آخر المنشورات

الأربعاء، 21 أغسطس 2024

* الضّحك على اللحى.. قصة الكاتب مصطفى الحاج حسين.

 * الضّحك على اللحى.. 


       قصة : مصطفى الحاج حسين. 


قال لي أحدُ الشعراء الكبار، ممّن يحتلّون مكانة مرموقة في خارطة الشعر العربي الحديث، بعد أن شكوتُ له صعوبة النشر، التي أُعانيها وزملائي الأدباء الشباب:

- هذا لأنّكم لا تفهمون قواعد اللعبة!!.

قلت بدهشة:

- كيف!.. علّمني .. أرجوك.

ابتسم شاعري الموقّر، وأجاب:

- عليكَ أن تكتب دراسات نقديّة، عن أولئك الذين يتحكمون، بحكم وظائفهم، في وسائل الإعلام، فكلُّ المحررين ورؤسائهم، في الأصل أدباء، اكتب عنهم مادحاً، وستُفتحُ لك أبوابُ النّشر على مصاريعها.

وقبل أن أعلّق على كلامه.. تابع يقول:

- عندي فكرة، ما رأيك أن تكتب دراسة عن مجموعة "قطار الماء"، التي صدرت مؤخراً، ألا تعرفُ "رمضان النايف" صاحب المجموعة

؟؟ هو رئيس تحرير "وادي عبقر"، وهي تدفع "بالدولار".

اقتنعت بالفكرة مكرهاً، فأنا قاص. ما علاقتي بالكتابة النقدية عن شعراء الحداثة!. 

غادرت مقهى "الموعد"، ودلفتُ إلى مكتبة (الأقصىٰ) المجاورة، ولحسنِ الحظ لم أعان من البحث عن المجموعة كثيراً، غير أنّي فوجئتُ بارتفاع ثمنها.

عندما أبصرت زوجتي المجموعة في يدي، صاحت مستنكرة:

- ماذا تحمل؟!.. هل عدتَ إلى شراءِ الكتب؟.

ابتسمتُ لعلّي أُخففُ من غلوائها، فهي سريعة الغضب، وسليطةُ اللسان، تزوجتني بعد أن أعجبت بكتاباتي، وأنا لا أنكرُ وقوفها إلى جانبي وتشجيعها لي في السّنة الأولى من زواجنا.. كانت توفّر لي الوقت الملائم للكتابة، لكنها سرعان ما تغيرت بعد أن حطّ مولودنا الأول بعبئه على أعناقنا، خاصةً وأنها كانت تُتَابعُ ما يصلني من ردود الدوريات العربية والمحلّية، حاملة الكلمة ذاتها، بالأسلوب ذاته:

- "نعتذر عن نشر قصّتك، لأنّها لا تنسجم وقواعد النشر في المجلة، وفي الوقت عينه، فإنّ هيئة التحرير، ترحب بأية مساهمات أخرى، تردها منكم.

في البداية كانت "مديحة" تلومني

لأنّي لا أجيد انتقاء القصة المناسبة لكل مجلة.. لكنها عندما وجدت أن هذه العبارة، تكررت على جميع قصصي المتنوعة الأغراض، أيقنت أنّي كاتب غير موهوب، ولهذا أخذت تطالبني بالبحث عن عمل إضافي، بدلاً من تضيع الوقت في كتابة لا طائل منها، فقدت إيمانها بموهبتي، وراحت تعمل على قتل هذا الهوس الذي تملكني منذ الصغر.

وخلال فترة وجيزة، تحوّلت "مديحة" إلى عدو للأدب، فأخذت تسخر من كتاباتي، وباتت تعيّرني بما يردني من اعتذارات، وصارت تضيق بكتبي، ومن الأمكنة التي تشغلها.

ذات يوم عدتُ لأجد جميع ما أملكه من كتب، وما دبّجتهُ من قصص قد

تكوّمَ على السقيفة، إلى جانب المدفأة.

ولكي لا أفكر بالكتابة مرّة أخرى، صمّمت على أن تبعدني عن أصدقائي الأدباء، فسلّطت عليّ إخوتها، لكي يرغموني على مشاركتهم في اللعب بورق الشدة، وطاولة الزهر، واستطاعت أن تجبرني، على العمل مع أخيها سائق الأوتوبيس، كمعاون له أجمع أجرة الركاب، وأنادي بصوت عال خجول:

- جامعة.. سياحي.. سيف الدولة.

وهذا ما جعلها اليوم تدهش، حين رأتني أدخل وبيدي المجموعة الشعرية. 

قلت لها: 

- اسمعي يا مديحة.. هذه المجموعة سوف تفتح لي آفاق النشر.

ذهلتُ.. لقد ضمّت المجموعة خمس

قصائد، وأطول قصيدة تتألّف من عدّة أسطر. وكلّ سطر يتكوّن من مفردة واحدة، وقد يرافقها إشارة تعجّب أو استفهام، أو بعض نقاط. ولكي أكون منصفاً عليّ أن أصف المجموعة بدقة.

بعد الغلاف الأول، تجد على الورقة الأولى، عنوان المجموعة، واسم الشاعر. تقلب الصفحة. تطالعُك عبارة - جميع الحقوق محفوظة - تنتقل إلى الصفحة الثالثة فترى عنوان المجموعة مكرراً بشكل مجسّم، تأتي إلى الرابعة، فتقرأ:

- صمم الغلاف الفنان العالمي "ديكاسو" وعلى الخامسة يبرز أمامك الإهداء - إلى أصحاب الكلمة الملساء -. وفي الصفحة السادسة، تعثر على تنويه هام:

- الرسوم الداخلية، لوحات لفنانين عالميين.

وسوف تستوقفُك على الصفحة السابعة، ملاحطة ضرورية جداً بالنسبة للنقاد:

- كتبت هذه القصائد ما بين حصار

بيروت، وحرب الخليج الأولى.

في الصفحة الثامنة، ستقع على مقدمة نقدية، كتبها أحدُ النقادِ البارزين، الذي يستطيع أن يرفعَ ويحطّ من قيمة أيّ أديب كان على وجه المعمورة، استغرقت تسع صفحات. وعلى متن الصفحة السّابعة عشرة، ستحطّ الرحال على مقدمة أخرى، ولكن بقلم الشاعر نفسه، يتحدّث فيها عن تجربته الشعرية الفريدة، وعن ذكرياته الأليمة في المعتقل، يوم تعثّر بإحدى الطاولات وحطّم ما عليها، وهو في حالة سكر شديد، مّما دفع السّلطة التي لا تميز بين الفنان المبدع والإنسان العادي، إلى زجه بالسجن، مثله مثل باقي المجرمين وكان عدد صفحات مقدمته ثلاث عشرة. 

وهنا تنتقل إلى الصفحة التالية، تقرأ عنوان القصيدة الأولى:


          - طار القطار غوصاً -


 بعد العنوان الذي انفرد بصفحة كاملة، 

تقع على القصيدة التي تتألف من ست مفردات، توزعت على ستة أسطر:


- (حدقت/في/شهوتي!!/وقلتُ:/ 

صباح/الخير/).


وتنتهي القصيدة.


ولأنّ القصيدة، أو لأنّ معناها تافه وبذيء، وجدتني أصرخ:

- مديحة.. أرجوك أريد قهوة.

وتضاعف غيظي أكثر، حين تناهى إليّ صوت "مديحة" الساخر:

- حاضر يا زوجي العزيز.. يا مكتشف اللعبة والمفاتيح.

وحتى لا أشردَ عمّا كنتُ عازماً على تنفيذه، عدتُ لأتابع قراءتي.

على صدر الصفحة الرابعة والثلاثين، 

ستبصر لوحة فنية مغلقة،مستعصية.

وتتهادى إليك الصفحة الخامسة والثلاثون، حاملة معها.. عنوان القصيدة الثانية:


           -  تضاريس السّحاب -


ليطالعك الإهداء على الصفحة اللاحقة:

- (مهداة.. إلى كلّ جندي على تخوم الهزيمة).

أما الصفحة السابعة والثلاثون، فقد فخرت بحمل العنوان من جديد، وبشكل فني مختلف، وأسفل العنوان، استلقت قصيدة طويلة:


- (عواء/الليل/أرعب/أحرفي../ أوقدت/ أصابعي/للكتابة../و../فجأة/ قفز/القلم/حين/اعتقلتني/ أوراقي/.).


وبما أنّ القصيدة كانت مطولة، احتلت ثلاثة عشر سطراً، فقد اقتضى ذلك أن تمتد لتصل إلى الصفحة الأربعين.

وضعت "مديحة" فنجان القهوة، على الطاولة التي نستخدمها لكل شيء، وقالت:

- ألم تباشر بدراستك التي ستفتح علينا ليلة القدر؟! حاولت أن أكظم غيظي، فأجبت:

- لم أنتهِ من قراءتها بعد، لكنها تبدو لي مجموعة سخيفة.

تراجعت مديحة بعض الشيء:

- سخيفة أم جميلة.. أنت ماذا يهمك؟.. المهم أن يفسحوا لك مجالاً للنشر.

- ولكنّي سأنافق يا مديحة، وأنا..

وهنا قاطعتني بانفعال:

- أنت ماذا؟.. أنا أعرف أنه لا يعجبك العجب، مَن منَ الكتّاب يعجبك؟.. بما فيه أصدقاؤك!!.

ومن حسن الحظ، صرخ ابننا، بعد أن 

سمعنا ارتطام جسمه فوق أرض المطبخ، وهذا ما أنقذني من لسان 

"مديحة" التي ركضت كمجنونة، فعدت إلى المجموعة.

وسيراً على قوانين المجموعة ونظمها، ستركض الصفحة التالية بمثابة فسحة للتأمل في الفراغ الأبيض، وقد توحي بمقص الرقابة التقليدي، في حين رفعت الصفحة الثالثة والأربعون عقيرتها، لتعلن عن عنوان القصيدة الثالثة:


              - خرير السّراب -


وتخرج إليكَ القصيدةُ، في الصفحة الرابعة والأربعين:

منظومة على صفحة ونصف، ممتدة على ثمانية أسطر:

- (نافذتي/مغلقة/على/هواجسي،/ وأنا/والنار/متشابهان/بجليدنا).

هنا نكون قد وصلت إلى الصفحة السادسة والأربعين، وكما جرت العادة، سترقص أمامك لوحة فنية جديدة، وإلى جوار اللوحة، على صدر الصفحة الأخرى كان عنوان القصيدة الرابعة:


            - نحن أصل الفراغ -


أما القصيدة التي احتضنتها الصفحة الثامنة والأربعون، فقد كانت مؤلفة من جملة واحدة، توزعت على ثلاثة أسطر:


- (حفيف../الشوق!!../الصامت؟.).


باغتني صوت مزمار الأوتوبيس، فأدركت أن "هاشم" شقيق زوجتي جاء ليأخذني معه إلى العمل، وسمعت صوت "مديحة" التي فتحت باب المنزل، تنادي على أخيها أن ينزل من السيارة، ويدخل ليتناول الغداء معنا، لكنّ "هاشم" مستعجل، لذلك طلب أن أخرج إليه، دخلت "مديحة" قائلة:

- ألم تسمع صوت "الزمور"؟.. أجّل كتابة مقالتك إلى الليل.

ولأني لا أطيقُ هذا العمل وأخجل منه، فأنا مدرس، أصادفُ الكثيرين من طلابي، وكم أعاني من العذاب والحياء حين آخذُ منهم الأجرة، ولهذا وجدتها فرصة لأتنصل من العمل:

- لن أشتغل اليوم.. قولي "لهاشم" أن يأخذ أخاك "صلاح".

صاحت مديحة:

- إذا كنت لا تنوي الكتابة، فلماذا لا تريد أن تشتغل؟!.

قلت، لكي أطمئنها بعض الشيء:

- حتى الآن لم أتخذ قراري برفض

الكتابة.

- يعني هل ستكتب؟. 

أجبت وأنا كلّي حيرة:

- سأحاول.. سأحاول.

عدت إلى الديوان، وجرياً على العادة تشاهد في الصفحة الخمسين، لوحة فنية تتربع، يليها العنوان العريض للقصيدة الخامسة والأخيرة: 


             - أهازيج الموت -


وخلف هذا العنوان، على الصفحة الواحدة والخمسين، إهداء حار:


- (إلى لوزان وعينيها..).


ثمّ تتبدّى القصيدة على الصفحة التالية:


- (الصبح/أصبح/يا../رندة/والقلب!/

تثاءب!!/بنشوى/ذكراك.).


وكما تلاحظ فقد احتلت القصيدة صفحة ونصف، لأنّها توزعت على ثمانية أسطر.

على شغف محترق للوصول إلى الفهرس، تقفز الصفحتان لتحتوياه.. ثم تنفردُ الصفحة السادسة والخمسون بخصوصيتها، في عرض ما صدر للمؤلف.. وفي الصفحة التي تتبعُها، كُتبت عناوين المجموعات التي تحتَ الطبع للمؤلف:

1 - الوردةُ القادمةُ من حتفها.

2 - أجهشت بشذاها المعطوب.

3 - وانكسرَ الأريجُ على جناحي فراشة.

4 - فاستفاقَ غبارُ الطّلع.

ولقد خُصصت الصفحة الثامنة والخمسون، والتي بعدها، من أجل التصويب الذي سقط سهواً.

تنتهي الصفحة الأخيرة من المجموعة، بتقاريظ تحت عنوان:

- مقتطفات ممّا سيكتب عن المجموعة:

- (لقد حلّق الشاعر "رمضان النايف" في مجموعته هذه، إلى مافوق العالمية بعشرة أمتار وسبعة مليمترات.).

أمرؤ التيس.. جريدة اللف والدوران.

- (الحداثة عند رمضان النايف، حداثةُ وعي ومغامرة، ترتبط بالتراث التليد، بقدر المسافة التي تبتعدُ عنه.).

مجلة: نواجذُ النقد.. المتخبّي.

ولأنّ الصفحة انتهت، اضطرت دار النشر حرصاً منها على أهمية ما سيقال، لكتابة التعليقين الآخرين، على الغلاف الخارجي، تحت صورة الشاعر الباسم:

- (لقد أبصرتُ، بعد عمىً طويل، ذلك الزخم الفلسفي، الذي يغلي ويبقبقُ في سطور المجموعة.).

- أبو العلاء المغري.. في حوار له بعد عودته من بغداد.

- (كلما قرأت رمضان النايف، أشعر أنني مبتدئ في كتابة الشعر.).

جريدة: صوت الكلمة الفارغة.. أبو الدعاس.

ولكي لا نقول عن دار النشر، إنها نرجسية، تحبّ المدح، فها هي تثبتُ نقداً حاداً "لعباس محمود العياض"، كتبه في مجلة الكلمة المشنوقة من أهدابها:

- (في المجموعة ثمة نقص واضح للعيان، فأين الصفحة التي تخصص عادة في كل الكتب، وهي هامة للغاية، ألا وهي - صدر عن دار النشر. أرجو من دار النشر العظيمة الصيت أن تتلافى مثل هذا الخطأ القاتل.).

عندما دخلت "مديحة ً، وجدتني قد مزقت كل ماكتبته من قصص، وقبل أن تستفيق من دهشتها، خاطبتها:

- أنا مستعد أن أعمل مع "هاشم" مثل الحمار.

اقتربت "مديحة" مني، لمحتُ حزناً في عينيها، لمحتُ عطفاً، حباً، دمعاً ساخناً مثل دمعي، مسّدت شعري، ضمّت رأسي إليها، أنهضتني من فوق كرسيّ، مسحت دمعتي بباطن كفّها، التقت نظراتنا، اختلجت شفاهُنا، تدانت، وسرى فيها اللهب.


             مصطفى الحاج حسين. 

                        حلب



وبتحلا السّهريّة بقلم الكاتبة جميلة مزرعاني

 وبتحلا السّهريّة


شو تمنّيت 

بليلة قمريّة 

تمرق من تحت الشّبّاك 

نظراتك  عالعلّيّة 

تتلطّى بظلّ النّسمات 

بعيونك حكي 

وبرقات حنّيّة 

شاورلك من فوق بالوما

بهمسات الهوى 

يرندحلك قلبي بغنّيّة 

شقّ الباب عالسّكّيت 

لاقيك قدّام البيت 

وافيك بوردة عطريّة 

يجمد البوح بلسان الصّمت 

تسكب جفنات العشق

 دمعات الشوق نديّة

نغيب بسكون الحلم 

تجرّح نظراتنا 

سهام اللّهفة السّنيّة 

تصير دقّات القلب 

غردات عصافير 

وألحان سحريّة 

تسبينا صفصافة الزمن 

ع المقعد العتيق 

يعمر بيناتنا الحبّ 

وتحلا السّهريّة 


جميلة مزرعاني 

لبنان / الجنوب 

ريحانة العرب 

إلى عشّاق اللغة المحكيّة



كوني كشهرزاد بقلم الكاتبة رفيقة بن زينب *** تونس الخضراء

 كوني كشهرزاد


كوني صبورة 

كشهرزاد الحنونة

التي أنقذت شهريار

 من أزمة مجنونة


كوني عنوانا للجمال

و لو في الخيال

و التمسي لي الأعذار

تلو الأعذار

فالقلب من المحال

أن يكره إن صار ميال


سأكون الملاذ ولا مجال

للشك  مهما كان الحال

فكلنا إلى زوال

و لا تبقى إلا  الذكرى 

أيها العاشق الجوال


هذا عهدي على الإخلاص 

مهما عرفت من الأجناس

فلا يسكننك  الوسواس

الذي يضعك  في سجن كالأحباس

و يمنعك من مخالطة أناس 

 يبنون من الحبة قبة يا ابنة الناس


عاهدتك و القلب شهيد

 على ما أخفيه و أعيد

مرارا و تكرارا كالنشيد

كلنا أمام الله المجيد

سنحاسب على الصغير و الكبير

من سلوكنا فلنستقم و نستشير 

المنطق في سلوك قد يثير

غضب الله و به نستجير

من كل من شر و شرير

آمين يا من أنعم بالكثير 

يا مجيب يا قدييير 


رفيقة بن زينب  ***  تونس الخضراء


مَكانٌ حَرِيمْ بقلم الشاعر مصطفى يوسف إسماعيل الفرماوي القادري

 (( مَكانٌ حَرِيمْ ))


نَعَمْ، إِنَّني بِالنِّساءِ عَلِيمْ

لَهُنَّ بِقَلْبي مَكانٌ حَرِيمْ


وكَمْ ذا يَقُولُونَ فِيَّ كَلامًا!

وإنِّي حَلِيمٌ، بَرِيءُ الأَدِيمْ


أَخافُ عَلَيْهِنَّ مِنْ كُلِّ سُوءٍ

ومِنْ شَرِّ مَسِّ نُشُوزٍ رَجِيمْ


ومِنْهُنَّ إِنِّي أَخافُ أَخافُ

فَذا كَيْدُهُنَّ عَظِيمٌ عَظِيمْ!


ومَعهُنَّ لا يَنْفَعُ العُنْفُ فَاحْذْرْ

فَخَيْرُ الرِّجالِ الرَّفيقُ الحَلِيمْ


وإيّاكَ والبُخْلَ عَنْهُنَّ بِالحُبِّ

والمالِ، فازَ الحَميمُ الكَريمْ


أنا ذا ضَعِيفٌ أَمامَ النِّساءِ

بِهِنَّ قَوِيٌّ، سَعِيدُ القَسِيمْ


أُحِبُّ الجَمالَ، أُريدُ الحَلالَ

لِقاءَ الإلٰهِ بِقَلْبٍ سَلِيمْ


وَصَلِّ وسَلِّمْ إلٰهِي عَلَى سَيِّدِ

الخَلْقِ ما شُمَّ رَوْحُ النَّسِيمْ


(البحر المتقارب)


مَكَانٌ حَرِيمٌ : مُقَدَّسٌ يَحْرُمُ انْتِهَاكُهُ.

هو بريءُ الأَديم : متَّهَمٌ بما لم يفعل.

القَسِيم : نصيب الإِنسان من الشيء .


مصطفى يوسف إسماعيل الفرماوي القادري


العروبة والاسلام في نفس المرمى بقلم الإعلامي خالد السلامي

 العروبة والاسلام في نفس المرمى 

خالد السلامي

  منذ زمن ليس بالقريب  تواجه العروبة أشرس واشد حملات العداء والتشويه في نفس الوقت الذي يُحارَبْ فيه الدين الإسلامي الحنيف الذي حمله العرب الى اوسع بقاع الأرض آنذاك  حيث جنوب الصين في أقصى الشرق والاندلس (إسبانيا) وجنوب فرنسا في أقصى الغرب مرورا بالسند والهند وخراسان والقوقاز والاناضول وشمال افريقيا واجزاء واسعة أخرى من اسيا .

وتحدثنا كثيرا عن اسباب هذا الحقد المتواصل منذ ما يقارب اربعة عشر قرنا ونصف القرن وبالتأكيد لن يتوقف حتى قيام الساعة وهي واضحة للعيان منها انهم في نظر الاقوام الاخرى أُناس أهل بداوة وجهل ورعاة إبل فكيف يختارهم الله لهذه المهمة العظيمة ويترك الأمم الأخرى التي كان كل انبياءه قبل خاتم الانبياء محمد صلى الله عليه وسلم منها ، الا عيسى عليه السلام لأنه ليس لديه قوما ، واستطاعوا ان يلغوا الإمبراطوريات الكبرى القائمة آنذاك ويسودون العالم لعدة قرون من الزمن متناسين أن اممهم قتلت او حاولت قتل جميع الانبياء الذين كانوا منهم وان الأمة الوحيدة التي لم تقتل نبيها هي امة العرب رغم محاولات بعض المشركين الفاشلة. 

واليوم لا نريد التحدث عن تلك الاسباب التي أدت الى هذا العداء المتكالب على العرب والمسلمين  انما نحاول الحديث عن بعض الذرائع التي يستخدمها أعداء العروبة والاسلام وادواتهم العربية و(المسلمة) في مهاجمة العروبة والاسلام واول هذه الذرائع والتي غالبا ما يركز عليها أعداؤهما  هي ظلم المرأة المسلمة وكأنهم أولياء عليها وعلى مصالحها فيريدونها تخرج مع كل من يدعوها للانفراد بها وان تخرج شبه عارية وان تحكم زوجها وان تستمتع مع أيا كان وتنجب من اي رجل دون زواج شرعي وان تمارس المثلية وما الى ذلك من الأمور التي لا تقرها لا شرائع السماء ولا أعراف وتقاليد الأرض اي انهم يريدونها كأي سلعة يُمتعون بها انظارهم واجسادهم  بينما جعل الاسلام  منها ملكة في دينها وبيتها بحيث لا يجرؤ على مسها الا من حصل على رضاها وبالطرق الشرعية وبعقد زواج رصين موثق في القضاء يضمن لها حقوقها كاملة وهو الذي حصنها من الأمراض حين الزمها العدة بعد طلاقها او ترملها حتى يخلو رحمها من اي اثر لزوجها الاول قد سبب لها بعض الامراض الخبيثة اذا اختلط مع أثار زوجها الآخر اذا شاء الزواج وهذا اثبته علماء الغرب مؤخرا ،  ثم سمح لها بالزواج الشرعي بعد ذلك إن شاءت وضمن لها حق التملك والعمل والميراث رغم تأويل بعض المغرضين السيء لحصتها في الميراث متناسين أن الذكر مسؤول عن العائلة وهو يتحمل كل نفقاتها وان حصة المرأة لها وحدها لا يحق لأحد من أفراد عائلتها اخذ شيء منها ومن اموالها لان مسؤولية الصرف عليها تقع على زوجها او ابيها او اخيها ، الا اذا هي أرادت المساهمة بإرادتها دون اي ضغط او فرض ، وبهذا تضاف حصتها من الإرث الى حصتها الموجودة اصلا والمضمونة عند ولي أمرها وقد خصها الله وحدها بارتداء الحلي الذهبية ولبس الحرير اللتان حرمهما على الرجل المسلم .والآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة بهذا الشأن كثيرة يمكن الاطلاع عليها من مصادرها الرصينة وليس المصادر المزورة والمطبوعة في عواصم أعداء الاسلام كما حصل من تزوير لكتب الصحاح بل وحتى القرآن الكريم .

ومن الذرائع الاخرى التي يستخدمها أعداء العروبة والاسلام هي اتهامهم للعرب والمسلمين بالجهل والهمجية متناسين انهم هم أول من وضع نظريات العلوم وان مدنهم كانت مصدر إشعاع لكل اصقاع الارض وقبلة لطلبة العلم من كل العالم وبغداد كانت خير شاهد على ذلك  حيث كان يحكمهم ابناؤهم المخلصين قبل ان يتولى أمرهم الأجانب حتى ممن كانوا مسلمين لانهم حاولوا إلغاء اي دور للعرب في دولتهم او دويلاتهم الصغيرة المتمردة هنا وهناك حتى جاء عصر التفرقة بعد الحرب العالمية الأولى حيث بدأ فرض الحكام على أجزاء الأمة المتفرقة من قبل الغزاة الجدد  ومنذ ذلك الحين الى اليوم لم يسمح للعرب باختيار حكامهم  بإرادتهم ومن يحاول الافلات منهم فأما ان  يقتل كما حصل مع الملك فيصل بن عبدالعزيز  وجمال عبد الناصر وغيرهم او يتم تغييره بمختلف الطرق كما حصل فيما سمي بالربيع العربي ممن حاولوا الإبتعاد عن سطوتهم او افتضح أمرهم، وأمر طبيعي ان يكون من يولونه على رقاب الأمة مطيعا لهم ولا يمكنه الخروج عن هذه الطاعة والتي من اول وأهم شروطها هي نشر الجهل والفقر والحرمان بين اوساط المجتمع وان لا يسمح بتطوير العلوم التي تساهم في تقدم بلدانهم وإنما إلهائهم فقط بدراسة العلوم الادبية والإنسانية التي لا تسمن ولا تغني من جوع بل واشغالهم بالنقاط المظلمة من تاريخهم لغرض تعميق الفتن والتناحر بينهم لهذا غالبا ما نؤكد على دور القيادة في تقدم الأمة او في اذلالها . والشواهد على دعم الاسلام للعلم كثيرة في القرآن المجيد والسنة النبوية المشرفة والتي يمكن الاطلاع عليها من مصادرها الرصينة غير الملفقة ايضا والحديث عن بقية الذرائع وتكذيبها قرآنيا وسنة نبوية يطول لا تسعه مساحة مقال واحد .



واسْتَغْفِروا بقلم الشاعر محمد الدبلي الفاطمي

 واسْتَغْفِروا


أَحْبَـــبْتُها بِـفُـــــؤادِ عَـبْدٍ يَحْمَــــدُ

وَالحَمْـدُ شُــكْــرٌ بِالــهُـدى يَـتَجَـدَّدُ

سَكَنَتْ لِساني فَاسْـتَقَـرَّ بِذِكْرِها

عِشْقُ التِّـلاوَةِ وَالمَحَـبَّـةُ تُـسْــعِــدُ

تِلْكَ الصَّلاةُ على الرَّسولِ مُحَــــمَّدٍ

مِنْ عِطْرِها فاحَ الفَـــلاحُ الأَمْجَــدُ

ظَلَّتْ على مَرِّ العُصورِحَبيبَتي

مِــنْها وَجَدْتُ هِدايَـتـــي تَـتَـزَوَّدُ

إذْ قالَ شاعِرُ أُمَّـــــــتي فيما مَضى

إنَّ الصَّلاةَ على الــنَّـــــبِيِّ تَعَــبُّــدُ


صَلُّوا على خَيْر الأَنامِ وَسَلِّــــــموا

إنَّ الصَّلاةَ على الــرَّسولِ تَـنَـعُّـمُ

وَتَزَوَّدوا بِالباقِـــــياتِ فَإِنَّها

تَمْحو الذُّنوبَ وَبِالـرِّضى تَــتَكَـرَّمُ

واسْتَغْفِروا الغَفَّارَ في صَلَواتِكُمْ

فَالعَـيْشُ في دارِ الفَناءِ سَــيُخْـتَـمُ

وإذا القَضاءُ أَتى بِأَمْرٍ نافذٍ

عَجَزَ الطَّبيبُ المُـسْـتَطـيعُ المُـلْــهَـمُ

فَاحْسِمْ بِتَوْبَتِكَ انْحِرافَكَ قَبْلَما

تَأْتي المَنونِ مِنَ الوَراءِ فَــــتَـهْجُمُ


ماذا أَراكَ مِنَ الدُّنى تَتَوَقَّعُ

فَغَـداً سَـتَـرْحَلُ مُرْغَماً وَتُـوَدِّعُ

أَيْنَ الذينَ على الشُّعوبِ تَرَبَّبوا

كَيْفَ الخِتامُ وَكَيْفَ كانَ المَصْرعُ

لابُدَّ منْ يَوْمٍ أَخيرٍ فَانْتَــــظِرْ

أَبِأَرْضِ أَهْلِكَ أَمْ بِأُخْرى المَــضْجَعُ

إنَّ المَــنِــيَّــةَ بَغْــتَةً سَــــتَزورُنا

وَلَسَوْفَ تُرْعِبُنا الوَفاةُ فَــنَـــفْـزَعُ

تَجْري بِنا الأَقْــدارُ نَحْوَ قُــبورِنا

وَيَغُــرُّنا سِحْرُ الحَياةِ فَــنَطْـمَــعُ


يا أَيُّها البَشَرُ الشَّـــكورُ لِرَبِّهِ

إنَّ السَّـعادَةَ في الحَياةِ بِحُــبِّــهِ

تَحْيا القُلوبُ بِذِكْرِهِ وَبِشُكْرِهِ

فَـتَـزيـدُ رُشْـداً في الأُمورِ بِـقُـرْبِـهِ

رَبٌّ رحيمٌ بِالخُلودِ مُمَجَّـدٌ

مِنْ طيــــبِ ذِكْرِه نَطْـمَـئِــنُّ لِغَـيْـبِــهِ

بِكَلامِه القُرْآنُ عَلّمََنا الهُدى

وافَــرْحـــتاهُ مَنِ اسْــــتَعانَ بِرَبِّــهِ

وَمَنِ اسْتَمَرَّ على ضَلالِهِ مُلْحِداً

فَــقَـدِ اسْــتَحَقَّ جَهَنَّما لِعِـقابِـهِ

محمد الدبلي الفاطمي


أنا غـ.ـز ة كلمات: بيان عبد الحكيم عبد الله

 أنا غـ.ـز ة 


مهما تنادي يا ابني

          العالم أصم أبكم 

كلهم تخلوا عني

         شافوني عم بتألم

—-------------

ما أشطرهم بالكلام 

          شجب وتنديد وملام

وقفوا !لقتل و!لإجرام

          يا عالم متى تفهم؟!!

—------------

جوع وعطش وحرمان

            ما في دوا لأي إنسان 

صِرنا بعالم النسيان

           ما رح نخضع لا تحلم

—------------

أغلقوا كل المعابر 

           كل يوم في مجازر

شعبي بيضله صابر

          يا مُقـ.ـ!وم ريتك تسلم

—-----------

يا شعبي نصـ.ـرك جايه

         من دمك نسجت حكاية

بالعالي رفعت الراية

           بصمودك العالم يتعلم

ــــــــــــــــــــــــــــ

كلمات: بيان عبد الحكيم عبد الله



و قدْ رَيّمَ بالقلْب ريم بقلم الكاتب جمال بودرع

 /و قدْ رَيّمَ بالقلْب ريم/

أوْصَدْتُ أبْوابَ العِشق مِنْ زمنٍ 

و قَدْ رَيّمَ  بالقلب رِيمٌ شريدُ

كيف لروحي تهْوى غيْرَها

و حُسنُهُا قتّال ليْسَ له نَدِيدُ

في دستور الغرام بُنْدٌ ثابت

و أنا المتيّم بالرّيم عنه لا أحيد

لامني عُذّالي و قد سبق حُبّها العذْلَ

فاسألوا قلبي إنّه بحُسنها يُشيد

هي الرّوخ و عشقها للقلْب وَتينه

و النّبْض يضبطه غرامها كما يريد

إنْ مَسّها ضُرٌّ تداعت له جوارحي

فالسّقم بها و الالم في جسدي شديد

و أشدّ مَواجِعي لو حزنت مَجَازًا... 

و لا أسْعَد مِنّي إنْ ظهرتْ بحُسنها تَميد

فيَا قومُ اغتَرِفوا مِن العشق ما شئتُم

فعشقي لها شاب من عجبه الطّفل الوليد

فيا ريم رُدّي لِثغْرِك ابْتسامته 

و ربّ العِزّة لَحُسْنك نادر فريد


بقلمي جمال بودرع



ذُو الكَرَمِ ... بِقَلَم الشاعر عِمَاد الْخذْري

 ذُو الكَرَمِ ...


عَزِيزُ النَّفْسِ ذُو كَرَمٍ

وَإنْ كَانَ الْقَلْبُ مَهْمُومُ

خَسِيسُ النَّفْسِ ذُو لُؤْمٍ

وَعِنْدَ النَّاسِ مَذْمُومٌ

رَقِيقُ الْقَلْبِ ذُو سِمَةٍ

سَجِّيَ الطَّبْعِ  مَحْبُوب

خَبِيثُ الْقَلْبِ ذُو غَمٍّ

قَلِيلُ الْوِدِّ مَعْلُومِ

مُرِيدُ الْخَيْرِ مُلْتَزِمٌ

بِحُسْنِ الْخُلُقِ وَالْجُودِ

طَرِيقُ الشَّرِّ مُلْتَوِيُ

نَذِيرٌ بِالْخُسْرِ مَشْؤُومِ

أَنَا لَسْتُ بِوَاعِظِكُمْ

فَمِن الْحَيَاةِ تَعَلَّمْتُ

فَضْلٌ الكَرَمِ وَالْجُودِ.


بِقَلَمي عِمَاد الْخذْري

من تونس



--لَا رُجُوع--- بقلم الشاعر مصطفى عزاوي

 --لَا رُجُوع---


بَعْدَمَا نَأَتْ أَصْوَاتُ الْأَمْسِ عَنِّي... لَمْ أَعُدْ أُفَكِّرُ الْمَرَّةَ فِي الرُّجُوع


أُصَاحِبُ قَوْلًا مِنْ كيَانٍ مِنْ بَيَانٍ


وَلَاءَاتٍ لَا تَسْتَسيغُ الْخُضُوع


أَحْفَظُ فِي ذَاكِرَتِي بِضْعَةَ أَرْقَامٍ


وَتَرَاتيلَ مَسَاءٍ وشُمَوع


مِنْ أَرْضٍ قَدْ غَادَرْتُهَا يَوْمًا


أسْتَحْضِرُ مَنْ تُرْبِهَا ذَاك الْيَنْبُوع


أَرَى أَشْجَارَ الصَّنَوْبَرِ تَنْمُو


وَتَغِيبُ عَنْ عَيْنَيَّ كُلُّ الْجُذُوع


هَامَاتٌ عَلَى النَّفْسِ تَقْسُو


وَظِلَالُهُا تَسْتَعْطِفُ فِي خُشُوع


قَالُوا أَغِرْ عَلَى دَرْبِ الْحَيَاةِ تَكْسَبُ


قُلْتُ غَرِيرٌ أَنَا إذْ نَسِيتُ الدُّرُوع 

 

بقلمي: مصطفى عزاوي


منساب بقلم الكاتبة وفاء بالطيب

 منساب 

هذا الحرف 

في وعاء قمري 


أرش نجمي 

في فضاء 

لجي 

وأطوي


عمر 

المسافات

خلفي


ارش لئالئ

حية 

من النور الممزق

 

في كون

لا نهاية له


ثم أهوي

 

في مقام

ترفع 

فيه الأعلام


و الشعلة

بيدي يا حبيبي


أتنازل 

عنها بهدوء


لذكر  يريد

أن يقود


و أختار ليلى  

كي تقاسم سمري 


منساب 

هذا الحرف

في وعاء قمري 


وفاء بالطيب 


وفاء بالطيب



أنت شمسي وقمري كلمات الشاعر صابر قناوى

 بقلم شاعر صابر قناوى

............أنت شمسي وقمري..... 

أنت 

شمسي أنت قمري

اذا

فقدت بصري

يرجع

لي من عطر هواك

ياحبيبي

خذ بيدي

فاحب

بدونك هلاك

لايهداء

نبط فؤادي

الاء 

بقربك ياملاك

اه لو 

سمعت نبط فؤادي

دقات

قلبي تطلب رضاك

اه لو

تعلم كم يذداد لك حبي

اه لو 

تعلم كم يفرح قلبي

عند لقاك

تراني

مثل نجمه تسبح فى سماك

وعندما

يمرض قلبي

لأجد طبا إلا من يداك

أنت 

حبي أنت حلمي

يتحرك

قلبي نحو خطاك

كيف

أصف لك عشقي

وقلبي

طوعا أتاكَ 

كم

صليت فى محرابك

أدعو 

ربي ان يجمع شملي

وأن 

أكون معاك

كن

قريب من قلبي 

لايوجد

فى فؤادي إلى نور ضياك

لاتكن

عنيدا ليس

لي فى دنيا سواك

كلما

نظرت عيني

فى

أسماء على سطح قمر تراك

فى

نهار يشرق كشمس

نور بهاك

ذهب

فى حبك عقلي لايهمني

إلى 

أنت ولاهذا ولاذاك

أرجع 

إلى قلبي 

وروحي من هجر كفاك

ياريد

أن يتزوق فؤادي

شهدا

من فوق شفاك

كلمات الشاعر صابر قناوى



لفظُ (ملا) : بقلم الشاعر محمد جعيجع

 لفظُ (ملا) : 

................................. 

بِوَجدِ أُمّي أَبي دُنيايَ مَملَكَةٌ ... 

سَيِّدٌ عَلى ذي المَلا وَ اللِّبسُ لِبسُ مُلا 

في حُضنِ أُمّي مَعيشي في الدُّنا رَغَدٌ ... 

وَ مِن غِيابٍ لَها عَيشي اعتَلاهُ مَلا 

 مِن غَيرِ أُمّي أَبي مَوجٌ أُصارِعُهُ ... 

مِن اشتِياقي فُؤادي غارِقٌ بِمِلا 

................................. 

المَلا : جَمعُ البَشَرِ : أَشرافُ النّاسِ وَ رُؤَساؤُهُم . 

المِلا : ماءُ الأَبحُرِ . 

 المُلا : ثَوبُ العَبقَرِيِّ . 

................................. 

محمد جعيجع من الجزائر  - 2024/08/21



فقط أعاتبك. بقلم الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

 فقط  أعاتبك

على عٌمر لم التقيك 

على عطر تناثر في ليالي الشتاء 

وفقد أبعدنا لآخر حدود المكان 

لأنك الوطن يحمل قناديل الحلم 

يرتب أهازيج الفرح 

فقط أعاتبك 

على لحظات أبعدت عينيك 

والخجل يحتل قسماتك 

على صمت يجوب غرفتي 

وكنت تصدح برقيق المشاعر 

فقط أعاتبك 

حد العشق وتناغم عناقيد النجمات 

وتتابع الحروف تسجل الذكريات 

وأنت الساكن حدود الذات 

ترتب ضفائر الحنين 

وتوقد كل الشمعات 

تلمس تلك الثياب 

صرت تستعذب الغياب 

فقط أعاتبك 

على شغف النوافذ تنتظر حضورك 

وسؤال عتبات الديار 

وحنين قوافي القصيدة 

مساء الرحيل صرت أمقتة 

أخذ حتى بقاياي 

فقط أعاتبك. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر



شهقة ممزقة بقلم الكاتبة نجوى محجوبي

 شهقة ممزقة  


أما أخبرك المطر 

وقد لاحت بالافق 

رياح السمر 

مع الغيوم نزلت 

وعانقت رياض العمر 

أما حان اللقاء للسفر 

لتلك العيون اللامعات بالنظر 

ها أنا هنا ما زلت أنتظر 

دربا آخر نحو الازل 

وطرقا فوق تفاصيلك 

للسير بلا ملل 

أختزن سفرا في حقائب معلقة 

أعاتب دروبا ضاقت 

وأبحث في حجر التراب 

عن أقلام ملونة 

لارسم لخطوتي العاجزة 

قلبا وقدمين 

فبحق كل وجع شربته 

أمن لي بلسما 

ضحكة قهقهة فأنا الغريب 

بداخلة صرخة ممزقة 

وألف الف شهقة 

يركض بجانبي القلق 

وتخدعني الطنأنينة 

وأما جرحي فقد 

أوتي حزنه بيساره 

وكلما طرقت الباب لبسمة 

يبطل وضوء الفرح 

لانه أتى من غير نية 

يستريح في حقولي الحذلان 

تمر القهقهة وتفر 

ألى اعالي الجمال تفر 

هناك ترقد وغيمتها تنتظر 

انا يا سيدي أنثى الفرار المستمر 

ترعى خفقات العمر 

وتحرث الاهات حقولها 

فيشتكي قمح القلب 

ولا يدؤك مواسم المطر 

كم كذب الزمان 

وصدقته الارض 

وهل تصدق ان الذوق 

باللسان والفاكهة بالنظر 

مضى زمن تلك الايام 

يطوى صفحات السفر 

وكل العيون ترنو بحذر 

لقادم من الايام قد يزهر 

فهل أطلت شموس البشر 

يا ايها القلب الحيران لا تبتئس 

سيأتي يوم حلمك 

عذب كليلة اكتمال البدر 

لا يشوبه ريب ولا كدر 

فما ابهى ان تقبل راضيا 

ايامك ان صفوت او كدرا حوت 


نجوى محجوبي



الى عينين سوداوين بقلم الأديب سعيد الشابي

 الى عينين سوداوين

كــم يطيب لي الســكون

في ليل عينيك سباتا ،

حبيـــــــــــبتي

والصمت في غاسق عينيك ،

 نغمـــات وتـــراتيل

في عمق الخشوع ، تسبّح

تذوب عيون المها دمــوعا

حين تناظر ، عينيها عيـناك

وتمـــــــضي ،

بالغيرة والحقـد تكتــحل

وتهتز أجنحة البرني غيظـا

يوم ترى دعج عينيك يبهـر

وتهوي جاثية أمامك ، تترنح

كـم في دعج عينيــــك

من الآيـات أقـرأها ، 

وكم

.........يطـــــيب لي

في أركانهما التهجـــــد 

لا تعجبي ـ صغـــيرتي

اذا التفّ العاشقون حـولهما

ومضى كل ، عن لــيلاه

في عمق ليلهما ، يبـحث

فكم تحـت جفنيك من لباس

لمن تعـرت مـــشاعره

ولـو كان النهار مبصـرا

فالحياة تحت جفنيك ، أعذب

بالأمـس ، كنت جنــينا

في ظلمة البطن ، أتخبـط

واليوم ، أنــــا روح

في ظلمة عينيك أمـرح

أيا سواد عيني حبيــبتي

دمت لي مـــــرتعا

تحت جناحك أحتـــفي

أغـرد مرحا ، أســعد

فلا النهار جـــــاء

ولا طلعت شمش ، ولا قمر

سعيد الشابي


وقالُوا: هَرِمْتِ بقلم الشاعرة سعیدة باش طبجي☆تونس

 ☆《 وقالُوا: هَرِمْتِ...》☆

وَقَالُوا :هَرِمْتِ...فَقُلتُ:أنا 

                     دِنَانٌ تَعتَّقَ فيهَا الجَنَى

عَناقِيدُ كَرمٍ بِحِضْنِ الدَّوالِي

                 تَهَادَتْ سُلافًا بِمَرجِ المُنَى

فقَدْ نَضَجَ الحُلمُ فِي مُقْلتِي

          وأضحَى المَدَى في يَدِي مُمْكِنا

وهَذا البَيَاضُ علَى مَفْرِقِي

                   بِقَلبِ القَتامِ يَضُخُّ السَّنَا

وهَذَا القَذَالُ المُخَضَّبُ دُرًّا

                 سَبَاٸِكُ نُورٍ علَى المُنْحَنَى

جَداٸِلُ شَمْسٍ تَمِیسُ لُجَینًا

               فيَنْتَحِرُ العُقْمُ ..يَفْنَى الوَنَى

وهَذِي التََجَاعِيدُ فِي جَبْهَتِي

               أَخادِيدُ أرضٍ زَهَتْ سَوْسَنا

وَهَذي الأهازِیجُ في ثَغْرِ بَوْحِي

               تُمَوْسِقُ ذِکْرَی الصِّبَا مَیْجَنَا

وَفِي کُلّ بَوْحٍ تَضُوعُ وُرُودٌ

                    تَضُخُّ العَبیرَ بِطَعمِ الهَنَا

وَفِي كُلِّ عَيْنٍ ترَى نُورَ عِشقٍ

               يَعُبُّ الجَمالَ و يُهْدِي المُنَى

فَلا تَحْسَبَنَّ الشَّبابَ تَهاوَی

            وَلَا بَلْسَمَ الرُّوحِ أضحَی ضَنَی

وَلَا ضَيْرَ أنْ شابَ مِنَا قَذالٌ

            وَظَهْرُ الصِّبَا و الشَّبَابِ انْحَنَی

فَمَا دَامَ فِي نَبْضِنا قَلبُ صَبٍّ

                     وَ نَبْضُ نَبِيٍّ سَمَا دَیْدَنا

وَرُوحُ صَبِيٍّ تَحَلّتْ بطُهرٍ

                     وَجَمْرُ شَبَابٍ یَجُزُّ الفَنَا 

وَإکْسِیرُ حَرْفٍ بِدَنِّ القَوافِي

                  یَفُورُ... یَمُورُ لیَسْقِي الدُّنا

فمَاذا تُضِیرُ الثُّلوجُ  الّتِي

                  بِهَامِ  شُمُوخٍ  تَدُرُّ السَّنَی

سَتَغدُو سُیُولًا تَمِیهُ زُلالًا

               وتُخْصِبُ جَدْبًا بِمَرجِ الوَنَی


  《 سعیدة باش طبجي☆تونس》



.(كلمة اليوم:) .عن فضل العلم. كتبها الشاعر الناقد /سامى ناصف

 .(كلمة اليوم:)

         .عن فضل العلم.


     .إن العلم أول العبادات، وثمراته؛ هى التى تحقق خير الدنيا، والآخرة.

      .والمتاجرة بالعلم، أو إضاعة جدواه من شر الجرائم . 

     . فعن علي "رضى الله عنه" : أنه ذكر فِتَناً تكون فى آخر الزمان فقال له عمر : متى ذلك يا عليُّ ؟ فقال : إذا تفَقَّه لغير الدين، وتعلم العلم لغير العمل، والتمس الدنيا بعمل الآخرة.

    .ومن التمس الدنيا بعمل الآخرة يؤكد عليه حديث ابن جابر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم  -  " لا تَعَلَّموا العلمَ لتباهوا به العلماء، ولا تماروا به السفهاء، ولا تختبروا به المجالس فمن فعل ذلك النار النار .

      . إن الميزة التي رجحت آدم على الملائكة؛ هي العلم فقد عرف ما فى الحياة من جماد،ونبات، وحيوان،وعرف آثار قدرة الله فيها ؛ أي عرف الكون منسوباً إلى صاحبه لا مقطوعاً عنه على عكس الحضارة الحديثة التى تعرف الأشياء،ولا تعرف خالقها.

     .ومن تعاجيب الأيام أن المسلمين يعرفون الله،ولا يعرفون آياته فى الكون، وأن أوربا،وأمريكا تعرفان الكون معرفة حسنة،وتجهلان الله جهلاً مقيتاً.

     .ولكي يكون المسلمون على حق يجب أن يحسنوا الانتفاع بها فى خدمة أنفسهم ونصرة دينهم .

كتبها الشاعر الناقد /سامى ناصف



قدري أن أكتب لغة منسية بقلم الشاعر/رمضان حمدي عبد السلام ابو العز

 قدري أن أكتب لغة منسية

بديوان العشق الاول احرفها

لا أألو جهدا كي ارسمها

جدائل شعر 

كثافة رمش 

في عين القابع خلف التل

يرصد احلام العمر 

في حلقة زار يبحث عن حرف من احرفها

يطلق بصره خلف الغيب ويرجع بالريب

الا من بضع حروف على شفته

"مصلوب من يبحث عنها"

**************

السيل القادم ينجب طوفان

يجرف أشجار الأفكار

يحطم الواح الفلك ولا نوح يصلح

******"*******

المجد تكوم بين الأثداء

وصنع سريرا في ظلمات الأنثى

من ذهب  خالص 

داعب قلبا 

 خاطب عقلا ملغيا داخل حواء

محشوا آلا وهباء

**************

جاءت أشجار الزيتون لراهبة الدير

كي تتعلم منها اصول الطهر

ونبذ العهر

ويزكو الوجد

في سرداب ببطن الدير 

لكن نكصت مرتدة لأن أوار الشهوة غذتها

************

قالت راهبة --في مقتبل العمر-- لزائرة الدير

كنت أعيش على أمل أن تورق أشجار الزيتون

ويحلو. التين 

والمجد يغرد في سماوات مبنية من لحن 

يخرج من أدغال النفس إلى النفس

يداعب كل رذاذ الدم ويسكرها بنبيذ الحب

يرتق كل جراح النفس......يميط الحزن

لكن خادنني الآل في باحات الدير وأودية الصحراء

***************


              الشاعر/رمضان حمدي عبد السلام ابو العز 

                            المنيا عطف حيدر 

                            ٢٠/٨/٢٠٢٤.


القصيدة (( رفقا بأبائكم )) بقلم الشاعر/شاكر الياس

 يا مؤمن ربما العدو زوجك ولا    تعلم 

قد قالها رب الورى في كتاب    محكم 


أبنك العاق يجلب لك التعاسة  والندم 

عدو وصفه الله من شره قط لا  تسلم 


يا ساكنين رفقا برب الدار  عبد  مسلم 

أفنى عمره يكتم في صدره جل   الهم 


من يأخذ دور الأب أن رحل ولم  يقدم 

حياتكم بوجوده نور يبدد عتمة  الظلم 


يا أمة الله خففي عن بعلك  جل   الألم 

هو لك حصنا منيعا إذا  الخطب  احتدم


أرق   أنسان  هو   الأب  وقور  محتشم 

رحم  الله   والدي   سقوني  خلقا وعلم 


نصيحة   لكل   من  لديه  الأن   أب وأم 

أياك  أن  تجعل  في  لبهم حسرة او ندم 


الحياة  زائلة   والدنيا  تسير   إلى  الهدم 

الله   بالمثقال  يوزن  العمل فكن مستقم 


عمري  ضاع  وما  تزودت  من جل  النعم 

كنت أبتغي  وجه  الأله   والطيبات أغتنم 


أيها   الأزواج   والأولاد   الأب  راية وعلم 

تحملون   أسمه   أن   مات   والبيت أظلم 


الأهل  يصبحون  إعداء   ألف   عذر   لهم 

قد   خاب   سيء    الأخلاق   فاقد الشيم 


رحل   والدي   موت   أذهب الأمل والعزم

قمران   كانا   يزينان  الدار  ونحن   النجم 


هيهات   يسعد   قلبي   ويطرد    مارد الهم 

تعلمت    من   صغري   أقطب  جراح  الألم 


أيها   الأبناء    ارحموا     كهل    به     سقم 

رمى    الزمان    بقلبه   ألف    رمح   وسهم 


الأب     معطاء    لا     منة   به       ولا ندم 

نذر    عمره    لأهله    عملاقا    عال    الهمم 


القصيدة (( رفقا بأبائكم ))

بقلم/شاكر الياس 

شاكر محمود الياس 


العراق/بغداد 


بتاريخ ٢١/٨/٢٠٢٤



طار الحمام بقلم الاستاذ داود بوحوش

 ((طار الحمام))


طار الحمام

حطّ الحمام

إلى أين المفرّ

إن فوق الغيوم

أو تحت النّجوم

فكما يحلو لك

 طر

سأصوم الكلام

لن ألقي 

حتى السلام 

فحتما...

سحابة و تمرّ

لبرهة سأنام 

لا على ما يرام

و في لمح البصر

سيعود الحمام

و يلوح الوئام

فقطعا...

أنا المُستقَرّ

سيمضي عام

و يتلوه عام

هو ذا الكفاح

نضال مستمرّ

فكيف

يطيب المقام

و أنت الهمام

ما دمت قد

عشقت السّفر

العِلمُ  وسام

و خير نشان

به نفتخر

فلولا الظلام

ما انبثقت أحلام

فهلمّ بُنيّ

 لا تنتظر

اعقلها و سر


      ابن الخضراء

 الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية


قِصاصٌ بقلم الشاعرة نعمه العزاوي.

 قِصاصٌ:

فَرِغَ القدرُ فَطَنجَر

أرعَبَ الشَّاةَ بِالخَنجَر


تَرنّحَ بِجُوعِ البُطُون

حِزامُ الحَجرِ يَتفَجّر


أَوقَدَ نارَهُ مُستَطِلًا

دُونَ الذّهابِ لِلمَتجَر


يَسُوطُ القِدرَ مُبتَكِرًا

لِلسّفهِ بُخَارٌ يَتَزمجَر


رُصِفَ الفَقرُ بِالطّابُور

لِسرابِ الثّعلبِ يَنجَرّ


سَتُخبِرُ اللهَ جَهرةً

فتُسعَرُ النّارُ وَتُسجَر


مَحكَمةٌ والإلهُ قَائِمُها

مَا لِلفَاسقِ الأَفجَر!


ستَلقَى اللهَ مُدرِكَها

يسوقُ الظّالمَ للمَحجَر


بُشرَاكُم اليومَ مَرحَمَة

لِكلّ صَابِرٍ يُؤجَر


قِصَاصٌ والعَدلُ كِفّتَهم

يُبِيحُ القِسطَ بِالمَنحَر


مُهطِعينَ لا يَرتدّ طَرفُهم

مُقنِعي الرّؤوسِ فَتُزجَر.

العراق. 

نعمه العزاوي.


كم .. وكم .. بقلم د.سلوى بنموسى

 كم .. وكم ..


كم أردنا العزلة والانزواء عن بقية خلق الله 

نبتعد .. ونبتعد .. ونرغم أنفسنا قسوة الإشتياق والحنين ..

ونذهب بعيدا في بؤرتنا.  لا نكلم أحدا .  

ربما هي لحظة تقويم الذات ومحاسبتها 

أو يشاء رب العالمين أن تكون هاته صحوة ربانية . 

تريد منا أن نحيذ عن الطريق التي اخترناه

ولكن مع الأسف ربما فات الأوان...  

وأضحى لا مفر من متابعة السير العسير 

 إلى نهاية الدرب العتيق 

فهل ترانا أضعنا الطريق ؟ 

ومشينا على الأشواك غير مبالين ..

وأسقطنا أنفسنا الجليلة في مدارات الحياة 

 المتقلبة والمضطربة .

أو أننا لم نحسن الإختيار  !؟ 

ولم نهجنا ..و نهجنا ... 

وأغمضنا مقلتينا ..

 أما كان الأجدر بنا التوقف . 

 ودراسة كل كبيرة وصغيرة 

لم أغمضنا أعيننا على عدة أخطاء

 وهفوات بينة للعيان  !!

أما كان لنا أن نصحو وننحني  

ونبتعد ونسلك منهاجا آخر 

ونكون نحن سبب التغيير للأفضل !!

 نحمل راية كلها ايمانا وانتسابا وهوية وأدبا وعلما. الخ 

نتساءل دوما  .. فهل من مجيب  ؟

لا نلوم إلا أنفسنا ..

ولكن كان للقدر كلمته ..

نحن نريد والله تعالى فعال لما يريد 

إذا فلنتأقلم مع واقعنا وظروفنا وحياتنا ..

ربما بالارادة وشيء من اللامبالاة ..

قد نفلت بجلدها ..

سنحاول أن نصنع أو نتصنع السعادة ..

ذاك الخيط الرفيع الذي طالما تمنينا الظفر  

بطيفه وظله وبالقليل منه ..

لأنفسنا الثواقة للجمال 

 وحب الخير للجميع وحب فن العطاء.  

ولكن يبقى السؤال لم.. وكيف .. ومتى ..الخ 

لما يأذن الرحمن الرحيم 

قد تزول معاناتنا ونبحر في جو السلم الداخلي 

 وتنتابنا راحة البال والضمير 

قيل لنا : الذين ماتوا ارتاحوا  ؟

وكيف ونحن نموت في كل يوم ميتة 

 لا يعلمها إلا رب العالمين . 

ومع ذلك لم نشعر بالطمأنينة يوما .. 

وماذا إذا كنا نحن الأموات الأحياء ؟

سقط القلم !!


د.سلوى  بنموسى 

المغرب


العيب بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي

 العيب

العيبُ أنهى كلَّ روحِ طهارةٍ

                والناسُ تحتَ أوامر ِالشيطانِ

والغدرُ  حاكَ بكلِّ فجرٍ ضربةٍ

                  ل شريعةِ الأنوارِ والإحسانِ

مابينَ أنماطِ الحداثةِ لونها

                   فالنتُ يسلبُ سائرَ الأذهانِ 

مابينَ صبحٍ ثمَّ ليلٍ كاملٍ

                 والطُعمُ جاءَ بكلِّ نبت ِحسانِ

وعراةُ أجسام  بعينِ وقاحةٍ 

                 والعرضُ جاءَ محاربَ الأديانِ 

نُزِعَ الحياءُ منَ الشبابِ وعفةٌ

           واليومَ يمضي في هوى الخسرانِ

اين العفافُ منَ الأنامِ وغيرةٌ

                 وشهامةُ الأحرارِ  ضدَّ  مشانِ


الطهر يبني كل جيل عابد

                       لله دوما عبر  كل مكان


بقلم كمال الدين حسين القاضي


مهزوم ومنتصر بقلم الشاعر// سليمان كاااامل

 مهزوم ومنتصر

بقلم // سليمان كاااامل

*******************

أمامك

أحب أن أخسر

أُهزَم رغم

أنني الأقدر


فحبك

مُمتِع لقلبي

يُغريني

دائما أسهر


أغازل

شعرك الأشقر

وجفناك

يالجفنيك

حينما أنظر


أمامك

أتظاهر بطفولتي

أعبث

أداعب

الثغر المعطر


ولو قيل وقيل

أعشق الهزيمة

وأن أكون

بين ذراعيك

أنا فالأمهر


فأنت طاغية

مستبدة الحب

يزيدك خضوعي

عشقا وهياما وأكثر


فأنا الماهر

بلغة النساء

حينما أستفز امرأة

كي تسقيني وأسكر


حينما أدللها

فتصب في أوردتي

نبض ساحر

يُغَني فأُعَبِّر


كأنك

سِفر الإنشاد

إن تلوته

خر قلبي

بين يديك

للغرام ينثر


أحب أن

أرى زهوة انتصار

بين عينيك

ولو أن في

ضعفي تَكَسُّر


فأول

الغرام لِين

وآخر الوعد

لنا حديث

ختامه أحمر


فاستبدي

بالأنوثة كما شئت

سلاحك الجميل

بين يدي

مهيمن به لن أخسر

*******************

سليمـــــــان كاااامل

الأربعاء

2024/8/21



آدمُ و حوّاء بقلم الكاتب محمد الناصر شيخاوي

 آدمُ و حوّاء

جريمة الحُبّ التي ارتكبناها سويّا

منذ ولادتنا الأولى

أجِئنا هُنا 

لنُعيدَ صياغتها مِنْ جديد ؟ 

والتفّاحةُ التي تقاسمْنا غوايتها

باكرًا

مازال طعمُها إلى الآنِ 

عالقا في الشِّفاه ! 

يبدو أن لا شيءََ قد تغيّرَ

يا توأم الرّوح

سوى

هُطولنا المُفاجئ مِنَ السّماءْ

وهذا الرُّكح المُستدير كهيئة

عناقنا الأوّل

أتذكُرينَ كيف سكرنا حتّى ثمِلنا 

تحت ظِلالِ تلك الشّجرهْ

وكيف أنّنا 

- ولأوّل مرّةٍ  - 

ضحِكنا

حتّى بدتْ سوءاتنا

أتذكُرينَ 

يا شريكتي في مسْرحِ الخطيئةِ  

كيف كُنتُ من فرط انشائي بكِ 

أناديكِ يا آدمُ 

وأنتِ بمكْرِكِ الأزليّ العذبِ

تُنادينني يا حوّاءُ

لمْ نكُن حقّا نرى 

- لا أنتِ ولا أنا - 

فرقا يُذكر بين ضلعي وضلعكِ

وها نحنُ اليوم 

يا ضليعتي في تفاصيل الرّواية

ها نحنُ

- كما عاشقيْنِ لمْ يبلغا الفطامَ -

نُحيِي على الأرضِ تلِكَ الطّقوسِ القديمهْ

نُكرّرُ ذات المشهد

لعلً الحُبّ الذي أنْزلَنا 

ذات اشتهاءٍ

يُعيدُنا مرّة أُخرى

إلى كَنَفِ السّماءْ

                                           محمد الناصر شيخاوي

                                                       تونس



النصر بقلم الشاعر عبدالله نصاري

 ```(النصر )


الطبع في النفس ان أقنعتها السبل

الحرب تشعل وذا الإسلام يستغلُ


وصاحب الملك للأعداء يتّصلُ

والنصر يأتي ونصل السيف يعتذلُ


من خالف الرأي بين الموت منهزما

مهزول كالبعر فوق الفرش يختجلُ


فالحبّ للأرض لم ينعم وذو كسل

يستورد التمر والأعناب يعتسلُ


النصر بالصبر والإنسان إن جُمِعا

تحقق المجد والآمال والعدلُ


ومن تسامى بإسم النور من كذب

فقد رأينا وبالأوطان يقتتلُ


فلا تلوموا وكيف الغرب ينتصرُ

جنودهم في بلاد العرب يمتثلُ``` 

بقلمي عبدالله نصاري

اليمن

9/8/2024.


أنا أم بقلم الكاتبة سعيدة شبّاح

 أنا أم 


أم أنا أقف في وجه العواصف 

أحمي صغاري من الألم 

و كأنني خلقت لأكون ما أنا 

أما تباهي بأنها أم 

شمعة تلغي الظلام الحالك

بلسما يزيل أسباب السقم 

أنا سعيدة بأني أم 

أم تحب ،تحتوي. تهدهد

تفتح الحضن ، تضم 

أم لا تنام ليلها

إن حسام لم ينم

أم تشتاق لسوسن قربها

لا غيب الله

ثغرا لسوسن يبتسم


سعيدة شبّاح



---- عطر الشوق --- بقلم الشاعرة.د إيمان بوغانمي / تونس

 ---- عطر الشوق ---


الشوق لهم دائما

 متاح على مدار 

الزمن...

 

فجمال ذكرياتهم 

و لياليهم أروع من الإبتعاد

و الفراق

و النسيان...


يقولون أن النسيان من 

أجمل النعم

و أنا أقول فنعمة

النسيان

لا يقاومها

 من أحبّ

و صدق ...


ياليت الأيام الدافئة الجميلة

 تعودُ يوماً

ما

ليكون هناك توقيع

عطر الحب 

و عطر الإشتياق...


فوجع الحب لا يتلاشى

مطلقا

ننساه قليلا

عندما يفرقنا

النوم

من الحياة...


الشاعرة.د إيمان بوغانمي / تونس



. تطريز بالشعر والجملة ~~ الصبر فرج ~~بقلم د.غانم ع الخوري ..

 .  تطريز بالشعر والجملة

      ~~ الصبر فرج ~~


 ا- أعاني من الألمِ  بعدما  تركتها 

   مجبراً  شديت  الرحال  للرحيل


 ل- ليال  الغربة  تمضي  في أرقٍ

   لائماً  كيف  لم أجد  للسفر بديل


ص- صفيت النوايا  وفي حضرتها

   أعد الأيام للقاء قد أرهقني الملل


ب- بلادي موطن  قلبي أحن  لها 

    الياسمين عطرها  للروح خليل


ر- روائح طيب تمتزج في نسيمها

    تتراقص الأزهار ليجتمع النحل


ف- في سمائها يطير حمام السلام

    شامة الدنيا وفي عينيها الكحل


ر- روضتها غناء الجنة على الأرض

   غنية بثمارها من أطيب ما يؤكل


ج- جميلة في سحرها بهاء للزائر

     تاريخها مجد و الأجداد الأصل


   د.غانم ع الخوري ..



কবিতা:বিচার চাই, কবি: প্রিয়াংকা নিয়োগী, পুন্ডিবাড়ী,ভারত

 কবিতা:বিচার চাই,

কবি: প্রিয়াংকা নিয়োগী,

পুন্ডিবাড়ী,ভারত

তারিখ:19.08.2024

___________________

বিচার চাই সেই নারীর

যে ধর্ষিত ও অত্যাচারিত হয়ে 

শেষ নিঃশ্বাস ত্যাগ করল।


   আজ মাঠে নেমেছে সকলেই,

তাদের মধ্যে আজও নির্বিচার অনেকেই।

অনেকেই মুখে কুলুপ আঁটা,

মুখ খুললে অপরাধী দেবে সাজা,

যেতেও পারে প্রাণ তরতাজা!

তাদের বিচার ঈশ্বরের কাছে দেওয়া,

তিনি যা শাস্তি দেওয়ার দেবেন,

গুমরে গুমরে কেঁদে ক্ষত সারা।


         হাজার হাজার বিচারের দরখাস্ত বাকি আছে,

অপরাধী আরেকটা অপরাধের চেষ্টা হয়তো করে,

জানেই অশৌচের ভাগীদার তারা নহে।

তাদের হয়ে সাফাই চলে-

  পুরুষরা করলে দোষ নেই,

নারীরা করলেই দোষ দেই।


       এই সমাজে কত বিচার আসবে,

কত বিচার যাবে,

দুঃখ নিয়ে অনেকেই দিন গুনবে,

কত দুঃখ প্রকৃতির সাথে যায় মিশে।


       

       এমন বিচারের রায় 

আসেনা কেন ঠাঁয়!

পুরুষরা কোনোদিনও নারীদের 

ধর্ষণ,অপমান, শ্লীলতাহানি 

করার উপায় না ভাবনায়।


                            ________________



لفظُ (مسك) : بقلم الشاعر محمد جعيجع

 لفظُ (مسك) : 

................................. 

هَداني والِدي في يَومِ عيدٍ ... 

سِواكًا فاخِرًا، طيبًا وَ مِسكا 

وَ أُمّي أَلبَسَتني مِن أَنيقِ الثـ ... 

ثِيابِ وَ عَطَّرَت راحًا وَ مُسكا 

صَلاةٌ بَعدَها نَحرُ الأَضاحي ... 

وَ لَم.. لَم أَستَطِع لِلكَبشِ مَسكا 

................................. 

المَسكُ : القَبضُ بِاليَدِ عَلى الأَشياءِ : ظَهرُ الجِلدِ : قِطعَةٌ مِن جِلدٍ . 

المِسكُ : طِيبُ الهِندِ : ضَربٌ مِنَ الطِّيبِ يُتَّخَذُ مِن ضَربٍ مِنَ الغِزلانِ . 

المُسكُ : ما لا يُبدي مِن راحَةِ المُستَوهِبِ : العَقلُ الوافِرُ . 

................................. 

محمد جعيجع من الجزائر  - 2024/08/20



الجمعة، 16 أغسطس 2024

روح تؤذن لصلاة الجسد بقلم الأديبة ضحى بوترعة

روح  تؤذن لصلاة الجسد


هذا المساءُ .......

أرسُمُ شكلِي في مداراتِ الانتماءِ

وقد كفُرتْ بي كلُّ الجهاتِ،

القلبُ فقد صوابَه

وهذه القصيدةُ تُنكِرُنِي

في صحوِ ثِقَلِ الكلامِ ...

أرى شوارعَ توزِّعُ سرَّها لعابرِي الخَمَّاراتِ

لمُومِساتِ الليلِ وهنَّ في كاملِ خيبتِهنّ

هل هو مزاجِي ؟.....

أم مزاجُ مدنٍ أتعبتْهَا أقدامُ العابرينَ ؟ ...

أعلنتُ الهدنةَ مع شكلي

وأنا أرسمُ بستانًا

والوهَنُ يدوّنُ ما يريدُ فوق تضاريسِ الجسدِ

ما أروعَ الموتَ حين ننحنِي لقميصِ البياضِ

ما أروعَ الموتَ حين يقسِمكَ إلى نصفيْن،

نصفٍ له ونصفٍ له.

واهمٌ من يرسُمُ أوراقَهُ الشخصيةَ في إيديولوجيَا الشعراءِ

واهمٌ من يرسُمُ خطًّا على شكلِ قصيدةٍ ليعتليَ المشهدَ النهائيَّ للكونِ.

إلى أين؟

والخرائط ُتمزقتْ ...

ليت أنّني أستطيعُ أن أعلوَ كقبعةِ شهيدٍ كي أُحسنَ

الفصلَ بين الزّنزانةِ وبين غرفتِي

بين الحربِ والحبِّ

بين عصا أبي والبندقيّة.

الحلمُ والوهمُ مجازانِ للرّوحِ

تأكدتُ أنِّي الفرحُ الخَشَبيُّ

لا أصلحُ للطيرانِ

لا أصلحُ للحبِّ

لا أصلحُ إلَّا لغلقِ أقفالِ غرفتي

جناحَايَ صورةٌ مركّبةٌ في خيالِ أنثَى

القصيدةُ قصيّةٌ

وغالبا ما تنفلتُ مني أصابعُ اللغةِ في ارتكابِ العصيانِ

وكلُّ ابتكاراتِ الحبرِ جرَّبتها وقد انتهيتُ من السهرةِ الأخيرةِ.

ضحى بوترعة



رَسْمَةٌ بقلم الأديبة أحلام بن حورية

   رَسْمَةٌ  


على جدائل الهمس..

راح يَبُلُّ بالنّدى والعطور فرشاةً تحاكي الرّبيع..

والبسمة الحالمة تعلو مُحيّاه..

رآها...تمدّ إلى الورود يُسْراها..

كُرْسُفَةً تلجُّ دُرَرًا

مدّ يُمْناهُ منحنيا ...

والأحمر يرقص وَلَهًا ..

كما قلبه السابح في الألوان طرِبًا..

مال إليها هامسا ..

حدّثيني عن التي احمرّت بسمتُها خَجَلًا...

عن زهور أراعَتْ على وجْنَتَيْها

مَدّ يُمْناهُ منحنيا ...

لكنّها راحت تنقش وطنا على راحتيها

ينبع عطرا على مقلتيها

فينحني أكثر 

لينثر وطنا....

سكن قلبَه..


أحلام بن حورية  / مَجادل



مساء الأربعاء 14 أوت 2024 بمشربة الميناء الصّغير بالشّاطئ القبلي بالهوّارية وبمناسبة الاحتفال بعيد المرأة انتظم حفل تقديم وتوقيع الإصدار الشّعري "نيرفانا" للشّاعرة سلوى القلعي

 مساء الأربعاء 14 أوت 2024 بمشربة الميناء الصّغير بالشّاطئ القبلي بالهوّارية وبمناسبة الاحتفال بعيد المرأة انتظم حفل تقديم وتوقيع الإصدار الشّعري "نيرفانا" للشّاعرة سلوى القلعي وقدّمتاه للحاضرين في قراءة شيّقة وممتعة الأستاذة بيّة الأنجليز والسيّدة أسماء الفحيّل.

تصوير وتوثيق مراسل مؤسّسة الوجدان الثّقافيّة ومجلّة حوريّة الأدب الاستاذ فاروق بن حوريّة








قُبلةُ المَطر بقلم الكاتب رياض التركي - العراق

 قُبلةُ المَطر


مُنذُ وأنْ 

قَبلتَكِ سَهوّاً 

تَحــــتَ 

زَخاتِ المَـــطَر

شَعرتُ أنَ 

عُذريَتي

باتَتْ في خَطَر

حِينَ أدرَكتُ

إنَ نُهودَ الغَيمِ

أثمَــــلَتْ

وراقَصَتْ

وريقاتَ الشَجَر

وأحسَستُ أنَ 

الوقـــوعَ

في فَخِ شَفَتيكِ

مَكيدَةً ألبَسَني

إيَـــاها القَـــدَر

وعَــدتُكِ

بالنِسيانِ

وغَـــضِّ النَظَر

وعَــدتُكِ

أنْ لا أنـــظُرَ

سِــــواكِ

إلا للــــــقَمَــر

وعَــدتُكِ

بأني لنْ أعــود

وها قَدْ عُدتُ 

مُدَجَجاً بالحَنينِ 

والشَوقِ والضَجَر

قَبليــني

ودَعيني أمــوتُ 

قَليــــلاً

فالمَوتُ على

نَهديــــكِ ولادة

وتَقبيــلُ 

مَبسَمَيكِ عِبادة

أيا طُــهرَ

قَطَرةِ نَدىً على 

كَفيَّ ناسِكٍ مُتَعَبدٍ

وقــتَ السَحَر

قَبليــني

فــــأنا ما زِلتُ

على مَذهَبي

ودِيــني

وأني أعلــــمُ 

إنَ كُلَ مَنْ 

أجحَدَ بِلَـــثمِ 

ثَــغركِ التيــــــنيّ

قَدْ ألحَدَ وكَــــفَر

أيـــا قَــدَري

وكِــلاكُمـا لي

أحـــلى قَـــــــدَر


رياض التركي - العراق



انا ولغة الحب بقلم د. انعام احمد رشيد

 انا ولغة الحب                                                                                                                                   

تعاتبني الوردة في عتمة الغابات

ودفء الشمس تجذبه  جديلةُ

من اشجارٍ باسقاتٍ

على ضفافِ النهرِ

وبواخرُ العشاقِ تجري مسرعةٌ

فيها الأحبة يتناغمون يتهامسون

يتمنون ان يتوقفَ الزمن 

والامواجُ تولدُ ذكرياتٍ

على أنغام خريرَ الماءِ

وشجرةٌ عبرتْ أثيرَ الضوءِ

فتوارتْ في رؤى الأشواقِ

تعاتبني في المٍ بين ضبابةِ الآفاقِ

والشوقُ يُذبِل جُفونها

كيفَ يظلُ بحرُ الشوق مُصطخباً

داخل الأعماقِ 

والاشجارُ هنا تَضُمُ 

وجودي   الظمآنُ 

ودموعُ الانتظارِ

هَدَها الأعصارُ

وإلى مَوْعِدٍ مَجهولٍ    

د. انعام احمد رشيد



الخميس، 15 أغسطس 2024

جَسَدُ الْبَحْرِ مُشْتَعِلٌ بِالْمَوَاعِيد شعر الأديب: محمد علي الهاني -تونس

 جَسَدُ الْبَحْرِ مُشْتَعِلٌ بِالْمَوَاعِيد


نَوْرَسٌ يَحْتَسِي حُلْمَهُ في الدُّجَى

وَرْدَةُ الْبَرْقِ تكبُرُ بين الرُّعودِ ،

وهذا الْخريفُ يُحاصرُ نََخْلَتَنَا بالنَّشيدِ.

                    ***

الْعصافيرُ أُرْجُوحَةٌ مِنْ قَنَادِيلَ

هذا دَمِي يَتَوَشَّحُ بِالأُقْحُوَانِ ،

يَهُزُّ إليهِ بِِظِلِّي...؛

فَتَشْدُو مَرَايَا الْوُرُودِ.

                   ***

جَسَدُ الْبَحْرِ مُشْتَعِلٌ بِالْمَوَاعِيدِ

مَنْ سَرَقَ الْبَحْرَ مِنْ جُثُّتِي قَبْلَ مَوْتِي ؟

مَنْ سَرَقَ الْوَشْمَ مِنْ وَجْهِ أُمِّي الْبَعِيدِ؟

                    ***

الْفَرَاشَاتُ تَطْلُعُ مِنْ لُغَةِ الْجَمْرِ قَبْلَ انْطِفَائِي،

لِفَلاَّحَةٍ فِي الْمَرَاعِي كِتَابُ السَّنَابِلِ ،

لِلْعَاشِقِينَ سَرِيرُ النُّجُومِ ...

ولِي- بَعْدَ أَنْ أَنْطَفِي فِي اللَّهِيبِ -

رَمَادٌ يُضِيءُ سَمَاءَ الْخُلُودِ.


شعر: محمد علي الهاني -تونس


صمت البحر بقلم الكاتب لطيف الخليفي / تونس

 صمت البحر


قسما بهذا النسيم

أن أركب البحر 

واترنم باهازيج امواجه

والورد وبتلاته

والروح حين تسكن الروح

لأجعلن مراكب ودي 

ترسو على مرافىء شطٱنك الخضراء

ونوارسي جميعها

تقتات من بقايا ابتساماتك العذاب

وصمتي المارق

يثير صخبه 

هرجا وسط الزحام

وجحافل الطير تمر من هناك

حيث صخب الذكريات الصفراء

والزرابي. المبثوثة 

تحت الخمائل

توحي بعودة الروح لتلكم الاموات

حين فارقونا كان الجو صحوا

والليل شديد السواد 

وانت...وانا ..

نداعب خيوط الشمس 

ونسترق النظر إلى ذاك الافق البعيد

عل السحابات تمطر 

فيخضر الزرع 

ويمتلىء الضرع 

وتعود الطير إلى فننها......

+ لطيف الخليفي / تونس

أوت/أغسطس 2024



نبوءة قلبي.. جب يوسف. بقلم الكاتب محمد مجيد حسين

 نبوءة قلبي.. جب يوسف.

 

بهية طهّرت روحها 

بدموع دالية في حاكورة أميّ 

تحت أضواء الآلهة...

بهية تعكسُ عبر المرايا 

ملامح خرائط اللذة البيضاء..

بهية مرآة روحي 

في ذاكرتنا عبر حنان جب يوسف..

وشتات هوية روحينا..

روح بهية  تمدُني بالثراء..

تعزف لي عبر زجاج 

نوافذ دارنا الشاهدة 

على آخر نظرات أمي،  

وهي تذرفُ دمعتها العميقة..

دمعتها الأسطورية 

التي لا تزال تنحتُ 

في روحي منذ 21 نوفمبر عام 1979..

بهية شجرة 

على دروب حاكورة أمي 

 عرّافة 

تتساءل عبر دموع المجروحين..

عن قدسية مكانة أمي 

في أعماق كينونتي ..

محمد مجيد حسين



لا شيء في عتمات الدجى...يضيء دربي..! بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 لا شيء في عتمات الدجى...يضيء دربي..!


*إلى مهجة الروح.. إبني الذي رحل ملتحفا بالغيم..و استرددت برحيله..حقي في البكاء..!

.


سِمِعت صوته..

                 مِن داخِلِ القبرِ

قد رفع صوتَهُ زهرةً..

          تتعطّر في هدأة الليل 

السلامُ عليكَ يا أبتي..

   كم كان صوتُه دافِئاً

ما تغيَّر قَط..

     ولاعثرة في البَوح

ولا رعشة..

              في السؤال

رَغمَ صمتِ السنينِ الطويل

                     يصعد حزني

    بين السماواتِ

             والأرض

           ومضاتُ عينيكَ..

يا مهجة الرّوح

كانت تنير..الدروب

وكل الهضاب التي أنهكتني..

صوتك..

كرِياحِ المساءات..

اختَفى

وحلّ الصقيع..

يصعد نشيجي..

          في ارتفاع إلى الجوّ

أبكي..

ولا شيء في عتمات الدجى..

يضيء دربي..

يمسح شرفة الدهر

وينير نجما على عاتق الليل

فلم "يبقَ شيءٌ لم يطبق على مضغةِ قلبي"

غير طيف..

يضيء

وبخبو

ويرنو..

                      إلى جهة في المحال..

  ها أنا..أسري إليكَ.. 

   كأن النرجس..ينبت الآن

لكأنّي في غمرات البنفسج..

أتهجى الخطى..

 فجرا..

ولا شيء في نشوة الشوق..

              يثبت أنّي حزين..

غير كتابي..

يا ابنَ أربع وعشرينَ؟

السلامُ عليكَ..

وُلِدتَ..في الزمن المستحيل

           تلتَمِسُ الله مرضاتَه

مفعما بالأماني

إلى آخر زرقة في البحر

ألا تراني..؟!

فإنكَ..في الزمن الضجري

بوصلتي..

ودليلي

وفي هدأة الليل..

      وبين المدى..

والدجى..والهدى

أصغي إليك تهمس للغيم :

سلام الله عليك..يا أبتي

-يوم وُلِدتَ

ويومَ تموتُ

وتُبعَثُ حياً-


محمد المحسن

(الساعة العاشرة وجعا..من زمن مفروش بالرحيل )



تَغَوّلَتِ السّياسة بقلم الشاعر محمد الدبلي الفاطمي

 تَغَوّلَتِ السّياسة


لساني لمْ يعُدْ يجدُ الرّفيقا***وقدْ كَرِهَ الرّكاكةَ والنّهـــــــــــيقا

وذِهْني طالهُ الإرهاقُ لمّا***أضاعَ الفــــــــــقْهَ وافْتـــقَدَ الرّفيقا

تعثّرَ في التّعلُّمِ منْ زمانٍ***كأنّهُ في الكرى أضْحــــــى غَريقـا

وحَولهُ في الورى أعجازُ نخْلٍ***ولغْوٌ في الشّــفاهِ غدا نقـــيقا

فيا لغةَ العـروبةِ أينَ أنتِ***فنحْنُ اليومَ أصبـــــــحْنا رَقيـــقا

////

طغى التّدليسُ وانتشرَ البغاءُ***ومِنْ رَحمِ الغـــباءِ أتى الشّقاءُ

تعثّرَ كلُّ ذي رأيٍ وفــــــهمٍ***وفي أحشائنا انْتــــــــحَرَ الوفاءُ

نُفـــــكّرُ في التّآمرِ كالأفاعي***وسُمُّ الغدرِ ليــــــــسَ له دواءُ

تَغوّلتِ السّياسة في بــــلادي***وثارَ الجنْسُ فانْتَــفضَ النّساءُ

وزغْرَدتِ الرّذيلةُ في بيوتٍ***بها الأخلاقُ طلّـــــــــقَها الحياءُ

////

دعوني بالغباوةِ أسْتــعينُ***فمثلي يَستــعينُ ولا يُـــــــــعينُ

أقبّلُ في الرّؤوسِ معَ الأيادي***لأنّي في الورى عبدٌ هَجــيـــنُ

وصِرْتُ إذا أصابتني الرّزايا***شعرتُ بأنّني بشــرٌ لعـــــينُ

وما ذنبي سوى أنّى أصيلٌ***وأنّـــــي بالتّـــــــــلاعبِ لا أدينُ

ألا رُدّوا إلى الوطنِ التّصدّي***لِجَعْلِهِ بالمعارفِ يَسْتــــعينُ

////

طُموحي بيْنكمْ أضْحى أسيرا***وشعْري عِنْدكمْ أمْـسى شَعيرا

تريدونَ الرّعاعَ ولسْتُ منهمْ***لأنّي ما اسْتطعتُ بأنْ أصــــيرا

رفضتُ المدْحَ في نظْمي انتهازاً**وفي خلدي أحاولُ أنْ أطيرا

أفتّشُ في الحروفِ عَنِ المعاني***وأرسمُ ما أراهُ لنا مَصـــيرا

وأعلمُ أنّني عبْدٌ ضعيفٌ***وعبدُ اللهِ من ملكَ الضّــــــــــــميرا

///

رغيفُ الشّعرِ يُخْبَزُ للعبادِ***ليدفعَ بالعُـــــــــــقولِ إلى الرّشادِ

يغذّي الطّامحين إلى ارتقاء***بنظم تستجــــــــيب له الأيادي

ويسقي أنفسا بزلال مــــاء***فَتــــــــــــشربه القرائح كالجيادِ

لِتُزْهرَ حينها الأفـــــكارُ فِقْهاً***يُداوي مَن أصـيبَ من العـــبادِ

وإنْ نحنُ اعتبرنا الشّعْرَ رجْساً**سنغرقُ في الهراءِ وفي الفسادِ

محمد الدبلي الفاطمي


---مقاييس ومتاريس-- بقلم الشاعر: عزاوي مصطفى

 ---مقاييس ومتاريس--


وَلَوْ تَرَانِي أحْمِلُ النَّظَّارَاتِ السَّوْدَاء


فَأنا لَسْتُ أَعْمَى


ضَعْ يَدَكَ في يَدِي لَا لِكَيْ تَعْبُرَ بِي الطَّرِيقَ


بَلْ لِنَقْطَعَ سَوِيًّا طَرِيقَ الْأدْغَالِ وَالْفَيْحُاءِ وَالبَيْدَاء


لَنْ أُعَلِّمَكَ حُرُوفًا وَلَنْ تُلَقِّنَنِي دُرُوسًا


اِحْتَرِمْ مَحَارِمَ فِكْرِي وَافْعَلْ مَا تَشَاء


تَجْمَعُنَا الْقَضِيَّةُ وَشِعَارُ الْإِنْسَانِيَّة


وَإرِثُ أمِّنَا الْأَرْضُ وَالسَّمَاء


كَسِّرْ قُيُودَ الزَّعَامَةِ وَانْصَهِرْ وَسَطَ الْعَامَّة


كِلَانَا جَسَدٌ وَفِكْرٌ يَسْعَى


وَفَوْقَ رَؤُوسِنَا حُكْمُ الْقَضَاء


سَنصْطَفُّ وَالْكَتِفُ عِنْدَ الْكَتِفِ


سَوَاسِيَ كَمَا نَحْنُ فِي الصَّلَاة


اُتْرُكْ مَعَايِيرَ النُخَبِ وَالرُّتَبِ


فَكَمَا أَعْلَتْكَ الْعُلُومُ وَالنُّجُومُ


فَغَيْرُكَ يَمْشِي عَلَى الْقَدَمَيْنِ ضَاوٍ


وَتُعْلِيه عِزَّةُ النَّفْسِ وَالْإبَاء


بقلمي: عزاوي مصطفى


سلًةُ عيون بقلم ***الأديب والشاعر: أحمد الكندودي *** المغرب***

 ألأديب والشاعر : أحمد الكندودي 

                                             nov 2017   

***سلًةُ عيون***

سبحتْ أطيافُ عرائسِ البحرِ...

بين أمواج عينيك  والجفون 

حملها العشق نحو محاريب الدفء...

على أجنحة ملكوتِ الشجون

جالت بنظراتها رياض الأشواق

وبالملامس روت همس الزيزفون

زرعت البسمات في بطاح الأقمار

فاحت عبق حبقٍ وليمون

عيناك سلة عيون

أميرة جلست عرش...

الحروف الملكوتية بسكون

نهت...أمرت...

سلطانةهي في الكون

خيوط الهمس داعبت أخيلة نظراتك

حراس المعبد في بريق بسماتك...

وزعوا المتون

ترانيم وصلوات 

سرب ادعيةِ تلتها...

مع الشروق اليمامات

عزف الزمرد المفتون

عيناك سلة ليمون

عيناك سلة جنون

أيتها الشط الفسيح بالأشواق

مدي حرفي مجاديف...

ليعبرنحوالنبع الخفاق  بين المتون

يزرع الأزهار على مروج...

أمواج نبضك الحنون

تسكن الفرشات 

تلبس الوان الإستعارات

تنتظركِ في محطة الرعشات

تعانقك هي والهمسات

ترتوي من رقراق العبرات

تلقحها ينبض الحس المكنون

فدعيني أغرق في يمك

لا تتوجسي ولاتخافي

فشداك خلاصٌ للمتيم المهموم 

وعيناك سلة عيون

يحملها العشق على أجنحة...

ملكوتِ الشجون

تجول علىالأحداق ... 

تزرع همس الهيام على بساط الكون

عيناك سلة ليمون 

عيناك سلة عيون 

***الأديب والشاعر: أحمد الكندودي *** المغرب***



حنين العناق بقلم الكاتب. ادريس الجميلي

 حنين العناق


كان الوداع

فيه أنين

فيه الصداع

هنا قهوتي 

تعانق شفتي

تدفن ألمي

هذا الزمان

و هذا المكان

شهادة في دفتري

أدلو بها

إن سألوني

متى شربت المدام؟

أأجحد أثري؟

أم أعلن سفري؟

طيور توارت

غيوم توالت

أنادي وداعي

فيه سباتي

و بدء حياتي

هلا سالتني ثانية

لماذا البكاء؟

رأيت الثنايا

تشق أهداب الاقحوان

دون تستر

أو عنفوان

مالي ارى وطني

يقبل كتفي

يزغرد فرحا

لكثرة الامطار

هيا يا سيدتي

لا تشمي رائحة المقهى

اتركي عطر الملاهي

بل احفري تربة وطني

لغرس جيل آخر

يحترم أصل الانسان

سلام لساكنة مقلتي

في كل لحظة

يهيم هيامي


ادريس الجميلي...14\\08\\2024