن الإتكال

يمنحك نوع من الإمتلاك

ينسيك ركوبك فوق مياه

يرصدك غير وقع الإقدام

يحيلك عناق أحلام

فللموج

أثير تسمو به عوامل وتغيره

أنت أيها العالم المجهول

بنور الحب

فالظواهر لك بيان و الأجواء

فيك عيان

أهواك بغزارة المحبين

و الهوى فيك غلاب

فأما الهيام لروحك مسلوب

فألهمني بعشقك عمن سواك

و أما الغرام فلك نابع

فقسمتك بي نبض خافق

ودقات خفقي

هي تلك التنفسات التي

تصعد مني

أوفرها على الهواء

بتناهيد التوق

بألحان عزفي الطارب

أنشد كل لحن خلود

الداخلي و الخارجي ببراءة

دقات خفقي

هي تلك المشاعر الرقيقة

في الجوف تغلي

من إحساس و الشعور

أحررها من القيود بعواطفي

ببنات أفكار أتغنى كما

هي طبائع المكنون التي تختلجني

أحولها تراكيب كلمات من

أنغام الوجد يعزف

هي تلك الأناشيد المخزونة في

صميم النفس أدون

بها رقع الورقات

تمت بقلمي محمد ختان



وحسن الظن نجاة بقلم الشاعر //سليمان كاااامل

 وحسن الظن نجاة

بقلم //سليمان كاااامل

************************

واريت قلبي خلف حسن ظني

حتى لا.......أنساها أو تفر مني


أعلم كم..............بها من هموم

مايلقيها......في بئر من التدني


فيدي بيديها..........لنجدة حبنا

من غرق...وكبوة هِرَمي وسني


ألا تشتاق فارساً.......يذود عنها

ورغبة عشق...تطفئ نار التمني


تقدمت إليها....بالنبض مشتاقاً

فهل وارت عيبي......بحب وفن


حتى تلتقي....على الخير آمالنا

وتزهو بيننا بالود وعطر التهني


لكم أتيتها........راغباً طالباً قرباً

زادها القرب هجراً...والنأي عني


ألا تقتربي...وتروي جفاء أيامنا

طالتها يد......الحرمان والتجني


وكنا قبل في.........عيني حسود

ليله ونهاره...في وسوسة لجني


ليتها وليتني.........نعرف أحبابنا

ونصد كيد النفس....بحسن ظن

*************************

سليمـــــــان كاااامل.... الإثنين

2025/2/17



طفولة جريحة . بقلم الشاعر انس شكيب العيد

 طفولة جريحة . انس شكيب العيد 


أنا طفل ٌ

شريدٌ في بلدي

و أخوتي نائمون

على أرصفة الطرقات

يتلحفون الموت غطاء ً

بأحمر ٍ كسا لون الأمسيات ..


أنا طفل ٌ

أملك من الألعاب

ما شوهته الدماء

و أجلس على بقايا منزلي

ألملم ُ أشلاء أبي

و صرخة أمي

التي

فتحت أبواب السماء ...

أنا طفل ٌ

أحلم

أن أصير طبيبا ً

أو رساما ً

أحمل بيدي

الريشة و الألوان

أحلم

كيف أرسم وطني

و كيف

يكون الإنسان ...


أنا طفل ٌجريح ٌ

أقلامي مشوهة

و أصابعي المكسوة

بالغبار

تلفظ أنفاسها الأخيرة

بظلم الأقدار ...


أنا طفل ٌ

رسم الخوف ملامحي

و تصدع الأمل

على منابر مسامعي

حتى الشمس ُ

بت أراها

نارا ً توقظ مواجعي ...


أنا طفل ٌ

أحمل ُ بيدي اليسرى الأقحوان

و باليمنى يراع ٌ أسمر

فصبوا ما شئتم

من غضب ٍ صوان

و إن مت ُّ فورائي ألف ٌ

يود أن يكبر

و قلبي حدائق ُ

ود ٍ و بيلسان و على شفتي

عليكم .. الله اكبر .


ديوان 

دالية على ضفاف الذاكرة .

*...كَيْفْ...* بقلم الشاعر حمدان بن الصغير

 *...كَيْفْ...*

كتبت لإمرأة في الغَيْبْ

كأنّها عندي بلا رَيْبْ

حين أناديها

ترى القوم

يعلو رؤوسهم الشَّيْبْ

من فرط شعري

رجموا الشيطان بلا سَبَبْ

كأنّ التّي في البَالْ 

لهم فيها مِنِّي نَسَبْ

غَازَلْتُ التّى سَكَنَتْ خيالهم

حتّى مِنَّي شَيْخَهُمْ إِقْتَرَبْ

علّعه بأختها يَظْفَرْ

و يكون له من الفَرَسِ ذَنَبْ

هذا الرَّضِيعْ

و هذي التّي

يسكن صدرها الصَّقِيعْ...

ملزم بالصمت كيف أسألك

و أنت تدكّ قلاعي دَكْ

كيف بك أحتمي أو تمدّ لي يَدَكْ

           حمدان بن الصغير

          الميدة نابل تونس

العازف الامريكي بقلم الشاعر عبدالرحيم العسال

 العازف الامريكي

============ 

وقف العازف في امريكا

يعرض كل فنون العزف

ينقر يلعب في تصفيق

يرقص قوم فوق الرف

هذا يجلس في كوكبه

نحن ندندن صفا صف

سوف نرتل ما ألقاه

ويلك لا يهنيك الدف

ما ألقاه العازف حتما

سوف يكون هنا في الكف

فاجعل كل غنا امريكا

في منهاجك وفق العرف

واجعل كل شباب القرية

يتقن كل فنون العزف

وافرح وامرح رتل دوما

عاش العازف فورا قف

واسمع لحن أميريكا الغالي

واطرح لحنك ذاك بخوف

واهتف عاش اللحن السامي

صفق وارقص واتبع عزف


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

أغار بقلم الشاعر فلاح مرعي

 أغار 

قالوا أتغار  عليه 

قلت ولم عليه لا أغا أغار 

 قالوا صف لنا غيرتك 

ولم وعليه ومما عليه تغار 

أغار منه عليه اغار

أغار من عليه من غزلانية عينيه

 التي زانها الكحل فوق الجمال جمالا

ومن نظراتها الخجلى إذا ما

تلاقت نظراتنا غضت الطرف خجلا

 كأنها أول مرة  تتلاقى  ببعضها الأنظار 

وتشيح بالوجه  الندي الرطيب الغيان

 أغا ر منها عليها 

 ومن نسمة أذا ما لامست 

 جوري الخد وأصابه من لمسه

خجل وتورد  وأحمرار ا

حتى أصبح جوري بلون الورد 

 ومن ابتسامة رسمت على 

جوري الشفاه 

ومن همس خرج بين الشفاه بالكاد 

 لامس الاذان همسه 

منه عليه أغار 

ومن وقار له زان  

أغار عليه من عيون الناظرين 

ومن همس تهامسوا به  كلما مر امامهم 

ومن حديث فيما بينهم عنه تناقلوه

زادت عليه غيرتي اشتعالا 

أغار منه عليه أغار أغار

فلاح مرعي 

فلسطين


رمضان سيد الشهور بقلم الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

 رمضان سيد الشهور


هوبالأفق  آت وقد سبقته الروائح

ضيف عزيز وقدومه للخير فواتح


تهفو إليه النفوس وتخفق الجوانح

لبلوغه قبل ست وبأفضاله تتراوح 


دعوات بالرجاء والخيال بهاسابح

وخطابات يلهج بهاالدعاةالنواصح


شهر اشتقنا لمقدمه والكل فارح

الكل مطيع والكل عفوومتسامح


رمضان العز بأيامه البركات تفتح

وبلياليه المساجد بالقرآن تصدح 


عشر بالرحمات النفوس تتلاقح

وعشر بالمغفرة ترضى وتتسامح


وعشر عتق من النيران اللوافح

بتمام الثلاثين الكل بالنعيم سابح


صبر ومجاهدة وشهوات جوامح

وصدقات تطهر كل دنيء وطالح


صلوات بالأسحار تقضى المصالح

ساعة التجلي ووعدبالقبول سانح


يارب سلمه لنا والخير عنالا يبرح

وسلمنا إليه طوعا وحالنا منشرح


سلام الطائعين به عظات ونصائح

للطائع الأواب عساه بالأخرى رابح


أبياتي هدية حب ومنها أنا المانح

وقافيتها يتعطر منهاالزائر والسائح


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

البلد.    : الجزائر


حين دوَّنتكَ باتتْ الكراريسُ مرقصَ الكلام بقلم الكاتبة شاديا السروجي

 حين دوَّنتكَ باتتْ الكراريسُ مرقصَ الكلام

البيانو فوق السطورِ الليليةِ

يعزف السيمفونية التاسعةَ لبيتهوفن

الحرفُ طبلةٌ إيقاعيةٌ

تهزُّ  الصفحاتِ الأرجوانيةِ

حين دونتكَ أصبحَ التاريخُ سنبلةَ قمحٍ

زهرةٍ مكسيكيةٍ

حين دوَّنتكَ أصبحَ الصعودَ للسماءِ ممكناً

معانقةَ القمرِ

محاكاةَ النجومِ

النومُ فوقَ مقلةِ الحبيبِ ممكنةٌ

حين دونتكَ انشقتْ أخاديدُ الأرضِ

تغيرُ لونَ العشقِ

صورُ الحبِ بيعتْ بالطرقاتِ

كلُّ الأشياءِ أضحتْ ممكنةً

خطايا العاشقين

زمنُ الأباطرةٍ

آلهةُ الحبِّ خرجتْ من العهدِ الرومانيِّ

واستوطنتْ ساحةَ الكونكوردْ

تمثالُ الحريةِ رفعَ يدهُ الثانية

متخذاً شعاراً آخرَ للحريةِ والعشق

غاباتُ الأمازون أحرقتْ سيقانَها الخضراء

وأطفاتْها بمياهِ النهرِ الكبير

الهنودُ الحمر ظهروا في منتصفِ السماء

قناديلَ حمراءَ

حين دونتكَ دونتُ أشيائي الصغرى

دونتُ المجرةَ والكونَ

دونتُ عينيَّ و شفاهَ الورد

دونتُ فساتيني وموسيقا الروك

دونتُ الحبَ والعشقَ

ألقيتُ كراستي في بحر الهوى

الكاتبة شاديا السروجي



ركنُ العقيدةِ منْ خلالِ تشهدٍ بقلم الشاعر الشاعر كمال الدين القاضي

 ركنُ العقيدةِ منْ خلالِ تشهدٍ

   باللهِ  ربًّا والشفيعُ رسولُ

وعمادُ  دينٍ في الصلاةِ نقيمها  

للهِ طوعًا والجزاءُ مثيلُ

الصومُ  صبرٌ فيهِ كلِّ منافعِ .

والصبرُ في عينِ المطيعِ جميلُ

من يهملْ الأركانَ عينَ تكبرٍ 

 بالنارِ يخْلدُ  والعذابً ثقيلُ  

  الحُرُّ يفدي للعقيدِ حياتهُ

 والحُرُّ في عينِ الألهِ  أصيلُ                                        

والدونُ يهزءُ بالصيامِ تخلفَا

والدونُ في  شرعِ الالهِ ضليلُ

والعبد في عدل الإله أمانة

والله في أمر العباد وكيل

من عاش في كنف الإله بطاعة 

فالذكر نور  والثواب جزيلُ

ان الزكاةَ من الفرائضِ شرعةٌ

والخيرُ في دفعِ الزكاةِ جليلُ

الحج يرفعً بالقبولِ معاصيًا

والسعد في يوم اللقاء سبيلُ

 


 الشاعر كمال الدين القاضي

غرباء_ بقلم الشاعر المختار ثابت_

 )))))))غرباء_______((((())

إبقى حيث انت......

في سردباك... في نفقك... 

فيى مربعك الذي وضعوك فيه.. 

لا تخرج... ولا تعلن الخروج...

لا تجتهد... لا تفكر.... لا تقترح...

لا... لا ولا  والف لاو لا..  

لا تتعلم...حتى لا تنطق....

سيقزمونك....

ويحتقرنوك...

ويجرحونك....

وسيحاصرونك ...

 ويعادونك...

 وسيضيق صدرك بما يقولون...

وسترجع الى مخبئك...

وكهفك...

والغار الذي ترتاح فيه...

سترحع الى سردابك المضلم الا من نور الله...

أنه قدر ك يا صديقي..  

فلا تزعج ... ولا تبتأس بمايقولون ....  

          المختار ثابت____من وحي الواقع



مصادفة بقلم الكاتبة زهراء شاكر الركابي

 مصادفة 


رأيتُ ما يرى النائم اني اتسكع في الشوارع بين الأحياء السكنية في المدينة وقد كان هذا هو وقت الضحى بينما فردت الشمس اناملها الذهبية شعاعا ملء فضاء المكان وكنت كلما ولجت في شارع صادفت زميلاً من زملائي أيام الدراسة  اغلبهم لم يلاحظني مضوا في طريقهم عابرين وفي ركن شارع جديد صادفت تلميذة من أيام دراستي في المرحلة الأبتدائية طوى عليها الزمن فلم تعد تمرّ على البال مُحيت ملامحها من دفتر الذاكرة لكني حين رأيتها عرفتها ولم تعرفني اطلقتُ ضحكة بقهقة رُبما كان بسبب أقتران مشاعر السعادة بمشاعر الدهشة لاحظت أنها لاتزال ترتدي الزي المدرسي مع حقيبة الظهر المدرسية بعمرها الصغير مُذ كنا تلميذتان متساويتان في الفئة العمرية أُشاطرها الزمالة والصف قلتُ في نفسي : اليس من المفترض أن تكون قد اكملت دراستها منذ وقت وأنتقلت إلى طور مرحلة أُخرى من حياتها غير أن السنين جعلتني أنا فقط من أكبر فأكون بهذا العمر وبقيت هي حالها قلت لها عجبًا أوما زلتي تدرسين؟ أختصرت اجابتها بنعم ثم مشت ولم تنبس ببنت شفة تبعتها ثم مشيت بقربها وأكملت الطريق معها وأنا أضحك وأُثرثر متأثرة بهذه المصادفة العجيبة .


زهراء شاكر الركابي



ابنتي (جزء ١ بقلم الكاتبة سلوى بن حدو/ الرباط

 ابنتي (جزء ١


لم يرزقني الله بابنة في الصغر....لكن عوضني الله إياها في الكبر....حشاشة القلب، مصدر البركة و العبر....

ما أن تفتح عينيها تتوضأ وتصلي.... إلا و تفتح باب غرفتي....ترفع غطائي.... تلامس وجهي بيديها.... و بدوري أعبث بخصلات شعرها.... التي غزاها الشيب و بدأت تتساقط تباعا على كتفيها....

بين المقل والأحظان يوثق الحب اللحظات...تنقلب لنا الأدوار، و تتقلب  الصفحات....

كلامها عابر...شارد...يتطاير رمادا من نوافذ الماضي حكايات....

كانت في طفولتي هي من يستمتع لما أسرد من قصص و روايات...

وأصبحت الآن هي من يحكي لأثبت ذاتها من خلال التضحيات....تتحول إلى سرد مفصل ظل رهين عقلها سجين الذكريات....

هي أمي من تتسع لها دائرة الجلسات...!بالعبق الروحاني الذي يتيح مساحة كبرى للفضفضة والعبارات....! من تسيل لها جداول الحب آهات !....و من تركع لها الكتابات....!

فما أجمل نعمة الحب..! الغنية عن المنفعة ....التي لا تشوبها مصلحة....

سواء للأم أو للزوج... للإبن أو للأخ...أو لكل من يعشق فلسفة الحب السرمدي....الذي هو سر الوجود الأبدي....

بقلمي سلوى بن حدو/ الرباط



إلى ابن أمّي وأبي أخي الغالي بقلم الأديبة احلام بن حورية

 إلى ابن أمّي وأبي أخي الغالي Hatem Ben Houriya 

 

كنتَ أخي عن بياض 

نابتًا في وادي الأحبة

عنوانك عند نهري نقشة من حرير

فنهري خصيب كقلبي الوسيع

وأغصان قلبك مشتجرة بظلالي

فلا بدّ لك من ذِكرٍ وذاكرة

لأنك الأصلُ والفرعُ 

 والنهرُ والحَجَرُ

والغابةُ والبحرُ

والضوء والسّحَرُ

والصفوة الأنصع في لب الحياة

احلام بن حورية